مصر.. الداخلية تكشف تفاصيل ما فعله 3 طلاب بسيدة أجنبية في الشارع
تاريخ النشر: 19th, October 2024 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- كشفت وزارة الداخلية المصرية ملابسات تعرض سيدة تحمل جنسية إحدى الدول، لألفاظ خادشة للحياء ومعاكستها من 3 طلاب أثناء سيرها في أحد الشوارع في القاهرة.
وقالت وزارة الداخلية المصرية في بيان نشرته عبر حسابها الرسمي على منصة إكس، تويتر سابقًا: "كشف ملابسات ما تبلغ لقسم شرطة قصر النيل بمديرية أمن القاهرة من (إحدى السيدات، تحمل جنسية إحدى الدول) بتضررها من أحد الأشخاص (لا تعلم بياناته) لقيامه بحركات خادشة للحياء حال سيرها بدائرة القسم".
وأضافت وزارة الداخلية المصرية أنه "بإجراء التحريات وجمع المعلومات، أمكن تحديد وضبط مرتكبي الواقعة (3 طلاب- مقيمين بمحافظة الجيزة)".
وأردفت الوزارة قائلة: "وبمواجهتهم، قرر أحدهم بمعاكستها وإلقاء قطعة حجر عليها، وأنكر قيامه بأي أفعال خادشة للحياء، وأقر الاثنان الآخران بقيامهما بالضحك فقط. وتم اتخاذ الإجراءات القانونية".
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: التحرش الجنسي الداخلية المصرية تغريدات
إقرأ أيضاً:
هايدي الشابوري تكشف تفاصيل إيداعها مصحة نفسية
كشفت هايدي الشابوري، صاحبة واقعة الاستغاثة من أسرتها في بني سويف، تفاصيل الأيام التي قضتها داخل إحدى المصحات، مؤكدة أنها فوجئت بوجودها هناك بعد أن استعادت وعيها.
وقالت هايدي، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “90 دقيقة” المذاع عبر قناة “المحور”، إنها أفاقت داخل المصحة لتجد نفسها وسط أشخاص لا تعرفهم، دون أن تعلم كيف وصلت إلى المكان أو حتى اسمه.
وأوضحت أن تحليل تعاطي المواد المخدرة الذي خضعت له أثبت عدم تعاطيها أي مواد مخدرة، إلا أن ذلك لم يكن كافيًا للسماح لها بالمغادرة، مشيرة إلى أنها ظلت داخل المصحة رغم سلامة نتائج التحاليل.
وأضافت أنها استفسرت من إحدى المشرفات عن سبب احتجازها، فأبلغتها بأن أسرتها ذكرت أنها تعاني من هلاوس، إلا أن المشرفة أخبرتها بأنها لم تلاحظ عليها أي تصرفات غير طبيعية طوال فترة وجودها، مؤكدة أنها كانت هادئة ولم يصدر عنها ما يدعو للقلق.
وأشارت هايدي إلى أنها أخبرت المشرفة باعتقادها أن أسرتها أودعتها المصحة بسبب اعتراضهم على زواجها من شخص يدعى عماد، مؤكدة أنها لم تمانع في الخضوع لجميع الفحوصات الطبية لإثبات حقيقة حالتها.
واختتمت حديثها بالإشارة إلى أن نتائج التحاليل جاءت سليمة، لكنها أُبلغت بأن قرار خروجها لا يصدر إلا من الطبيب النفسي المختص، الذي يحضر إلى المصحة مرة واحدة أسبوعيًا، وهو صاحب القرار النهائي بشأن استمرار احتجاز المرضى أو السماح لهم بالمغادرة