أعلن الدكتور تامر مدكور وكيل وزارة الصحة بالدقهلية، أن إدارة العلاج الحر قامت خلال حملة موسعة بتوجيه 40 إنذار وإغلاق 12 منشأة   طبية خاصة مخالفة فى نطاق مركز ومدينة بلقاس .
وأضاف وكيل الوزارة، أن الحملة تأتى فى إطار تشديد الرقابة على المنشآت الطبية الخاصة وحرص صحة الدقهلية في اتخاذ كل الإجراءات القانونية اللازمة حيال أي مخالفات تمس صحة وسلامة المواطنين.


وأوضح الدكتور محمد فؤاد مدير إدارة العلاج الحر بالدقهلية، أن فريق إدارته قام بالمرور 58  منشأة طبية، تشمل 18 عيادة خاصة، فضلاً عن 16 مركزاً  طبياً ،و4 مراكز للعلاج الطبيعى .
وأشارمدير إدارة العلاج الحربالدقهلية، إلى أن الحملة تضمنت أيضا 3عيادات  تخصصية ومركزين للكلى والأشعة ، إضافة إلى 13 معملاً لافتأ إلى تحرير محضر بقسم شرطة بلقاس ضد مركز طبي لإدارته دون ترخيص وعدم توفر الاشتراطات الصحية اللازمة بالإضافة لوجود مخالفات دوائية متعددة.
 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الإجراءات القانونية المنشآت الطبية بالدقهلية إدارة العلاج الحر للعلاج الطبيعي الإشتراطات الصحية على المنشآت الطبية وكيل وزارة الصحة بالدقهلية

إقرأ أيضاً:

وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

 

روى اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، تفاصيل واقعة القبض على سيد قطب واقتياده من منزله إلى معتقل القلعة، ثم نقله إلى المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، مشيرًا إلى أنه حاول خلال الرحلة التي استغرقت نحو نصف ساعة أن يستمع منه إلى أي تفاصيل أو اعترافات، إلا أنه ظل صامتًا طوال الطريق.

وقال اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، إنه اصطحب سيد قطب من منزله إلى القلعة، وحاول التحدث معه ومعرفة ما يدور في ذهنه، لكنه لم يتحدث نهائيًا، ولم يقدم أي معلومات أو تفاصيل، حتى اقتربا من القلعة، حيث قال له: "يبقى دي النهاية".

وأوضح أن هذه كانت تقريبًا الكلمة الوحيدة التي قالها له  طوال الرحلة، مشيرًا إلى أنه كان مدركًا أن وصوله إلى القلعة يعني نهايته، وأنه كان يعلم مسبقًا بما ينتظره.

وأكد أنه لم يكن حاضرًا داخل المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، لكنه اقتاد سيد قطب من القلعة إلى المكان الذي تم فيه تنفيذ الحكم، وانتظر بالخارج، مشيرًا إلى أنه سمع صوت تنفيذ حكم الإعدام، وأن هذا الصوت ظل عالقًا في ذاكرته لفترة طويلة.

وأشار إلى أن الموقف كان صعبًا للغاية بالنسبة له، خاصة أنه كان برفقة شخص يعرف أنه ذاهب إلى الإعدام، مؤكدًا أنه حاول خلال الرحلة أن يدفعه للحديث أو أن يسمع منه أي شيء يتعلق بالقضية، لكنه ظل ممتنعًا عن الكلام.

وشدد على أنه قبل تنفيذ حكم الإعدام، حضر أحد الشيوخ، موضحًا أن سيد قطب لم يكن يردد وراءه الشهادة، ولم يتحدث معه، مؤكدًا أنه كان مدركًا لنهاية مصيره، ولم يكن مستعدًا للحديث أو الإدلاء بأي معلومات.

مقالات مشابهة

  • بيانات: رصد 5 طائرات صهريج وطائرة إنذار أواكس تابعة للجيش الأمريكي في أجواء الخليج
  • وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
  • إصابة 3 أشخاص في حادث بطريق ميت سلسيل – الكردي بالدقهلية
  • جمال حمزة: مدرب الزمالك الجديد في ورطة.. والضغوطات أثرت على زيزو
  • العثور على جثة متحللة لرجل داخل منزله بالدقهلية
  • هشام زكي: القانون يعاقب من يزاول العلاج النفسي دون ترخيص بالحبس والغرامة
  • هل المصريون فراعنة؟.. إجابة مفاجئة من الدكتور عماد الساعي
  • OpenAI يواجه القضاء بسبب "نصيحة طبية خطيرة"
  • كيف تؤثر مكيفات الهواء على أعضاء الجسم
  • سم النحل يبشر بفوائد واعدة لعلاج مرض باركنسون