الجيش الإسرائيلي: نحقق في احتمال مقتل «السنوار» في غزة
تاريخ النشر: 17th, October 2024 GMT
أعلن الجيش الإسرائيلي، “أنه يحقق مع جهاز الأمن العام “الشاباك”، “في احتمال مقتل رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” يحيى السنوار، خلال نشاط للجيش في غزة”.
وجاء في بيان الجيش الإسرائيلي، أنه “خلال نشاط لقوات الجيش في قطاع غزة تم القضاء على ثلاثة مخربين. يفحص كل من جيش الدفاع وجهاز الشاباك الاحتمال بأن أحد الذين قضي عليهم هو يحيى السنوار.
في السياق، كشف تقرير لمنظمة العمل الدولية التابعة الأمم المتحدة عن وضع كارثي يعيشيه قطاع غزة، “حيث وصل معدل البطالة إلى 79.7%، كما انخفض الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 84.7% منذ أكتوبر 2023”.
وأشار التقرير إلى أن “معدل البطالة في الضفة الغربية ارتفع بالمتوسط إلى 34.9% بين بداية أكتوبر 2023 ونهاية سبتمبر 2024، بينما وصلت البطالة في قطاع غزة إلى 79.7%”.
وأضاف أن “الناتج المحلي الإجمالي في الضفة الغربية انخفض بنسبة 21.7% خلال الأشهر الـ12 الماضية، فيما تراجع الاقتصاد في قطاع غزة بنسبة 84.7%”.
هذا ويواصل الجيش الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر الماضي شن حرب مدمرة على قطاع غزة واستهداف المدنيين ما خلف عشرات آلاف القتلى والجرحى، وخلق أزمة صحية وإنسانية غير مسبوقة.
آخر تحديث: 17 أكتوبر 2024 - 15:10
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: حماس واسرائيل قطاع غزة يحيى السنوار الجیش الإسرائیلی قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
رئيس حركة “حماس” يخاطب قادة الدول الوسيطة للتحرك السريع لوقف انتهاكات العدو الإسرائيلي
الثورة نت/
وجّه رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، خليل الحية، اليوم الخميس، رسائل إلى قادة الدول الوسيطة في مفاوضات تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة، مصر وقطر وتركيا، دعاهم فيها إلى بذل كل الجهود اللازمة والمطلوبة لإلزام العدو الصهيوني بوقف خروقاته وتطبيق التزاماته في الاتفاقات الموقعة.
وبحسب إفادة صحفية لحركة “حماس” نشرتها على قناتها بمنصة “تيليجرام”، ، استعرض رئيس الحركة في رسالته الانتهاكات التي يرتكبها العدو الإسرائيلي بشكل يومي في قطاع غزة.
وقال الحية: “إن العدو الصهيوني يواصل انتهاكاته، بل تعمد خلال الأيام الأخيرة تصعيد جرائمه وخروقاته الدموية في مسعى يهدف إلى تعطيل الوصول إلى اتفاق يحقق الأمن والاستقرار والحياة الكريمة لشعبنا”.
وأضاف: “شملت هذه الانتهاكات جميع نواحي الحياة في قطاع غزة، من حيث القتل المتعمد والاستهداف المباشر للمواطنين؛ مما أدى إلى وقوع آلاف المواطنين الأبرياء وتدمير مئات المنازل والمنشآت، إضافة إلى إعادة احتلال مساحات جديدة من الأرض”.
وتابع: “كما واصل العدو الصهيوني منع إمدادات الغذاء والدواء واحتياجات القطاع والمساعدات الإنسانية من الدخول إلا بأقل من الحد الأدنى، فضلاً عن استمرار منع إدخال مواد الترميم التي نص عليها الاتفاق من أجل إصلاح المستشفيات والبلديات والمرافق العامة، وبلغ عدد الشهداء 1143 منهم 409 من النساء والأطفال والمسنين، فيما بلغ العدد الإجمالي للجرحى والمصابين 3616، بينهم 1789 من الأطفال والنساء والمسنين”.
واعتبر رئيس حركة “حماس” أن هذه الانتهاكات الخطيرة والمتعمدة تشير إلى أن العدو الصهيوني يتعمد تحدي إرادة الضامنين والمجتمع الدولي، الذي يقف ويدعم الاتفاق ويعمل على استكماله والانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة الرئيس ترامب، بما يتطلب تحركاً سريعاً من قبل الضامنين للاتفاق من أجل الحفاظ عليه وإنجاح الجهود لاستكمال مراحله.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ في 10 أكتوبرالعام الماضي، بعد حرب إبادة جماعية صهيونية استمرت أكثر من عامين متواصلين، غير أن جيش العدو الإسرائيلي يمارس خروقات يومية للاتفاق، وما يزال يمنع دخول غالبية المساعدات الإنسانية إلى القطاع.