استقبل اللواء عمرو حنفي، محافظ البحر الأحمر، السفير الفرنسي في مصر، السيد إريك شوفالييه، في لقاء رسمي لبحث سبل تعزيز التعاون السياحي والاستثماري بين البلدين. 

تناول اللقاء مناقشات موسعة حول دعم الترويج السياحي وزيادة عدد السياح الفرنسيين إلى مدن البحر الأحمر، لا سيما مدينة الغردقة التي حازت على اهتمام عالمي كواحدة من أفضل الوجهات السياحية لعام 2024.

التعاون السياحي والاقتصادي بين مصر وفرنسا

تم خلال اللقاء تسليط الضوء على فرص الاستثمار في قطاع السياحة، حيث أبرز السفير الفرنسي أهمية تطوير التعاون في مجال السياحة البيئية والبحرية، خاصة في مدن مثل مرسى علم التي تُعد وجهة رئيسية لعشاق الغوص بفضل شعابها المرجانية الفريدة. وأشار المحافظ إلى أن مدينة القصير ذات التاريخ العريق تعد وجهة سياحية مميزة، بينما تشتهر سفاجا برمالها العلاجية وسياحتها الصحية.

مدينة رأس غارب كمحور اقتصادي

من ناحية أخرى، استعرض اللواء عمرو حنفي القيمة الاقتصادية الكبيرة لمدينة رأس غارب، التي تساهم بشكل كبير في إنتاج البترول بمصر، مما يجعلها محورًا اقتصاديًا رئيسيًا في المحافظة. وتم التأكيد على أهمية الاستثمارات الفرنسية في تطوير البنية التحتية وتعزيز التنمية الاقتصادية المستدامة في المنطقة.

السياحة البيئية في حلايب وشلاتين

وفيما يخص السياحة البيئية، تم التطرق إلى مدينتي حلايب وشلاتين اللتين تتمتعان بطبيعة ساحرة وتنوع بيئي فريد، مما يجعلهما وجهة مثالية للسياحة البيئية والاستكشافية، وهو ما يعزز اهتمام السياح الفرنسيين بهذه المنطقة.

ختام اللقاء

اختُتم اللقاء بتأكيد الجانبين على ضرورة تعزيز الاستثمارات في البنية التحتية السياحية، لتلبية الطلب المتزايد على الوجهات السياحية في البحر الأحمر، مع التأكيد على استمرار التعاون الوثيق بين مصر وفرنسا بما يساهم في نمو مستدام لقطاع السياحة.

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: التعاون السياحي محافظ البحر الأحمر السفير الفرنسي الاستثمار الغردقة مرسى علم رأس غارب حلايب وشلاتين البحر الأحمر

إقرأ أيضاً:

مضيق باب المندب الاستراتيجي في مرمى الحوثيين

صراحة نيوز – يقع مضيق باب المندب في أقصى جنوب البحر الأحمر ويربط الأخير بخليج عدن في المحيط الهندي، ويعد أحد الممرات البحرية الأكثر استخداما في العالم، إذ يربط خصوصا أوروبا بآسيا.

وبسبب قربه من السواحل اليمنية الخاضعة جزئيا لسيطرة الحوثيين، فإن المضيق معرض بشكل خاص للهجمات التي ينفذها الحوثيون.

وازدادت أهمية باب المندب منذ إغلاق مضيق هرمز، لكن الحوثيين استهدفوا ناقلتي نفط في البحر الأحمر بصواريخ وطائرات مسيّرة، في خطوة تنطوي على تهديد للملاحة عبر المضيق.

ويفصل هذا المضيق اليمن الواقع في شبه الجزيرة العربية عن جيبوتي وإريتريا في القارة الإفريقية.

ويبلغ طوله نحو مئة كيلومتر، وعرضه نحو ثلاثين كيلومترا ويقع بين رأس منهلي على الساحل اليمني ورأس سيّان في جيبوتي. ويشكّل هذان الرأسان الحد الفاصل بين البحر الأحمر وخليج عدن.

