نتنياهو ينتقد ماكرون بسبب دعوته لوقف الاسلحة المستخدمة في غزة ولبنان
تاريخ النشر: 25th, October 2024 GMT
انتقد بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بسبب دعوته إلى وقف صادرات الأسلحة المستخدمة في قطاع غزة ولبنان.
نهاية لايريدها «نتنياهو» نتنياهو: بداية نهاية حرب غزة و "تحرير لبنان" من حزب الله وإيرانوبحسب" سكاي نيوز عربية "، قال نتنياهو في مقابلة صحفية: "تكلمت مع الرئيس ماكرون وخاب ظني كثيرا، أقدّر أنه وقف معنا في بداية الحرب، لكنه مع مرور الوقت اتخذ موقفا ضد مصالحنا المشتركة، ضد المجتمعات الحرة".
وأضاف: "يريد حظرا على إسرائيل، لكني لا أرى إيران تفرض حظرا على حزب الله، لا أرى إيران تفرض حظرا على حماس أو الحوثيين".
وتابع متسائلا: "لماذا يريد فرض حظر على إسرائيل التي تقاتل في حرب عادلة ضد الإرهاب الذي يختبئ خلف المدنيين ويستخدم المدنيين كدروع بشرية؟!".
واختتم حديثه قائلا: "نحن نقاتل هذه الحرب من أجل البقاء، وما أتوقعه هو أن تقف الديمقراطيات بقوة خلفنا كما تقف الديكتاتوريات الإرهابية بقوة خلف وكلائها، لكن هذا ليس ما أراه للأسف ويجب تصحيح ذلك".
وكان ماكرون قال في تصريحات لإذاعة "فرانس أنتر" في وقت سابق من الشهر الجاري: "أعتقد أن الأولوية اليوم هي العودة إلى حل سياسي، والكف عن تسليم الأسلحة لخوض المعارك في غزة".
وأكد الرئيس الفرنسي أن فرنسا "لا تقوم بتسليم أسلحة".
ووقتها ردّ وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس، على ماكرون، قائلا: "في عام 1967 فرض الرئيس الفرنسي ديغول حظرا على الأسلحة على إسرائيل، وبعدها حققنا انتصارا عظيما. الآن يريد الرئيس ماكرون فرض حظر علينا. وهذه المرة أيضا سينتصر شعب إسرائيل".
وشدد على أنه "يجب هزيمة المنظمات الإرهابية، وسيحكم التاريخ على أولئك الذين يحاولون التدخل في ذلك".
وفي الثاني عشر من أكتوبر، جدد ماكرون في مؤتمر صحفي بقبرص في ختام قمة "ميد 9"، دعوته إلى وقف صادرات الأسلحة المستخدمة في قطاع غزة ولبنان، مضيفا أنها الوسيلة الوحيدة الممكنة لإنهاء الصراعين الدائرين بين إسرائيل من ناحية وحركة حماس وحزب الله من ناحية أخرى.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: بنيامين نتنياهو الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون غزة لبنان نتنياهو حظرا على
إقرأ أيضاً:
البرادعي ينتقد ازدواجية معايير أمريكا بعد تعديل بنود الاتفاق النووي مع الرياض
علق نائب الرئيس المصري السابق والرئيس الأسبق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، محمد البرادعي، على "ربط أمريكا تطبيق الاتفاق النووي السعودي بالتطبيع مع إسرائيل"، عادّاً الأمر بأنه من ضمن معايير أمريكا المزدوجة.
وعبر منصة "إكس"، قال البرادعي الخميس: "اتفاق خاص بالطاقة النووية لتوليد الكهرباء، لا يمت بصلة إلى إسرائيل أو الاعتراف بها، تم توقيعه بالأمس، واليوم يتم تعديله بالإضافة (الاعتراف بإسرائيل) والحذف (منع تخصيب اليورانيوم لصناعة الوقود النووي للمفاعلات السعودية) إرضاءً أو بناءً على ضغط من إسرائيل... التي تمتلك ترسانة سلاح نووي لا يتكلم السيد (الرئيس الأمريكي دونالد) ترامب عنها من قريب أو بعيد... معايير مزدوجة صارخة ومهينة".
اتفاق خاص بالطاقة النووية لتوليد الكهرباء، لا يمت بصلة ألى اسرائيل او الاعتراف بها ، تم توقيعه بالأمس. واليوم يتم تعديله بالإضافة ( الاعتراف باسرائيل) والحذف ( منع تخصيب اليورانيوم لصناعة الوقود النووي للمفاعلات السعودية) إرضاءا او بناءا على ضغط من اسرائيل… التي تمتلك ترسانة… https://t.co/BeNktRynQw — Mohamed ElBaradei (@ElBaradei) July 23, 2026
والأربعاء، أشارت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، إلى تصريحات ترامب، التي دعا فيها دولاً عدة، بينها السعودية، إلى الانضمام إلى "اتفاقيات أبراهام"، إلا أنها لم تقدم تفسيراً كاملاً لسبب عدم إدراج هذا الشرط الجديد قبل توقيع الاتفاق، الأربعاء.
وقالت: "الرئيس هو دائماً صاحب القرار النهائي في إبرام الصفقات، كما تعلمون. وهذا أمر ذكره في مناسبات عديدة"، فيما نفت ليفيت أن يكون نتنياهو طلب إضافة هذا الشرط الجديد، قائلة: "لا، على حد علمي. وكما قلت لكم، فهذه فكرة يتبناها الرئيس منذ فترة طويلة".
ووفقاً لشبكة "سي أن أن"، أضافت أن ترامب سيواصل محادثاته مع القادة السعوديين بشأن تطبيع العلاقات، لكنه لم يتحدث مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان منذ أن أعلن الشرط الجديد.
وقالت ليفيت: "الرئيس نشر هذا البيان قبل ساعات فقط، ولا أعتقد أنه أجرى اتصالاً مع محمد بن سلمان خلال الساعات التي تلت ذلك. ومع ذلك، فهذا موضوع سبق أن أثاره في محادثات سابقة، كما تحدث عنه مراراً في الماضي".
وأشاد نتنياهو بالشرط الجديد بعد ساعات من إعلان ترامب أن السعودية ستكون مطالبة بالانضمام إلى "اتفاقيات أبراهام" لإتمام الاتفاق النووي، وقال مكتب نتنياهو في بيان: "إن انضمام السعودية إلى اتفاقيات أبراهام سيمثل قفزة تاريخية إلى الأمام من أجل السلام في الشرق الأوسط".
والأربعاء، وقّع وزير الطاقة الأمريكي، كريس رايت، ونظيره السعودي، الاتفاق الذي يتيح للمملكة تطوير برنامج نووي مدني، ومن المتوقع أن يخضع الاتفاق لتدقيق في الكونغرس.