ريا وسكينة.. حكاية دور اعتذر عنه 6 نجمات فحقق نجومية سمية الخشاب
تاريخ النشر: 20th, October 2024 GMT
بمجرد عرضه على الشاشة يلتف حوله الجمهور مرة أخرى، ويستمتعون بتفاصيله كأنها المرة الأولى التي يعرض فيها، أسابيع قليلة ويمر 20 عاما على عرضه الأول، ليصبح مسلسل ريا وسكينة من الأعمال البارزة في تاريخ الدراما المصرية منذ عرضه للمرة الأولى في موسم الدراما الرمضانية 2005، ليحظى بتقدير كبير من المشاهدون بمرو تلك السنوات.
أداء تمثيلي عبقري قدمته عبلة كامل وسمية الخشاب بجانب عدد كبير من الفنانين الذين شاركوا في مسلسل ريا وسكينة، ولكن المفاجأت كانت في أنهما لم تكونا المرشحتان المبدئيتان لدور البطولة، وفقا لما كشفه المخرج جمال عبد الحميد في لقاء إعلامي سابق، حيث كان من المقرر أن يجمع المسلسل كلا من نبيلة عبيد ونادية الجندي لتلعبا شخصية ريا وسكينة على التوالي، ولكن الرفض قابل صناع المسلسل من النجمتين.
كان الخوف من الجمهور هو العامل وراء رفض نادية الجندي لتقديم شخصية سكينة في المسلسل، وفقا لما كشفته بنفسها في لقاء تلفزيوني: «كنت عاملة مسلسل ناجح جدا اسمه مسلسل مشوار امرأة وحقق ردود أفعال قوية والشخصية التي قدمتها لاقت تعاطفا كبيرا، لذلك لم أرغب في تقديم دور شريرة وخفت من العمل، خاصة بعد خروجي من عمل ناجح حقق لي جماهيرية كبير، فخفت أن يؤثر على حب الجمهور».
ومع رفض نادية الجندي رشح صناع مسلسل ريا وسكينة الفنانة فيفي عبده لتؤدي شخصية سكينة أمام نبيلة عبيد، والتي اعتذرت بعد ذلك عن المسلسل أيضا، وتبعتها فيفي عبده، ليضع صناع المسلسل في مأزق ويبدأو ترشيحات جديدة، ووقع الاختيار بعد ذلك على الفنانة عبلة كامل في دور ريا بينما تعاقدت إلهام شاهين على شخصية سكينة.
وبسبب مسلسل على نار هادئة اعتذرت إلهام شاهين عن ريا وسكينة، ليظل دور «سكينة» خاليا مرة أخرى، وتوالت الترشيحات التي تتضمنت أسماء فنانات من بينهن دلال عبد العزيز وماجدة زكي، ثم غادة عبد الرازق التي اعتذرت عن العمل بسبب اختلافها على الآجر وفقا لما كشفته في تصريحات سابقة، ليستقر الدور في النهاية للفنانة سمية الخشاب.
«كانوا داخلين بيا تحدي»، هكذا تحدث الفنانة سمية الخشاب عن اختيارها لبطولة مسلسل ريا وسكينة بعد سلسلة من الاعتذارات، وذلك خلال لقاء إعلامي، قائلة: «جمال العدل من أهم المنتجين وكان له دور وبصمة في حياتي الفنية، فهو صمم على وجودي في المسلسل بالرغم من وجود اعتراضات لدى البعض على مشاركتي فيه، وقال إنه يتحدى الجميع بي».
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: مسلسل ريا وسكينة عبلة كامل سمية الخشاب نادية الجندي مسلسل ریا وسکینة سمیة الخشاب
إقرأ أيضاً:
حيلة المناشف وقميص ميسي.. تفاصيل العملية التي أطاحت بشبكة الـ 32 مليون دولار
صادرت هيئة الجمارك وحماية الحدود الأميركية أكثر من 445 ألف قطعة مقلدة مرتبطة بكأس العالم 2026، بينها قمصان كرة قدم، خلال عمليات أمنية نُفذت في أنحاء البلاد بالتزامن مع البطولة، فيما قدرت الخسائر التي تكبدتها الصناعة بسبب هذه التجارة غير المشروعة بنحو 32 مليون دولار.
وقبيل المباراة النهائية التي أقيمت على ملعب "ميتلايف" في نيوجيرسي، أطلقت السلطات الأميركية عملية حملت اسم "صافرة النهاية"، استهدفت بيع وتوزيع المنتجات المقلدة بصورة غير قانونية.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2الفيفا يبرئ الجزائر والنمسا في تقرير الـ 104 مبارياتlist 2 of 2لامين جمال وهالاند يتصدران قائمة أغلى لاعبي العالم بعد مونديال 2026end of listوكان قميص النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي الأكثر حضورًا بين المضبوطات.
