لبلبة تتألق بفستان لبني أنيق في مهرجان الجونة السينمائي وتوجه رسالة خاصة لمحمود حميدة
تاريخ النشر: 24th, October 2024 GMT
تألقت الفنانة المصرية لبلبة بإطلالة رائعة خلال مهرجان الجونة السينمائي، حيث ارتدت فستانًا لبنيًا أنيقًا يعكس ذوقها الرفيع وجاذبيتها التي لا تنضب. الفستان الجذاب، الذي زين قوامها الرشيق، لاقى إعجاب الحضور والنقاد على حد سواء، مما جعلها واحدة من أبرز النجوم في المهرجان.
وفي سياق متصل، وجهت لبلبة رسالة خاصة للفنان الكبير محمود حميدة بمناسبة تكريمه في المهرجان.
وقالت لبلبة: "محمود حميدة هو مثال للفنان المتكامل، وقد عملت معه في أربعة أفلام، وكل تجربة كانت مليئة بالإلهام والإبداع. أنا هنا اليوم لأصفق له وأحتفل بإنجازاته. كل سنة وأنتم طيبين، ومحمود، أنت دائمًا في قلوبنا."
تواصل لبلبة إلهام جمهورها، وتجسد من خلال إطلالاتها ورسائلها الفنية القيم الإنسانية والفنية التي تتمتع بها، مما يجعلها واحدة من أبرز الأسماء في عالم الفن العربي.
والجدير بالذكر أن آخر أعمال لبلبة الدراميةكان مسلسل "الكتيبة 101" الذى تم عرضه في شهر رمضان الماضي، هو آخر ما قدمته الفنانة لبلبة، والعمل من بطولة عمرو يوسف، وآسر ياسين، وخالد الصاوي، وفتحي عبد الوهاب، والعمل من تأليف أياد صالح، وإخراج محمد سلامة
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: مهرجان الجونة السينمائي تكريم محمود حميدة لبلبة آخر أعمال لبلبة
إقرأ أيضاً:
ناقد فني: الأفلام لا تصنع العنف.. الفن يعكس المجتمع
أكد عماد يسري، الناقد الفني، أن حدة الآراء والخلافات موجودة منذ سنوات طويلة، موضحًا أن بعض نجوم الماضي، عند عدم رضاهم عن بعض الآراء أو الانتقادات، كانوا يلجأون إلى استئجار "فتوات" للاعتداء على المعارضين وبعض الصحفيين.
وأضاف الناقد الفني، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن هذا الأمر لم يعد موجودًا في الوقت الحالي، لكن النقد أصبح أكثر انتشارًا من الماضي بسبب تأثير مواقع التواصل الاجتماعي.
ولفت إلى أن مرور 94 عامًا على أول فيلم ناطق في السينما المصرية، وهو فيلم "أولاد الذوات" للفنان الراحل يوسف وهبي، موضحًا أن أحداث الفيلم تناولت قصة خيانة زوجية وانتهت بقيام الزوج بقتل زوجته.
وأشار إلى أنه لا توجد جريمة تم تنفيذها في الواقع بسبب مشاهدة عمل فني، مؤكدًا رفضه اتهام الأفلام بأنها سبب انتشار العنف في المجتمع بين الشباب، لأن الأعمال الفنية تعكس قضايا موجودة ولا تصنع السلوك الإجرامي، فالفن يعكس ما يحدث بالمجتمع ولا يصنع العنف.