الوكيل عامر يتفقد سير تنفيذ مشاريع زراعية في مديرية نجرة بحجة
تاريخ النشر: 23rd, October 2024 GMT
يمانيون/ حجة تفقد وكيل محافظة حجة إبراهيم عامر، سير تنفيذ مشاريع زراعية في مديرية نجرة.
حيث اطلع ومعه مدير المديرية كمال الصوفي سير تنفيذ الجيبونات في وادي خايفة بقرية ذرع الحطام، والبئر الذي تم تخصيصه لصالح الإنتاج الزراعي، وموقع الخزان التجميعي الذي سيتم انشاؤه بسعة 50 وحدة.
وتفقد سير العمل في تنفيذ مشروع حفر بئر في وادي خايفة وإنشاء خزان تجميعي في قرية السبحية بمبادرة مجتمعية بالتعاون مع المجلس المحلي في المديرية.
كما اطلع الوكيل عامر ومدير المديرية على سير العمل في حاجز وادي الحوي والخزانات التجميعية بعزلة الشعاثمة، وحاجز وادي الحوي بقرية الرونة المدعوم من شركاء العمل الإنساني والقطاع الزراعي بالمحافظة والذي سيخدم أكثر من 50 هكتارا من الأراضي الزراعية.
وخلال الزيارة أكد وكيل المحافظة الحرص على تنفيذ المشاريع الزراعية للنهوض بهذا القطاع الحيوي.. مثمناً بمساهمة المجتمع في تنفيذ هذه المشاريع، والإسهام في عملية البناء والتنمية.
كما اطلع وكيل محافظة حجة عامر على سير زراعة الحبوب في الأراضي المتصحرة والكثبان الرملية في مديرية عبس.
المصدر
المصدر: يمانيون
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
روى اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، تفاصيل واقعة القبض على سيد قطب واقتياده من منزله إلى معتقل القلعة، ثم نقله إلى المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، مشيرًا إلى أنه حاول خلال الرحلة التي استغرقت نحو نصف ساعة أن يستمع منه إلى أي تفاصيل أو اعترافات، إلا أنه ظل صامتًا طوال الطريق.
وقال اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، إنه اصطحب سيد قطب من منزله إلى القلعة، وحاول التحدث معه ومعرفة ما يدور في ذهنه، لكنه لم يتحدث نهائيًا، ولم يقدم أي معلومات أو تفاصيل، حتى اقتربا من القلعة، حيث قال له: "يبقى دي النهاية".
وأوضح أن هذه كانت تقريبًا الكلمة الوحيدة التي قالها له طوال الرحلة، مشيرًا إلى أنه كان مدركًا أن وصوله إلى القلعة يعني نهايته، وأنه كان يعلم مسبقًا بما ينتظره.
وأكد أنه لم يكن حاضرًا داخل المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، لكنه اقتاد سيد قطب من القلعة إلى المكان الذي تم فيه تنفيذ الحكم، وانتظر بالخارج، مشيرًا إلى أنه سمع صوت تنفيذ حكم الإعدام، وأن هذا الصوت ظل عالقًا في ذاكرته لفترة طويلة.
وأشار إلى أن الموقف كان صعبًا للغاية بالنسبة له، خاصة أنه كان برفقة شخص يعرف أنه ذاهب إلى الإعدام، مؤكدًا أنه حاول خلال الرحلة أن يدفعه للحديث أو أن يسمع منه أي شيء يتعلق بالقضية، لكنه ظل ممتنعًا عن الكلام.
وشدد على أنه قبل تنفيذ حكم الإعدام، حضر أحد الشيوخ، موضحًا أن سيد قطب لم يكن يردد وراءه الشهادة، ولم يتحدث معه، مؤكدًا أنه كان مدركًا لنهاية مصيره، ولم يكن مستعدًا للحديث أو الإدلاء بأي معلومات.