وتفصل جزيرة ميون اليمنية المضيق إلى ممرين بحريين.

ناقلات النفط

تمر ناقلات النفط والسفن التجارية الآتية من آسيا عبر هذا المضيق للوصول إلى البحر الأحمر، ثم إلى قناة السويس وصولا إلى البحر الأبيض المتوسط، وكذلك بالاتجاه المعاكس.

ومنذ بداية حرب إيران عمدت السعودية إلى تصدير كميات متزايدة من النفط الخام عبر ميناء ينبع المطل على البحر الأحمر، في مسار بديل من مضيق هرمز الذي تغلقه إيران.

وباتت كميات النفط المصدَّرة عبر هذا الميناء تمثّل 75% من إجمالي صادرات النفط السعودية في الظروف العادية، مقابل 15 إلى 20% قبل الحرب، وفق جون إيفانز، الخبير لدى “بي في إم”، شركة الوساطة والاستشارات المتخصصة في أسواق النفط والطاقة.

وإذا بات متعذرا على السفن عبور مضيق باب المندب، يصبح الالتفاف حول إفريقيا عبر رأس الرجاء الصالح الطريق البديل الوحيد للوصول إلى آسيا.

ويشير إيفانز إلى أن “الرحلة بين ينبع والصين تستغرق أكثر بقليل من 20 يوما” عند العبور قبالة السواحل اليمنية، أما التوجّه صعودا لعبور السويس ثم الالتفاف حول إفريقيا فيستغرق “أكثر من 50 يوما”.

هجمات الحوثيين

في العام 2024، نفّذ الحوثيون عشرات الهجمات على سفن تجارية قالوا إنها على صلة بإسرائيل في البحر الأحمر وخليج عدن انطلاقا من المناطق الخاضعة لسيطرتهم في اليمن.

وأدى ذلك إلى اضطرابات طويلة الأمد في حركة الملاحة بالمنطقة.

ولم تعد حركة الملاحة في البحر الأحمر إلى مستويات العام 2023، إلا أن الشركات البحرية الكبرى “بدأت منذ كانون الثاني 2025 تجسّ النبض وتسيّر بعض السفن”، وفق ما أوضحت المحلّلة في “لويدز ليست إنتليجنس” بريدجيت دياكون في مؤتمر عبر الفيديو الخميس.

وكان إغلاق مضيق هرمز قد أدى خصوصا إلى زيادة حركة ناقلات النفط المارة عبر باب المندب، لكن المحلّلة تتوقع أن “يتغيّر ذلك” بسبب الهجوم.

وكان ريكو لومان، الخبير الاقتصادي المتخصص في النقل لدى “أي إن جي ريسرتش” قد أشار في آذار إلى أن “الحوثيين نجحوا سابقا في السيطرة على المضيق انطلاقا من الساحل، وبإمكانات محدودة”.

مقالات مشابهة

  • غرفة شركات السياحة: فرض 1000 دولار لدخول شاطئ بالعلمين تجاوزٌ صارخ للدستور
  • خبير: سر نجاح المنتجعات السياحية يبدأ من الضيافة الحقيقية وجودة الخدمة
  • مضيق باب المندب الاستراتيجي في مرمى الحوثيين
  • ألمانيا تعرب عن قلقها بعد استهداف سفينة سعودية في البحر الأحمر
  • الجزائر تدين الهجوم على سفينة سعودية في البحر الأحمر وتدعو إلى خفض التصعيد
  • تراجع أسعار الدواجن والبيض في الأسواق.. وزيادة الإنتاج تدعم الاستقرار
  • "مدينة الابتكار رأس الخيمة" تستقطب شركة Chillblast البريطانية
  • عُمان تصدر بيانا بشأن التطورات الأخيرة في منطقة البحر الأحمر
  • المجلس الاعلى للسياحة وجامعة دنقلا يتفقان على تطوير القطاع السياحي
  • رغم ارتفاع الأسعار.. تركيا تتصدر قائمة أرخص الوجهات السياحية في أوروبا.