الاحتلال يشن حملة اعتقالات جديدة في الضفة اليوم
تاريخ النشر: 14th, August 2023 GMT
نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين 14 أغسطس 2023، حملة اعتقالات في مناطق متفرقة من الضفة الغربية.
وفي جنين، اعتقلت وحدات إسرائيلية خاصة الأسير المحرر أحمد أبو الرب "أبو فراشة" بعد مداهمة منزله وتفتيشه في بلدة قباطية.
وفي رام الله ، اعتقلت قوات الاحتلال، سلام الطيراوي، معتصم محمود غوانمة، محمد محمود غوانمة عقب اقتحام منازلهم في مخيم الجلزون، فيما اعتقل الشاب يوسف أبو نجم بعد اقتحام منزله في بلدة بيرزيت.
وفي نابلس ، اعتقل الأسير المحرر هاني الحلبوني (62 عاماً) عقب اقتحام منزله في حي المخفية، فيما اعتقل الشاب إيهاب أبو ظهير عقب اقتحام منزله في حي المعاجين غرب المدينة.
وفي الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب عز الدين نبيل اسكافي بعد اقتحام منزله.
المصدر : صحيفة القدس
المصدر
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
كلمات دلالية: اقتحام منزله
إقرأ أيضاً:
البرلمان العربي يدين اقتحام بن غفير للأقصى
صراحة نيوز – دان رئيس البرلمان العربي محمد بن أحمد اليماحي، بأشد العبارات اقتحام وزير الأمن القومي في حكومة كيان الاحتلال الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، للمسجد الأقصى المبارك على رأس آلاف المستعمرين، تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال، وما رافق ذلك من أداء طقوس تلمودية استفزازية داخل باحات المسجد ورفع علم الاحتلال، ومنع المصلين المسلمين من دخوله والاعتداء عليهم، في انتهاك صارخ للوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك، وللقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، وأكد، أن ما يجري في المسجد الأقصى المبارك لم يعد مجرد اقتحامات متكررة، وإنما يمثل تنفيذًا ممنهجًا لخطة تستهدف فرض سيادة كيان الاحتلال على المسجد الأقصى المبارك، وتكريس التقسيم الزماني والمكاني، وطمس هويته العربية والإسلامية، في إطار سياسة تهويد مدينة القدس المحتلة وفرض أمر واقع بالقوة، الأمر الذي يشكل عدوانًا خطيرًا على المقدسات الإسلامية، واستفزازًا لمشاعر أكثر من ملياري مسلم حول العالم، بما ينذر بعواقب خطيرة على الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.
وشدد اليماحي، على أن استمرار حكومة كيان الاحتلال في توفير الحماية الرسمية لهذه الاقتحامات، وتوسيع نطاقها، والسماح بممارسة طقوس دينية داخل المسجد الأقصى، يكشف إصرارها على تقويض الوضع التاريخي والقانوني للمقدسات الإسلامية، واستخفافها السافر بقرارات الأمم المتحدة والقانون الدولي، الأمر الذي يستوجب موقفًا دوليًا حازمًا يتجاوز بيانات الإدانة التقليدية.
وطالب رئيس البرلمان العربي المجتمع الدولي، ومجلس الأمن، والأمم المتحدة، واليونسكو، بتحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، واتخاذ إجراءات عاجلة وملزمة لوقف هذه الانتهاكات الخطيرة، وتوفير الحماية الدولية للمسجد الأقصى المبارك والمقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس المحتلة، وفرض عقوبات على حكومة الاحتلال والمسؤولين المتورطين في هذه الانتهاكات، وفي مقدمتهم الوزراء المتطرفون الذين يقودون سياسة التصعيد، والعمل على محاسبتهم أمام القضاء الدولي باعتبار هذه الممارسات تمثل انتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وتُسهم في تأجيج الصراع وتقويض فرص السلام والاستقرار.