حزب تركي:تعاون روسي تركي لعدم إنشاء دولة كردستان في العراق وسوريا وإيران
تاريخ النشر: 22nd, October 2024 GMT
آخر تحديث: 22 أكتوبر 2024 - 3:04 م بغداد/ شبكة أخبار العراق- قال زعيم حزب “الوطن” التركي دوغو بيرينجيك، الثلاثاء، إن التعاون بين بلاده وروسيا يدعم وحدة أراضي تركيا وسوريا وإيران والعراق، ويمنع “خطة إنشاء كردستان” من قبل الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، على حد وصفه.وذكر بيرينجيك أن “القضية السورية ستكون أحد المواضيع الرئيسية على جدول أعمال المباحثات بين اردوغان وبوتين.
ويتمتع التعاون الروسي- التركي بأهمية كبيرة، بما في ذلك في مجال تحسين العلاقات بين أنقرة ودمشق”.وأضاف أن “العوامل الوحيدة التي يمكن أن توقف وتفشل المخططات الأطلسية والخطط الأمريكية في سوريا، هي تعاون أنقرة وموسكو ممثلة بالزعيمين فلاديمير بوتين ورجب طيب أردوغان ومباحثاتهما المقبلة (في قازان). لا يجوز بتاتا التقاعس والتأخير في هذه العملية ولا بد أن ينجح تنسيق أستانا”.وتابع أن “التعاون بين تركيا وروسيا حول سوريا يعني دعم وحدة أراضي تركيا وسوريا وإيران والعراق ومنع خطة إنشاء كردستان من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل”.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
إقرأ أيضاً:
تعاون بحثي بين “تريندز باروميتر” و”سوربون أبوظبي”
وقّع “تريندز باروميتر”، و”جامعة السوربون – أبوظبي”، اتفاقية تعاون مشترك، في إطار تعزيز الشراكات وتطوير التعاون في مجالات البحث والتحليل والاستشراف المعرفي، وذلك بحضور نخبة من الأكاديميين والباحثين من الجانبين.
وعقب مراسم التوقيع، عُقدت جلسة حوارية استعرض خلالها “تريندز باروميتر” مع وفد أكاديمي من الجامعة فرص التعاون المستقبلي، مع التركيز على توظيف البيانات والذكاء الاصطناعي في رصد المؤشرات وتحليلها واستشراف اتجاهاتها، بما يعزز فهم التحولات العالمية ويدعم صناعة المعرفة.
وأكد فهد المهري، الباحث الرئيس والمدير العام لـ”تريندز باروميتر”، أن التعاون مع جامعة السوربون – أبوظبي يمثل خطوة مهمة نحو تطوير أدوات تحليل أكثر تقدماً قائمة على الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة، بما يسهم في تعزيز دقة الاستشراف ودعم البحث العلمي المشترك.
من جانبها، أوضحت الدكتورة كليو شافينو، أستاذة مشاركة في علم الاجتماع، رئيسة معهد SAFIR بجامعة السوربون أبوظبي، أن هذا التعاون يفتح آفاقاً واسعة للبحث العلمي التطبيقي، خاصة في مجالات تحليل البيانات الاجتماعية وفهم التحولات العالمية المعاصرة، مشيرة إلى أهمية التكامل بين المؤسسات الأكاديمية ومراكز الفكر في إنتاج معرفة رصينة تسهم في رسم ملامح المستقبل.
من جهته أشار الدكتور رينو ديبايي، أستاذ الفلسفة وعلم الاجتماع بالجامعة، إلى أن دمج المقاربات الفلسفية والاجتماعية مع أدوات الذكاء الاصطناعي يتيح قراءة أعمق للظواهر المعقدة، ويسهم في إنتاج معرفة أكثر شمولاً ودقة، مؤكداً أن مثل هذه الشراكات تعد نموذجاً رائداً في التعاون بين العلوم الإنسانية والتقنيات الحديثة.
وأكدت الجلسة، أهمية بناء جسور معرفية مستدامة تعتمد على التقنيات الحديثة لتعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي بين الجانبين، بما يرسّخ ويعزز البحث العلمي والابتكار المعرفي على المستويين الإقليمي والدولي. وام