تشهد إمارة الفجيرة، ونظير التفاعل المجتمعي الواسع مع حملة “الإمارات معك يا لبنان”، أنشطة تجميع المساعدات الإغاثية لدعم الشعب اللبناني الشقيق جراء الأزمة الإنسانية الحالية، يوم الأحد المقبل الموافق 27 أكتوبر 2024، بقاعة البستان للمناسبات، من الساعة 3 ظهراً إلى الساعة 7 مساء.
وتأتي تلك الخطوة في إطار حرص مجلس الشؤون الإنسانية الدولية على تمديد المدة الزمنية المخصصة لهذه الحملة الوطنية قياسا بالتفاعل المجتمعي الكبير الذي رافق الحملة منذ انطلاقها مطلع الشهر الجاري.


وستتولى كل من مؤسسة حمد بن محمد الشرقي للأعمال الإنسانية وجمعية الفجيرة الخيرية إدارة وتنظيم أنشطة تجميع المساعدات الإغاثية من الطرود الغذائية والمستلزمات الإيوائية المتعددة.
وأكد معالي سعيد بن محمد الرقباني المستشار الخاص لصاحب السمو حاكم الفجيرة رئيس مجلس إدارة جمعية الفجيرة الخيرية، على ما توليه قيادتنا الرشيدة من اهتمام بالغ بالوقوف مع المتأثرين في مثل هذه الظروف المعيشية الصعبة بسبب التداعيات الحاصلة في المنطقة، منوها إلى حرص صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، وسمو الشيخ محمد بن حمد بن محمد الشرقي ولي عهد الفجيرة، على المساهمة الفاعلة في تقديم المساعدة الإغاثية اللازمة للمتضررين والجرحى والمصابين، بما يتماشى مع الرسالة الحضارية لدولة الإمارات نحو الاستجابة العاجلة للمحتاجين في هذه الأوقات والمحن، بهدف التعافي المبكر وتحقيق الأمن والاستقرار.
ووصف سعادة سهيل راشد القاضي مدير مؤسسة حمد بن محمد الشرقي للأعمال الإنسانية، العمل الإنساني في الإمارات هو جزء أصيل من هوية المجتمع الإماراتي المحب للخير والوفاء والبذل والعطاء، وهو ما نراه اليوم مُتجسداً في التضامن المجتمعي الواسع مع الشعب اللبناني الشقيق من قبل جميع الشرائح والفئات والجنسيات، وهو ما يعبر في الوقت ذاته عن قيم التآخي والتضامن والتآزر والتعاون التي يتسم بها مجتمع دولة الإمارات.
وفي ذات السياق، سيشارك المتطوعون بالتنسيق مع منصة “متطوعين.إمارات” والمنصات التطوعية الأخرى في الدولة، كما يمكن لمختلف فئات وشرائح المجتمع تسليم تبرعاتهم العينية لدى المعنيين في فرع هيئة الهلال الأحمر الإماراتي بإمارة الفجيرة، وكذلك تقديم التبرعات النقدية من خلال التطبيقات الذكية للمؤسسات والجمعيات الإماراتية المانحة في جميع الإمارات، بالإضافة إلى الموقع الإلكتروني والتطبيقات الخاصة بهيئة الهلال الأحمر الإماراتي، أو عبر حساباتها الرسمية.وام


المصدر

المصدر: جريدة الوطن

إقرأ أيضاً:

تعاون بين المختبر المرجعي الوطني و”أبوت” لتعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في الإمارات

 

 

 

وقع المختبر المرجعي الوطني التابع لمجموعة M42، شراكة إستراتيجية مع شركة “أبوت” (Abbott)، بهدف تعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في دولة الإمارات، من خلال طرح حلول تشخيصية مبتكرة تعتمد على اختبار المؤشرات الحيوية وتحليلات متعددة المؤشرات القائمة على الخوارزميات، بما يعزز القدرات التشخيصية في الدولة ويدعم اتخاذ قرارات سريرية مدروسة في مراحل مبكرة.

تجسد الشراكة تكاملاً بين الابتكار العالمي في الرعاية الصحية والخبرة التشخيصية الوطنية، بما يدعم الكشف المبكر عن السرطان، ويرتقي بجودة القرارات السريرية، ويسهم في تحسين نتائج المرضى، انسجاماً مع رؤية دولة الإمارات في تعزيز الرعاية الصحية الوقائية وترسيخ ثقافة الكشف المبكر.

