سواليف:
2026-07-23@23:22:31 GMT

10 قتلى بصفوف جيش الاحتلال بجنوب لبنان في 24 ساعة

تاريخ النشر: 25th, October 2024 GMT

#سواليف

أعلن#جيش_الاحتلال الإسرائيلي #مقتل #ضابطين و3 #جنود بمعارك #جنوب_لبنان، مما يرفع عدد قتلاه في 24 ساعة إلى 10، في حين تعرضت الضاحية الجنوبية لبيروت لعدة غارات إسرائيلية منذ مساء أمس الخميس. وبالتزامن مع هذه التطورات، أطلق حزب الله رشقة صاروخية باتجاه جنوب حيفا والجليل الأعلى.

وتركزت الغارات الإسرائيلية الليلة الماضية على حارة حريك وبرج البراجنة والشويفات والحدث، كما استهدفت غارات إسرائيلية أخرى مناطق في جنوب لبنان وفي منطقة البقاع شرقا، مخلفة قتلى وجرحى.

وقال الجيش الإسرائيلي إن سلاح الجو أغار على 200 هدف في عموم لبنان خلال الساعات الـ24 الماضية، كما دمرت قوات الفرقة 146 نحو 50 منشأة تابعة لحزب الله في قرى جنوبي لبنان، وفق بيان الجيش الإسرائيلي.

مقالات ذات صلة الأورومتوسطي .. إسرائيل تتحمل مسؤولية حياة الأطفال والمرضى والطواقم الطبية الذين تحتجزهم في مستشفى كمال عدوان 2024/10/25

كما أعلن قتل عباس عدنان مسلم قائد قوة الرضوان التابعة لحزب الله في عيترون جنوبي لبنان بغارة جوية نُفذت بتوجيه من قوات فرقة “الجليل 91″، مشيرا إلى أن عدنان مسلم كان مسؤولا عن توجيه عمليات لإطلاق النار والصواريخ باتجاه القوات الإسرائيلية والبلدات شمال إسرائيل.


حزب الله يقصف

في المقابل، قصف حزب الله مدنا وبلدات عدة في شمال إسرائيل، حيث أعلن الجيش الإسرائيلي اعتراض صاروخ أطلق من لبنان باتجاه جنوب حيفا صباح اليوم الجمعة، كما دوت صفارات الإنذار في مدينة الخضيرة وقيساريا ومناطق واسعة بجنوب حيفا.

وقالت الجبهة الداخلية الإسرائيلية إن صفارات الإنذار دوت أيضا في المنارة ومرغليوت في إصبع الجليل للتحذير من إطلاق صواريخ. كما دوّت صفارات الإنذار في مسغاف عام والمالكية وديشون بالجليل الأعلى بعد رصد عمليات إطلاق صواريخ.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه رصد إطلاق 5 صواريخ من لبنان باتجاه خليج حيفا، واعترض بعضها وسقطت أخرى بمناطق مفتوحة.

وأكد حزب الله قصف قاعدة الكرمل جنوب حيفا برشقة صاروخية نوعية.

كما أعلن الحزب قصف مدينتي صفد ونهاريا ومستوطنتي كريات شمونة وكرمئيل، وقواعد نشريم وزوفولون و”سنط جين بين” بالصواريخ.

وقال إنه استهدف تجمعات للجيش الإسرائيلي في مسغاف عام والمنارة والمالكية.

كما هاجم بالمسيرات الانقضاضية ثكنة راموت نفتالي، وتصدى بصاروخي أرض-جو لطائرة حربية ومسيرة من نوع هرمز، وأجبرهما على مغادرة الأجواء اللبنانية.
إعلان

وأكدت وسائل إعلام إسرائيلية -في وقت سابق أمس الخميس- وقوع إصابات بعد إطلاق نحو 120 صاروخا من لبنان باتجاه إسرائيل.


غارات إسرائيلية

من ناحية أخرى، قال الدفاع المدني في جنوبي لبنان إن 3 أشخاص استشهدوا في غارة إسرائيلية على بلدة حاصبيا جنوبي البلاد.