وقال فرانك روسو، مدير العمليات الميدانية في مكتب الجمارك وحماية الحدود الأميركي بنيويورك، في تصريحات لصحيفة "ذا أتلتيك": "إنه ميسي. لقد شاهدنا الكثير من قمصان ميسي، خصوصًا مع المستوى الرائع الذي قدمه. نضبط قمصان مختلف اللاعبين، لكن الأكثر شعبية هم الأكثر حضورًا".
وفي الأكشاك المؤقتة المنتشرة قرب المناطق السياحية المحيطة بميدان "تايمز سكوير"، كانت قمصان الأرجنتين تُباع مقابل 30 إلى 40 دولارًا، مقارنة بنحو 110 دولارات للنسخ الرسمية من شركة أديداس. ومع تجمع المشجعين الأرجنتينيين في المنطقة قبل النهائي وبعد خسارة منتخب بلادهم، كان قميص ميسي رقم 10 الأكثر رواجًا.
وأقر العديد من المشجعين، عندما سألتهم الصحيفة عن قمصانهم، بأنها نسخ مقلدة منخفضة السعر، اشتروها داخل الولايات المتحدة أو عبر الإنترنت.
وفي نيويورك وحدها، أسفرت عمليات ضبط 2000 طرد وتفتيش 1400 رحلة جوية وشحنة بضائع عن مصادرة 65 ألف قطعة.
وفي المدن الأمريكية الـ11 المستضيفة لمباريات البطولة، نفذت جهات إنفاذ قانون أخرى، بينها المركز الوطني لتنسيق حقوق الملكية الفكرية، مداهمات استهدفت الأكشاك المحيطة بالملاعب ومراكز المدن، ضمن عملية حملت اسم "اللاعب الجماعي".
إعلانوأسفرت العمليات عن ضبط كميات كبيرة، من بينها 16 ألف قطعة في ميامي و12 ألفًا في هيوستن، إضافة إلى 16 ألف قطعة أخرى في تورونتو الكندية، إحدى المدن المستضيفة للبطولة.
وقال روسو: "كما يحدث مع سوبر بول، نشهد دائمًا زيادة هائلة في عدد هذه الشحنات ليس فقط قبل المباراة النهائية، بل حتى بعد نهايتها".
حيلة "المناشف"وفي إحدى الشحنات التي أثارت انتباه المحققين، أظهرت بيانات الحمولة أن محتوياتها لا تتجاوز المناشف، لكن عملية التفتيش كشفت عن حقيقة مختلفة تمامًا، إذ عثر المحققون على أكثر من 2000 قطعة من المنتجات المقلدة، بينها قمصان كرة قدم مرتبطة بالبطولة.
وتكشف هذه الواقعة عن الأساليب التي تلجأ إليها شبكات تهريب المنتجات المقلدة لإخفاء طبيعة بضائعها وتضليل عمليات التفتيش الجمركي، من خلال تسجيل محتويات الشحنات على أنها سلع عادية لا تثير الشبهات.
وتزداد صعوبة التصدي لهذه التجارة بالنظر إلى حجم تدفق هذه المنتجات إلى السوق الأميركية، إذ تشير البيانات إلى أن ما بين 60 و70% من السلع المقلدة التي تصل إلى الولايات المتحدة عبر الشحن الجوي والبحري مصدرها الصين وهونغ كونغ، اللتان تُعدان من أبرز مراكز تصنيع قمصان كرة القدم المقلدة في العالم.
وتستغل هذه الشبكات الطلب الكبير على قمصان المنتخبات والنجوم، خصوصًا خلال البطولات الكبرى، لطرح نسخ أرخص من القمصان الرسمية، مستفيدة من فارق الأسعار لجذب المشجعين، قبل إدخال هذه المنتجات إلى الأسواق عبر شحنات قد تُسجل أحيانًا تحت أوصاف لا تعكس محتوياتها الحقيقية.
وأكدت هيئة الجمارك وحماية الحدود الأميركية أن هدفها لا يقتصر على حماية حقوق الملكية الفكرية، بل يشمل أيضًا حماية الأمن الاقتصادي ومنع وصول عائدات هذه التجارة إلى "أيدي المنظمات الإجرامية" أو الجهات المستفيدة من العمل القسري.
وأقر روسو بصعوبة إقناع المشجعين الذين يرون أن أسعار القمصان الرسمية مرتفعة، قائلاً إن السلطات بحاجة إلى بذل جهد أكبر لتوعية الجمهور بالمخاطر، ومنها إمكانية استخدام عائدات تجارة المنتجات المقلدة في تمويل أنشطة تتراوح بين الإرهاب وغسل الأموال وغيرها من الجرائم.