أسطورة روما يدرس العودة للملاعب بعد 7 سنوات من الاعتزال
تاريخ النشر: 22nd, October 2024 GMT
وكالات
أثار فرانشيسكو توتي أسطورة نادي روما الإيطالي السابق ، جدلا واسعا ، بعدما كشف عن إمكانية عودته مرة أخرى إلى الملاعب ، وهو في سن 48 عامًا.
وأعلن توتي اعتزال كرة القدم عام 2017، ونهاية مشوار أسطوري في الملاعب بقميص نادي روما فقط طوال تاريخه، عن عمر يناهز 41 عامًا.
وأشار مهاجم روما الأسطوري السابق الى إنه تلقى عروضًا للعودة واللعب لأحد الأندية في الدوري الإيطالي، وأخذ الأمر على مَحمل الجد.
وقال : “تلقيت اتصالات مهمة في الأشهر الأخيرة.. كانت هناك فرق من الدوري الإيطالي اتصلت بي، وأنا أعترف أنهم سمحوا لي بالتفكير في شيء مجنون”.
وأضاف : “سيكون الأمر صعبًا، لكن في الحياة لا تقل أبدًا أبدًا، هناك لاعبون عادوا بعد سنوات من اعتزالهم، الأمر يعتمد أيضًا على المكان الذي تلعب فيه”.
وتابع : “أحتاج فقط للتدريب شهرين أو ثلاثة حتى أتمكن من لعب نصف ساعة أو 20 دقيقة من المباراة”.
واختتم: “إذا اضطررت إلى القيام بشيء مجنون، فسوف أفعل ذلك في إيطاليا، وليس في الخارج”.
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: روما الإيطالي فرانشيسكو توتي كرة القدم
إقرأ أيضاً:
فيدوروف يرفض عروض زيلينسكي ويشترط العودة إلى وزارة الدفاع الأوكرانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن وزير الدفاع الأوكراني السابق ميخايلو فيدوروف رفضه تولّي أي منصب بديل اقترحه عليه الرئيس فولوديمير زيلينسكي، مؤكدًا تمسكه بالعودة إلى قيادة وزارة الدفاع فقط، في ظل تداعيات واسعة أعقبت قرار إقالته.
وقال فيدوروف إن أي موقع آخر لن يمنحه الصلاحيات الكافية لتنفيذ ما وصفها بمهامه الأساسية، وفي مقدمتها مكافحة الفساد في منظومة المشتريات العسكرية، واستكمال إصلاح القوات المسلحة، وتطوير أساليب العمل العسكري، إضافة إلى إنهاء ما اعتبره ثقافة غياب المحاسبة داخل المؤسسة العسكرية.
وجاء موقف فيدوروف بعد موجة احتجاجات طالبت بإعادته إلى منصبه، عقب قرار زيلينسكي إقالته بعد فترة قصيرة من توليه حقيبة الدفاع. كما تصاعدت الأزمة لاحقًا مع تغييرات أخرى طالت قيادة الجيش الأوكراني.
وكان فيدوروف قد تولى منصب وزير الدفاع في يناير الماضي، حيث كُلّف بمهمة تحديث الجيش وتعزيز استخدام التكنولوجيا والرقمنة في القوات المسلحة. وخلال فترة عمله، دخل في خلافات مع بعض القيادات العسكرية التي عارضت خططه الإصلاحية، بحسب مقربين منه.
ويُعد فيدوروف من أبرز الشخصيات المقربة من زيلينسكي منذ وصوله إلى السلطة عام 2019، كما اكتسب حضورًا داخل الأوساط العسكرية والسياسية بسبب دعمه المبكر لتوسيع استخدام الطائرات المسيّرة، التي أصبحت من الأدوات الرئيسية في الحرب الدائرة.
وسبق لفيدوروف أن انتقد ما وصفه ببقاء أساليب إدارية تعود إلى الحقبة السوفياتية داخل الجيش الأوكراني، ودعا إلى إصلاحات واسعة لمعالجة ملفات الفساد ونقص التجهيزات ومشكلات التجنيد والانضباط داخل المؤسسة العسكرية.