المعركة الحقيقية لم تبدأ.. مقرّب من الفصائل: لا يوجد أي قيادي بحزب الله اللبناني في العراق
تاريخ النشر: 22nd, October 2024 GMT
بغداد اليوم - بغداد
اكد مصدر مقرب من فصائل المقاومة العراقية، اليوم الثلاثاء (22 تشرين الأول 2024)، عدم وجود أي قيادي بحزب الله اللبناني في العراق.
وقال المصدر في حديث لـ"بغداد اليوم"، إن" العراق استقبل العوائل اللبنانية المتضررة من عدوان الكيان، بناءً على جهود حكومية ودور المرجعية في البعد الإنساني، لكن بالمقابل نؤكد بعدم وجود أي قيادي بحزب الله او حتى عوائلهم في العراق، بل ان الضيوف من كل أطياف لبنان واغلبهم من ذوي الشهداء".
وأضاف، ان" قيادات حزب الله تقاتل في جبهات عدة من الجنوب اللبناني، ومحاولة البعض الادعاء بان ضيوف العراق من بيروت وغيرها من المدن اللبنانية هم من حزب الله حصريا هو ادعاء بعيد عن الحقيقة وخلط للأوراق لتحقيق اجندة معروفة يدفع بها المحتل وماكنته الإعلامية من حلفائه في المنطقة".
وأشار المصدر الى، ان" معركة لبنان الحقيقية لم تبدأ حتى الان والمحتل فشل في اختراق 7 مناطق حدودية مع الجنوب اللبناني خلال الأيام الماضية ".
ووسّعت إسرائيل -منذ 23 سبتمبر/أيلول الماضي- حربها على حزب الله لتشمل جل مناطق لبنان بما فيها العاصمة بيروت، عبر غارات جوية غير مسبوقة عنفا وكثافة، كما بدأت توغلا بريا في جنوبه.
ويرد حزب الله يوميا -عقب اندلاع الحرب على قطاع غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023- بصواريخ وطائرات مسيّرة وقذائف مدفعية تستهدف مواقع عسكرية ومستوطنات إسرائيلية.
المصدر
المصدر: وكالة بغداد اليوم
كلمات دلالية: حزب الله
إقرأ أيضاً:
مستشار لـ ترامب: صنعاء هزمت كل خصومها.. وتتحدون بثقة مطلقة
ويجزمُ بانون أن أنصار الله أثبتوا قدرتهم على مواجهة خصوم متعددين، قائلاً: “لقد رأينا الحوثيين للتو.. إنهم أشداءُ للغاية، فقد هزموا المصريين والبريطانيين والسعوديين والإمارات، وهم يتحدّون كُلَّ من يواجههم لأنهم أشبه بأهل الجبال”. وأضاف أن حركة أنصار الله باتت تتصرف بثقة كبيرة في خياراتها العسكرية والسياسية.
ورأى أن أنصار الله يتجهون إلى خطوات أكثر تصعيدًا، مشيرًا إلى أنهم قد يختارون إغلاقَ مدخل البحر الأحمر وتعطيل الملاحة عبر قناة السويس، معتبرًا أن هذا السيناريو لم يعد مستبعَدًا في ظل التطورات الإقليمية، وما تشهده المنطقة من تصاعد في المواجهات واتساع رقعتها.
وقارن بانون بين المشهد اليمني واللبناني، متسائلًا عن سبب الاعتقاد بإمكانية نزع سلاح حزب الله من دون قتال، إذا كانت حركات أخرى في المنطقة أظهرت استعدادًا لمواصلة المواجهة.
كما طرح تساؤلات بشأن مستقبل الوضع في لبنان، وما إذا كانت البلاد قد تتجه إلى تحولات داخلية عميقة، بما في ذلك احتمال حصول انقلاب عسكري من أتباع أمريكا؟.
واختتم بانون بالتشكيك في جدوى أي انخراط أمريكي طويل الأمد في لبنان، محذرًا من تكرار نماذج تاريخية مكلفة، وقال إن إنشاء منطقة عازلة لسنوات لن يحقق أي مكسب حقيقي للمصالح الحيوية للأمن القومي الأمريكي، بل قد يجر واشنطن إلى التزام مفتوح لا يخدم أهدافها الاستراتيجية.