فيركيم مصر للأسمدة تقرر الاندماج مع شركتين
تاريخ النشر: 22nd, October 2024 GMT
وافقت الجمعية العامة غير العادية لشركة فيركيم مصر للأسمدة والكيماويات، على دمج شركة أسوان للأسمدة والصناعات الكيماوية وشركة أبوزعبل للأسمدة والمواد الكيماوية في الشركة.
قالت الشركة في بيان للبورصة أن الدمج وفقًا لصافي حقوق الملكية الدفترية في نهاية يونيو 2022 للشركات محل الاندماج وتوزيع اجمالي حقوق المساهمين الدفترية للشركات محل الاندماج وفقًا لمعامل التوزيع الذي يعكس القيمة السوقية للشركات محل الاندماج.
وأضافت أن تقرير اللجنة المشكلة بشأن التحقق من صحة التقدير المبدئي لأصول والتزاات الشركات محل الاندماج والصادر من قطاع الأداء الاقتصادي بهيئة الاستثمار انتهى إلى أن اجمالي حقوق ملكية الشركة بعد الاندماج 891.47 مليون جنيه.
كما وافقت الجمعية العامة على المقترح المقدم من مجلس الإدارة بشأن تعديل رأسمال الشركة المرخص به ليصبح 2 مليار جنيه وتعديل رأسمال الشركة المصدر ليصبح 800 مليون جنيه موزعا على 400 مليون سهم بقيمة اسمية 2 جنيه للسهم.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: اندماج
إقرأ أيضاً:
حفرية ثعبان عمرها 85 مليون سنة تتيح للعلماء رؤى جديدة لتاريخ الزواحف
واشنطن - صفا
ظهرت الثعابين لأول مرة خلال عصر الديناصورات، لكن حفريات كثير من الأنواع المبكرة محطمة بشدة لدرجة جعلت من الصعب على العلماء فهم تطورها كمجموعة، ولكن في الوقت الحاضر تنيج حفرية محفوظة جيدا من جنوب شرق البرازيل رؤى جديدة لتاريخ هذه الزواحف.
وتعود هذه الحفرية إلى ثعبان من نوع (تاميتارا ميريم) الذي عاش منذ ما بين 75 و85 مليون سنة خلال العصر الطباشيري، وكان يبلغ طوله نحو 42 سنتيمترا، ويعيش في نظام بيئي خصب إلى جانب حيوانات أخرى، منها ديناصورات عاشبة ضخمة طويلة العنق، وتماسيح، وطيور.
وعلى الرغم من أن الحفرية لا تحتفظ بكامل البنية التشريحية لتاميتارا، فإن جزءاً من الجمجمة ظل محفوظا بنحو جيد للغاية مما مكّن الباحثين من إعادة بناء تشريح دماغ الأفعى.
وأظهر شكل الدماغ والبنية المجهرية لعظام الجمجمة أن هذا النوع كان يعيش نمط حياة يتسم بالعيش داخل الحفر أو الأنفاق كما هو الحال مع كثير من الأنواع الحالية مثل ثعابين المرجان.
ويعتقد أن الثعابين ظهرت لأول مرة منذ حوالي 170 مليون سنة خلال العصر الجوراسي.
لكن لا توجد حفريات ثعابين محفوظة بشكل جيد من العصر الجوراسي، ولا يوجد سوى عدد قليل جدا منها من العصر الطباشيري الذي تلاه، وهو الفصل الأخير في عصر الديناصورات.
وقال تياجو سيمويس، أستاذ علم الأحياء التطوري بجامعة برينستون في ولاية نيوجيرزي "تمثل الثعابين أحد أكثر التصاميم الجسدية تطرفا بين جميع الفقاريات، أي الحيوانات ذات العمود الفقري.
ولا يزال فهم أصل هذه المجموعة الغريبة والمتنوعة للغاية أحد أكبر الألغاز في تطور الفقاريات". وسيمويس معد رئيسي للدراسة التي نشرت هذا الأسبوع في دورية (نيتشر) العلمية.
وأضاف سيمويس أن نحو 60 بالمئة من الجمجمة و70 بالمئة من العمود الفقري محفوظان في الحفرية التي عُثر عليها في بلدية بريزيدينتي برودينتي بولاية ساو باولو البرازيلية.
وتابع سيمويس "يدخل تاميتارا قائمة مميزة من الثعابين من العصر الطباشيري المحفوظة بصورة مذهلة، إذ لا يوجد سوى أربعة أنواع إجمالا تتمتع بمثل هذا الحفظ. وهذا يخبرنا بشيء لم نكن نعتقد أبدا أننا سنتمكن من معرفته من خلال الحفريات حتى وقت قريب، وهو التطور المبكر لجهازها العصبي المركزي".