صوروا الجريمة في الشارع.. القصة الكاملة لمقـ ـتل سائق عين شمس
تاريخ النشر: 23rd, October 2024 GMT
كشفت تحريات الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة ملابسات مقتل سائق توك توك في منطقة عين شمس على يد شخصين بسبب خلافات مالية بينهما.
شرحت تحريات الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة، أن المتهمين نشبت بينهم وبين المجني عليه خلافات مالية، تطورت إلى مشاجرة تعدى خلالها المجني عليه على أحدهما بالضرب، فقاما بإستقلال توك توك قيادة أحدهما وما أن شاهدوا المجني عليه حتى قام أحدهما بالتعدي عليه بسلاح أبيض وقام الثاني بتوثيق الواقعة مستخدما هاتف محمول.
تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة إخطارا من قسم شرطة عين شمس، أفاد بالعثور على جثة (سائق مركبة "توك توك" - مقيم بدائرة القسم) بها جروح طعنية متفرقة بالجسم، وبإجراء التحريات وجمع المعلومات أمكن تحديد مرتكبا الواقعة وهما سائقين "توك توك" لأحدهما معلومات جنائية .
عقب تقنين الإجراءات تمكنت أجهزة أمن القاهرة من ضبطهما ، وبمواجهتهما إعترفا بإرتكاب الواقعة لوجود خلافات مالية بينهما وبين المجنى عليه تطورت لمشاجرة تعدى خلالها المجنى عليه على أحدهما بالضرب وأحدث إصابته.
وأفادت تحريات أجهزة المباحث في القاهرة أن المتهمين إختمر فى ذهنهما التخلص منه فقاما بإستقلال مركبة "توك توك" قيادة أحدهما وإنتظار المجنى عليه بمحل البلاغ ولدى مشاهدته قام أحدهما بالتعدى عليه بسلاح أبيض "تم ضبطه" محدثاً إصابته التى أدت لوفاته وقيام الثانى بتوثيق الواقعة بإستخدام هاتف محمول تم ضبطه.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: القاهرة مديرية امن القاهرة توك توك عين شمس سائق توك توك أمن القاهرة توک توک
إقرأ أيضاً:
محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه
القدس المحتلة - صفا
أكدت محافظة القدس، مساء يوم الخميس، أن اقتحام 4248 مستوطناً للمسجد الأقصى المبارك بمشاركة وزير الأمن القومي "إيتمار بن غفير"، وأعضاء كنيست وحاخامات وقادة "منظمات الهيكل"، بحماية مشددة بالتزامن مع "ذكرى خراب الهيكل"، يشكل أخطر تصعيد منذ أشهر.
وحذرت المحافظة في بيان له، من تكريس التقسيم الزماني والمكاني وفرض السيادة الإسرائيلية.
وأضحت أن الاقتحام كان عملية منظمة سبقتها حملات تحريض، ورافقتها إجراءات عسكرية لتفريغ المسجد من المصلين وتهيئة الظروف للمستوطنين، الذين أدوا طقوس "السجود الملحمي"، وارتدوا "التفلين"، ورفعوا الأعلام ورددوا الترانيم وأقاموا رقصات جماعية داخل باحاته وبلدة القدس القديمة.
وأشارت إلى مشاركة بن غفير وأدائه طقوساً تلمودية للمرة الـ18 منذ توليه منصبه، برفقة مسؤولين آخرين.
كما لفتت لعرض الحاخامين أرييه ليبو ويهودا غليك أحجاراً مُحضرة من مستوطنة "حفات غلعاد" زُعم أنها لبناء "الهيكل"، في خطوة خطيرة للترويج العملي لبنائه على حساب المسجد.
وكشفت المحافظة أن شرطة الاحتلال نصبت مظلة ثابتة بالساحة الشرقية لخدمة المستوطنين في سابقة منذ عام 1967 محاولة لفرض وجود دائم فيها، بالتزامن مع منع غالبية موظفي الأوقاف من الوصول، وإغلاق أبواب الملك فيصل والقطانين والحديد أمام المصلين، وتخصيص محيطها للمستوطنين بالتزامن مع "مسيرة السيادة".
وأضافت أن شرطة الاحتلال فرضت قيوداً عمرية مشددة منعت بموجبها دخول المصلين دون سن الـ80 وأبلغتهم بأن "اليوم مخصص لليهود".
وشددت على أن هذه الممارسات تصاعدت مؤخراً عبر اتساع الاقتحامات ومشاركة الوزراء وعقد مؤتمرات تدعو لتغيير الوضع القائم، ما يثبت أنها أصبحت سياسة رسمية لحكومة الاحتلال.
وشددت المحافظة على أن الأقصى بكامل مساحته (144 دونماً) مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن كافة إجراءات الاحتلال باطلة وتخالف القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الإسلامية والعربية واليونسكو للتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات وتوفير الحماية للمقدسات.