بعد مقترح النائب محمد أبو العينين| خبير: خطوة نحو ربط التعليم بسوق العمل
تاريخ النشر: 23rd, October 2024 GMT
بالتزامن مع كلمة النائب محمد أبو العينين وكيل مجلس النواب، والتي تضمنت إعادة المناقشة في المادة 2 من مشروع قانون إنشاء المجلس الوطني للتعليم والبحث والابتكار، أكد الكاتب الصحفي ياسر سليم، المختص في ملف التعليم، أن إنشاء المجلس الوطني للتعليم والبحث والابتكار يد من أهم القرارات التي سيسجلها التاريخ لصالح البرلمان المصري وحكومة الدكتور مصطفى مدبولي، هذا القرار يعكس حرص الدولة المصرية على مواكبة التطور العلمي والتكنولوجي، ونشر ثقافة العلم والابتكار بين المواطنين، مما يمكنهم من التكيف مع المتغيرات الاجتماعية المستقبلية ويضمن استقرار البلاد الاقتصادي، السياسي، والثقافي.
وأشار سليم لـ “صدى البلد”، إلى أن تشكيل المجلس برئاسة رئيس الوزراء وعضوية عدد من الوزراء والخبراء ورجال الأعمال، يعكس رغبة الدولة في تطوير المنظومة التعليمية بشكل مؤسسي وفق أحدث المعايير، ووجود رجال الأعمال ضمن أعضاء المجلس يمثل خطوة إيجابية لربط مخرجات التعليم باحتياجات سوق العمل، حيث أن رجال الأعمال يمتلكون فهماً عميقاً لاحتياجات السوق والصناعة، مما سيسهم في توجيه التعليم والبحث العلمي نحو تطوير المهارات المطلوبة مستقبلاً وجذب الاستثمارات للقطاع التعليمي.
وأضاف أن هذه الشراكة بين القطاعين الأكاديمي والخاص ستوفر رؤى وأفكارًا مبتكرة تُسهم في تحسين البرامج التعليمية وتعزيز ثقافة الابتكار والريادة، وتبادل المعرفة والخبرات بين القطاعين سيسرع من عملية نقل التكنولوجيا، ويسهم في تطوير البنية التحتية للمؤسسات التعليمية ودعم المشاريع البحثية، مما يعزز من قدرات البلاد التنافسية على المستوى الدولي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محمد أبو العينين النائب محمد أبو العينين مجلس النواب المجلس الوطني للتعليم والبحث والابتكار رجال الأعمال
إقرأ أيضاً:
مصطفى بكري : مبادرة «طابع الوفاء» خطوة لدعم أصحاب المعاشات
أكد الإعلامي مصطفى بكري أن قضية أصحاب المعاشات من الملفات المهمة التي تستحق اهتمامًا كبيرًا، في ظل التحديات المعيشية وارتفاع تكاليف الحياة، مشددًا على ضرورة تبني مبادرات تسهم في تحسين أوضاعهم.
وقال بكري، خلال تقديمه برنامج “حقائق وأسرار”، عبر فضائية “صدى البلد”، أن طرح مبادرة «طابع الوفاء» التي أطلقها مصطفى فهمي، مؤكدا أنها تستهدف دعم أصحاب المعاشات وتحسين ظروفهم المعيشية، إلى جانب تعزيز قيم التكافل الاجتماعي وخلق حالة من التضامن بين أفراد المجتمع.
الحصول على حياة كريمةوأضاف بكري أن أصحاب المعاشات من حقهم الحصول على حياة كريمة، مؤكدًا أن المرحلة الحالية تتطلب أفكارًا مبتكرة ومبادرات عملية توفر لهم مزيدًا من الدعم والرعاية.