بعد تأكيد إسرائيل مقتله.. من هو هاشم صفي الدين؟
تاريخ النشر: 23rd, October 2024 GMT
أعلن الجيش الإسرائيلي، مساء الثلاثاء، مقتل هاشم صفي الدين، الخليفة المحتمل لزعيم حزب الله حسن نصر الله الذي اغتيل في غارة إسرائيلية يوم 27 أكتوبر الماضي.
وذكر بيان للجيش الإسرائيلي تفاصيل تتعلق بعملية تصفية صفي الدين، مؤكدا أنه تم القضاء عليه قبل ثلاثة أسابيع.
من هو صفي الدين؟
- وفق الجيش الإسرائيلي، فإن صفي الدين كان عضوا في مجلس الشورى وهو المنتدى العسكري والسياسي الأعلى في حزب الله والمسؤول عن اتخاذ قرارات الحزب وسياسته.
- صفي الدين هو ابن خالة نصر الله، ووصفه الجيش الإسرائيلي بأنه كان ذو تأثير كبير على عملية اتخاذ القرارات في الحزب في مواضيع مختلفة وخلال أوقات غياب نصر الله عن لبنان وقام بأعماله.
- صفي الدين يشبه نصر الله في العديد من الجوانب، بما في ذلك شكله وطريقة حديثه، وقد تم إعداده منذ عام 1994 لتولي قيادة الحزب، عندما عاد من قُم الإيرانية لتولي رئاسة المجلس التنفيذي.
- طوال السنوات الماضية، أشرف صفي الدين على إدارة العمليات اليومية لحزب الله، بما في ذلك إدارة مؤسساته وأمواله.
- كان صفي الدين مسؤولا عن تنفيذ السياسات الداخلية وتطوير الهيكل الإداري لحزب الله.
- تعززت مكانة صفي الدين داخل الحزب بفضل علاقاته الوثيقة مع القيادة الإيرانية، حيث درس في قُم وتواصل مع كبار المسؤولين في طهران.
- زواج ابن صفي الدين من ابنة قاسم سليماني، القائد السابق لفيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، والذي قتلته الولايات المتحدة في ضربة دقيقة، عزز من مكانته، مما جعله الخيار الطبيعي لخلافة نصر الله.
- تم تصنيف صفي الدين كإرهابي من قبل الولايات المتحدة في مايو 2017.
بدايات صفي الدين مع "حزب الله"
- ولد صفي الدين عام 1964 في بلدة دير قانون النهر، في الجنوب اللبناني.
- في الثمانينات، انطلق صفي الدين إلى مدينة قُم بإيران، مع قريبه حسن نصر الله، للدراسة الدينية.
- في عام 1983، تزوج من ابنة محمد علي الأمين، عضو المجلس التشريعي للمجلس الإسلامي الشيعي في لبنان.
- في عام 1994، عيّن نصر الله صفي الدين رئيسا لمنطقة بيروت التابعة لحزب الله.
- في عام 1995، تولى صفي الدين رئاسة مجلس الجهاد المسؤول عن النشاط العسكري لحزب الله وبدأ العمل كعضو في مجلس الشورى.
- في عام 1998، تمت ترقية صفي الدين ليكون مسؤولا عن المجلس التنفيذي.
- وفقا لمركز "ألما" للدراسات والأبحاث، يقود صفي الدين عملية الترويج لهوية حزب الله الإيرانية.
- شقيق صفي الدين، عبد الله، هو ممثل حزب الله في إيران. وعبد الله شخصية معروفة خاضعة للعقوبات الأميركية بسبب تهريب المخدرات وغسيل الأموال نيابة عن حزب الله.
- في عام 2020، تزوج رضا، نجل صفي الدين، ابنة قاسم سليماني، زينب.
- ترددت مؤخرا أنباء عن أن رضا هو المسؤول عن أحد طرق تهريب المكونات العسكرية الصغيرة من إيران إلى لبنان.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات للجيش الإسرائيلي صفي الدين حزب الله نصر الله لبنان طهران قاسم سليماني الحرس الثوري الإيراني حسن نصر الله الشورى المخدرات إيران حزب الله هاشم صفي الدين للجيش الإسرائيلي صفي الدين حزب الله نصر الله لبنان طهران قاسم سليماني الحرس الثوري الإيراني حسن نصر الله الشورى المخدرات إيران أخبار لبنان لحزب الله صفی الدین حزب الله نصر الله فی عام
إقرأ أيضاً:
علي الدين هلال: مكتسبات ثورة 23 يوليو لا تزال حاضرة في المجتمع
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف الدكتور علي الدين هلال، أستاذ العلوم السياسية، أبرز ما تبقى من إرث ومكاسب ثورة 23 يوليو، معلقًا: ترسيخ مفهوم الدولة الوطنية القوية المتدخلة، وتكريس قيم المواطنة والكرامة، وتمكين المرأة سياسيًا، معتبرًا أن هذه المكتسبات لا تزال حاضرة في المجتمع.
وقال علي الدين هلال خلال حواره مع الإعلامي حمدي رزق ببرنامج نظرة على قناة صدى البلد، إن الدولة الوطنية المتدخلة تعني أن تكون الملاذ الأول للمواطن عند مواجهة المشكلات، موضحًا أن المصريين اعتادوا النظر إلى الدولة باعتبارها الجهة القادرة على التدخل لحل الأزمات، سواء كانت اقتصادية أو اجتماعية أو ثقافية.
وأشار إلى أن دور الدولة لا يقتصر على الملفات الأمنية والسياسية، وإنما يمتد إلى القضايا المجتمعية، مستشهدًا بتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن الحد من مشاهد العنف والألفاظ غير اللائقة في بعض الأعمال الفنية، وكذلك حديثه عن تأثير الاستخدام المفرط للكمبيوتر على الأطفال، مؤكدًا أن مثل هذه المواقف تستند إلى دراسات وتقارير تعكس اهتمامات المجتمع.
وأكد أن الثورة مثلت نقطة انطلاق حقيقية لتحرر المرأة سياسيًا، مشيرًا إلى أن دستور عام 1956 منح المرأة لأول مرة حق الانتخاب والترشح، قبل أن تدخل أول نائبات إلى البرلمان في انتخابات عام 1957، كما شهدت مصر تعيين أول وزيرة، وهي الدكتورة حكمة أبو زيد، في خطوة وصفها بأنها كانت بداية حقيقية لتمكين المرأة في الحياة العامة.
واختتم هلال حديثه بالتأكيد على أن أهم ما رسخته ثورة يوليو هو مفهوم المواطنة، قائلاً إن المواطن أصبح يُنظر إليه باعتباره صاحب حقوق دستورية، وهو ما أسهم في ترسيخ فكرة المساواة والكرامة في الوعي المصري.