وبموجب الاتفاقية، سيعمل المختبر المرجعي الوطني وشركة “أبوت” على تطبيق حلول مبتكرة للكشف المبكر عن السرطان، صُممت لدعم اكتشاف المرض في مراحله الأولى وتمكين الأطباء من اتخاذ قرارات سريرية أكثر استنارة.

وستركز المرحلة الأولى على تنفيذ برنامج تجريبي يستهدف خفض معدلات الإصابة بالسرطان والوفيات الناجمة عنه، وتحسين نتائج المرضى في مختلف أنحاء الدولة، تمهيداً لتوسيع نطاق التطبيق وإرساء الأسس اللازمة لتبني هذه الحلول عبر منظومة الرعاية الصحية.

ويمثل هذا التعاون خطوة نوعية نحو توسيع نطاق الوصول إلى التقنيات التشخيصية المبتكرة في دولة الإمارات، التي حددت فيها وزارة الصحة ووقاية المجتمع الكشف المبكر والفحص كعنصرين أساسيين ضمن البرنامج الوطني لمكافحة السرطان.

كما تنسجم هذه الجهود مع مستهدفات رؤية “نحن الإمارات 2031″، من خلال الإسهام في سد الثغرات القائمة في المنظومة الحالية، وتعزيز منظومة رعاية مرضى الأورام، وترسيخ مكانة الدولة نموذجاً إقليمياً رائداً في تقديم رعاية متكاملة وعالية الجودة لمرضى السرطان.

وقالت الدكتورة ليلى عبد الوارث، الرئيسة التنفيذية للمختبر المرجعي الوطني، إن الشراكة مع شركة “أبوت” تجسد التزام المختبر بالارتقاء بالتميز في خدمات التشخيص وتقديم حلول رعاية صحية مبتكرة، مؤكدة أنها تعكس طموحاً مشتركاً لتعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في دولة الإمارات عبر إتاحة أحدث التقنيات التشخيصية المتقدمة.

وأوضحت أن توحيد خبرات “أبوت” العالمية مع مكانة المختبر المرجعي الوطني بوصفه المختبر المرجعي الرائد في الدولة، من شأنه دعم التشخيص المبكر، وتمكين الأطباء من الاستفادة من حلول ورؤى عملية تسهم في الارتقاء بالقرارات السريرية وتحسين نتائج المرضى.

من جانبه، أكد عمر ريال، نائب الرئيس لوحدة تشخيص السرطان في شركة “أبوت” – العمليات التجارية الدولية، أن إحداث أثر إيجابي ومستدام في حياة المرضى يمثل معيار النجاح بالنسبة للشركة، مشيراً إلى أن التعاون مع المختبر المرجعي الوطني يسهم في تطوير قدرات الكشف المبكر عن السرطان وتعزيز جودة اتخاذ القرارات السريرية، بما يعكس التزام الجانبين بالارتقاء بمنظومة الرعاية الصحية في دولة الإمارات. وام


مقالات مشابهة

  • رئيس الدولة وحاكم الفجيرة يبحثان شؤون الوطن والمواطن
  • محمد بن راشد يعتمد البرنامج الوطني لتطوير النظام الإحصائي في الدولة
  • تعاون بين المختبر المرجعي الوطني و”أبوت” لتعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في الإمارات
  • 3.12 مليار دولار مساعدات الإمارات إلى غزة منذ عام 2023
  • سرايا القدس” تنعى كوكبة من مجاهديها ارتقوا في معركة “طوفان الأقصى”
  • تطوير النظام الإحصائي في الإمارات.. كيف تعزز البيانات الجديدة دقة قراءة الاقتصاد؟
  • قائم بالأعمال جديد يتسلم مهامه بسفارة السودان في لبنان ويبحث التحديات الإنسانية والحقوقية
  • رئيس الدولة يستقبل حاكم الفجيرة وولي عهده
  • بتوجيهات محافظ بيروت.. حملة لتنظيم المرافق العامة في منطقة حي اللجا في المصيطبة
  • رئيس الدولة يستقبل حاكم الفجيرة ويبحثان شؤون الوطن والمواطنين