جامعة دمنهور تعقد إختبارات تحديد المستوى لدورات اللغة الإنجليزية
تاريخ النشر: 23rd, October 2024 GMT
عقد مركز التطوير المهني بجامعة دمنهور، ثاني اختبارات تحديد المستوى بمقر كلية الهندسة، تحت رعاية الدكتور إلهامي ترابيس رئيس الجامعة، وإشراف الدكتور أحمد هلال مدير المركز الجامعي للتطوير المهني UCCD، تمهيدا للبدء في ثاني دورات اللغة الإنجليزية المقدمة من المركز، والمزمع عقدها منتصف نوفمبر القادم، حيث قام بآداء الاختبار (160) طالب من مختلف كليات الجامعة بإشراف فريق عمل الجامعة الأمريكية بالقاهرة، وحضور فريق عمل المركز الدكتور أحمد بدر، الدكتور إسلام الالفي، أحمد زكريا، محمد السيد، هبة أبو علو).
وأكد الدكتور أحمد هلال، مدير المركز، أن الهدف من عقد هذا الامتحان هو تحديد مستوى المتقدمين في اللغة الإنجليزية، ومعرفة نقاط القوة والضعف التي يجب عليهم العمل عليها من أجل نيل الكثير من الفرص التعليمية والمهنية، وذلك تمهيداً لعقد الدورات التدريبية المقدمة من كلية التعليم المستمر بالجامعة الأمريكية بالقاهرة تبعا لكل مستوى.
جدير بالذكر أن المركز الجامعي للتطوير المهني قد أعلن في وقت سابق عن حزمة من البرامج التدريبية للربع الأول من العام الجامعي 2024- 2025 التي تهتم بالربط بين الجانب الأكاديمي وتكوين الشخصية المتكاملة للطلاب ليتمكنوا من التعامل مع المعطيات المختلفة في سوق العمل، وكذا تعريف الطلاب بطرق التعامل مع الزملاء والرؤساء فى بيئة العمل.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: جامعة دمنهور تعقد اختبارات تحديد المستوي لدورات اللغة الإنجليزية
إقرأ أيضاً:
قصة مكاري يونان في مصر.. هل رفضه فريق كرة قدم بسبب ديانته؟
أثارت قصة الطفل مكاري يونان، لاعب كرة القدم الناشئ، جدلا واسعا في مصر خلال الأيام الماضية، بعد اتهام والدته لأحد مدربي قطاع الناشئين في نادي الاتحاد السكندري برفض ضمه إلى الاختبارات بسبب اسمه الذي يدل على ديانته المسيحية.
وقالت والدة الطفل، ميرفت يونان، في منشور عبر حسابها على مواقع التواصل الاجتماعي، إن نجلها (13 عاما) شارك في اختبارات نادي الاتحاد السكندري، وإن المدرب أحمد ساري أشاد بمستواه، قبل أن يسأله عن اسمه.
وأضافت أن الطفل عندما أجاب بأن اسمه "مكاري"، رد عليه المدرب -بحسب روايتها- قائلا إن "هذا الاسم لا يناسب النادي"، الأمر الذي تسبب في بكائه لفترة طويلة أمام الحاضرين.
وأوضحت الأم أن والد الطفل كان موجودا خلال الواقعة، وأنه توجه إلى مسؤولي قطاع الناشئين للاستفسار عما حدث، مؤكدة أنها لن تتنازل عن حق نجلها، وأنها ستواصل دعمه لتحقيق حلمه في كرة القدم.
في المقابل، نفى مسؤولو نادي الاتحاد السكندري أن يكون اللاعب قد استُبعد بسبب اسمه، وقالوا إن الواقعة جاءت نتيجة سوء فهم، وإن ما صدر من المدرب كان في إطار المزاح مع الطفل، بحسب ما نقلت صفحات تابعة للاتحاد السكندري.
وقال محمد نور، رئيس قطاع الناشئين بالنادي، إن الأزمة "أخذت أكبر من حجمها"، موضحا أن المدرب تم استدعاؤه والاستماع إلى روايته، وأن ما حدث لم يكن قرارا باستبعاد اللاعب، وإنما تعليق فُهم
بطريقة مختلفة من جانب أسرة الطفل.
واجتمع نور مع والدة الطفل مكاري يونان، والمدرب أحمد ساري معلنين انتهاء الأزمة.
وأكد نور أن نادي الاتحاد السكندري يعتمد في اختيار لاعبيه على المستوى الفني فقط، مشددا على أن النادي لا يفرق بين اللاعبين، وأن قطاع الناشئين ضم عبر تاريخه لاعبين ومدربين وإداريين من خلفيات مختلفة.
وفي تطور لاحق، أعلنت وزارة الشباب والرياضة المصرية نتائج فحص الواقعة، مؤكدة تشكيل لجنة من مديرية الشباب والرياضة بمحافظة الإسكندرية للتحقيق في ملابسات الشكوى والاستماع إلى أقوال عدد من شهود الواقعة.
وقالت الوزارة إن اللجنة انتهت إلى ثبوت ارتكاب المدرب المختص للمخالفة، ووجهت نادي الاتحاد السكندري بسرعة اتخاذ إجراءات التحقيق معه وتوقيع الجزاء المناسب بحقه، مع موافاة الوزارة بالنتائج خلال 48 ساعة.
كما قررت الوزارة إحالة الواقعة إلى النيابة العامة لاتخاذ ما يلزم وفق أحكام القانون، مؤكدة أن اختبارات الناشئين يجب أن تُدار وفق مبادئ النزاهة والشفافية وتكافؤ الفرص.
وفي الوقت نفسه، نقلت قناة نادي الاتحاد السكندري عن رئيس قطاع الناشئين محمد نور تأكيده انتهاء الأزمة، مشيرا إلى أن الطفل مكاري اجتاز اختبارات مواليد 2013 بنجاح، وأنه أصبح ضمن صفوف الفريق، على أن يستكمل إجراءات التوقيع الرسمي عقب عودته من مدينة طنطا.
وأكد نور أن النادي يتمنى التوفيق للاعب في مسيرته المقبلة، معربا عن أمله في أن يكون أحد لاعبي الاتحاد السكندري مستقبلا.