جيسوس: بذلنا مجهوداً جباراً للفوز على العين
تاريخ النشر: 22nd, October 2024 GMT
أكد المدرب جورجي جيسوس، أن الهلال حقق انتصاراً صعباً على العين، الإثنين، على إستاد هزاع بن زايد.
قال المدرب البرتغالي عقب المباراة التي انتهت بفوز الهلال 5-4 في الجولة الثالثة من مباريات مرحلة الدوري في دوري أبطال آسيا للنخبة، إنه: "كانت مباراة صعبة جداً، وكنا نعلم أننا سنبذل قصارى جهدنا للفوز على خصم قوي للغاية مثل العين".???? نهاية المباراة.. مبروك لـ #الزعيم ????????????????????????
العين ٤ x ٥ #الهلال pic.twitter.com/Slu21uSuhd
وتابع: "بذلنا مجهوداً جباراً على المستوى الفني، وكذلك البدني والنفسي، في مباراة قوية بين فريقين يملكان جودة وكفاءة عالية".
وزاد جورجي جيسوس: "حققنا انتصاراً صعباً أمام العين الذي يملك فريقاً قوياً جداً، إذ نبارك للجماهير الهلالية على الفوز، علينا الاستمتاع بهذا الفوز وبعدها علينا التحسن في بعض الجوانب".
أما بالنسبة إلى سبب استبداله المدافع السنغالي كاليدو كوليبالي خلال الشوط الثاني أمام العين، قال: "أخرجت كوليبالي لحمايته من الطرد، ولكن بعد خروجه فقدنا الاتزان على مستوى العمق الدفاعي، ولكن في النهاية تمكنا من الفوز بفضل جودتنا الهجومية".
وأشاد باللاعب سالم الدوسري الذي أحرز 3 أهداف قائلاً: "سالم الدوسري هو الأفضل في آسيا، وساعد الهلال كثيراً بالحل الفردي".
وعن مشاركة المهاجم البرازيلي نيمار جونيور، بعد إصابة أبعدته أكثر من عام كامل، علق قائلًا: "أدخلته والفريق متقدم، حتى يستغل المساحات التي تركها الخصم، لكن نقص الصفوف أدى إلى تغيير الشكل".
واختتم: "نيمار يحتاج إلى التدرج في المشاركة حتى يصل إلى أعلى جاهزية".
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله السنوار الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية دوري أبطال آسيا للنخبة العين جورجي جيسوس الهلال جورجي جيسوس الهلال السعودي العين الإماراتي دوري أبطال آسيا
إقرأ أيضاً:
الجار الذي لا يخالط جيرانه
أصبح الناس لا يهتمون كثيرًا بتوطيد علاقاتهم بجيرانهم، بل يحاولون وضع الحواجز المرتفعة التي تحجب عنهم الاحتكاك بمن حولهم، على الرغم من أننا ندرك بأن ليس كل الجيران "سيئين"، فالأغلب قد يكونون سندًا وعونًا لمن يستنجد بهم، لكن السؤال: لماذا لا يختلط البعض بجيرانهم كعلاقة اجتماعية بناءة؟
منذ أيام كان يتحدث لي أحد الزملاء عن سر القطيعة التي تغلب على بعض علاقته بجيرانه، سرد لي بعض المواقف التي حاول فيها إقامة علاقة ود معهم، لكن كل محاولاته باءت بـ"الفشل".
تحدث عن مساعيه، ثم عقد مقارنة بسيطة ما بين الطابع الغالب على الناس في المدينة والمناطق البعيدة، واعترف بأن أغلب القرى، أو لنقل المناطق والولايات، تؤسس معنى العائلة الواحدة بحكم أنهم أقرباء، ولذا فإن جسور التواصل الأسري ممتدة في جذورها، ولكن اختفاء هذا الأمر في المدينة لا بد أن له أسبابًا ومسببات، لكنه عاد ليتساءل عن نشوء حالة من عدم تقبل بعض الجيران الحديث مع جيرانهم.
أكد بأن البعض يعيش حالة الانعزال التام، ليس فقط على مستواه الشخصي، ولكن تمتد حتى إلى أطفاله وأفراد عائلته.
قال بأنه أمضى وقتًا طويلًا منذ أن أتى إلى المدينة في حقبة التسعينيات من القرن الماضي، ثم تنقل في أماكن عيش عديدة، لكنه استقر في مسكنه الحالي منذ أكثر من خمسة عشر عامًا، وحتى اليوم لا يعرف أسماء الأشخاص الذين يسكنون إلى جانبه، رغم أنها منازل لعائلات وليست شققًا يسكنها الغرباء فترة ويرحلون.
قال بأن الصدف هي من تجمعه ببعض جيرانه، البعض يرد عليه التحية، والبعض الآخر لا يعيره أي اهتمام!
لم أكن مستغربًا مما قاله، فحياة المدن كما أعلمها جيدًا لها طابعها المختلف عن القرى، لكن السؤال: لماذا ينفر الجيران من بعضهم البعض؟
في نظري، بعض الجيران في المدن يدركون بأنهم خليط تجمعوا في نقطة معينة، ولكل منهم ثقافته وسماته وأفكاره التي استمدها من طابع حياته الماضية، لذا يؤثرون عدم الاحتكاك بالآخرين.
أما البعض الآخر فيرى بأن مستواه الاجتماعي لا يسمح له بالتجانس مع الذين يسكنون إلى جانبه، حتى لا يسألوه في خدمة أو يثقلوا عليه في أمر، والنوع الآخر من الجيران يرى بأن من مقتضيات الخصوصية قطع أي علاقة إنسانية مع الجيران، لذا فهو لا يتداخل أو يتواصل معهم نهائيًا.
وسواء كانت النظرة الأولى أو الثانية أو الثالثة صحيحة، فإن الواقع يتحدث عن نظرة بعض الناس إلى بعضهم البعض، ليست بمستوى واحد، وهي ما تجعلهم لا يتقبلون فكرة الاختلاط مع الجيران أو التداخل على المستوى العائلي، وهذه النتيجة التي توصلت إليها ينفيها الكثير ممن تحدثت معهم حول هذه النقطة، والذين يؤكدون بأنه طبع في بعض البشر، يفضلون العزلة دون سواها.
زميل آخر طرح مبررًا مختلفًا، معتبرًا أن القطيعة في العلاقات ما بين الجيران ترجع إلى كثرة المشاغل اليومية لبعض الناس، وعدم وجود فرصة للالتقاء بالجيران أو التواصل معهم، ولكن هذه النظرة لم تقنعني كثيرًا، لأن الواقع الذي أعرفه من زملاء آخرين يؤكد بأنهم يلتقون بجيرانهم بشكل مستمر، حتى ولو على فترات متقطعة، حتى إن بعضهم يحرص على السؤال عن جيرانه إذا افتقد وجودهم في المكان.
من الملاحظ أن المناسبات الدينية لم تعد لها مكانة عند بعض الجيران، فمثلًا في رمضان لا يتبادلون الأطباق الرمضانية، فالكل متقوقع على نفسه، وكأنه يعيش في عالم منعزل، بينما العادات والتقاليد القديمة كانت تؤصل فكرة التزاور، وتبادل الأطعمة، والسؤال عن الجيران والاطمئنان عليهم بشكل دائم.