وأفاد مراسل الجزيرة بأن الغارة الإسرائيلية استهدفت بشكل مباشر مقر إقامة فرق صحفية وإعلامية في البلدة، حيث أطلقت صاروخا باتجاه أحد المنازل ضمن مجمع مؤلف من نحو 10 شاليهات تقيم فيها الفرق الإعلامية، ومن ضمنها فريق قناة الجزيرة.

وقد عملت فرق الدفاع المدني والصليب الأحمر على نقل الضحايا من الصحفيين إلى مستشفيات المنطقة.

وفي شرقي لبنان، قال الدفاع المدني إن 6 أشخاص استشهدوا وأصيب 12 آخرون بجروح في غارة إسرائيلية على بلدة الخضر في البقاع.

وأفاد مراسل الجزيرة بأن مقاتلة إسرائيلية استهدفت مبنى في البلدة، مما أدى إلى تدميره وتضرر مبان ومحلات مجاورة.

وقد عملت فرق الإسعاف على نقل الضحايا والمصابين إلى المستشفيات، في حين قامت آليات الدفاع المدني بإزالة الركام من المكان المستهدف.
قصف معبرين

على صعيد آخر، شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارة على معبر المصنع عند الحدود اللبنانية السورية.

وأفاد مراسل الجزيرة بأن مقاتلة إسرائيلية أطلقت صاروخا باتجاه الطريق الرئيسي الرابط بين لبنان وسوريا في منطقة البقاع، مما أدى إلى حدوث أضرار مادية في المكان المستهدف.

وتعد هذه الغارة الثالثة التي تستهدف معبر المصنع بعدما تسببت غارتان سابقتان في إقفال الطريق أمام حركة السيارات.

كما شنت مقاتلة إسرائيلية غارة على معبر جوسي الحدودي الرابط بين منطقة بعلبك اللبنانية ومدينة حمص السورية، مما أدى إلى إقفاله أمام حركة الآليات.


توسيع الحرب

يشار إلى أنه في أعقاب اشتباكات مع فصائل في لبنان، بينها حزب الله، بدأت عقب شن إسرائيل عدوانها المتواصل على قطاع غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، وسعت تل أبيب منذ 23 سبتمبر/أيلول الماضي نطاق الحرب لتشمل جل مناطق لبنان -بما فيها العاصمة بيروت- عبر غارات جوية، كما بدأت غزوا بريا في جنوبه.

وأسفرت الحرب على لبنان إجمالا عن مقتل 2593 وإصابة 12 ألفا و119، بينهم عدد كبير من النساء والأطفال، فضلا عن أكثر من مليون و400 ألف نازح، وفق بيانات رسمية لبنانية.

ويوميا يرد حزب الله بصواريخ وطائرات مسيرة وقذائف مدفعية تستهدف مواقع عسكرية ومستوطنات، وبينما تعلن إسرائيل جانبا من خسائرها البشرية والمادية، تفرض الرقابة العسكرية تعتيما صارما على معظم الخسائر، وفق مراقبين.

المصدر

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف مقتل ضابطين جنود جنوب لبنان الجیش الإسرائیلی الدفاع المدنی جنوب حیفا حزب الله

إقرأ أيضاً:

لماذا ترى إسرائيل الاتفاق النووي السعودي الأمريكي خطرا استراتيجيا؟

انشغلت المحافل الإسرائيلية السياسية والعسكرية، بالتقارير التي تتحدث عن اتفاق نووي أمريكي سعودي بصورة لافتة، دون تطبيع العلاقات مع دولة الاحتلال، مما يُعرّضها لما تعتبره أسوأ سيناريو متمثل في خطر أمني غير مسبوق دون أي مكاسب سياسية.

الباحث الأول ورئيس برنامج الخليج بمعهد الدراسات الأمنية بجامعة تل أبيب، والرئيس السابق لقسم إيران والخليج في مجلس الأمن القومي، يوئيل جوزانسكي، أكد أن "إسرائيل ينبغي لها أن تقلق من الاتفاق النووي بين الولايات المتحدة والسعودية، لأنها قد تجد نفسها في أسوأ وضع بالنسبة لها، وهو الخطر المتزايد لانتشار الأسلحة النووية في الشرق الأوسط، ودون تحقيق الإنجاز السياسي المتمثل في التطبيع مع أهم دولة عربية".

وأضاف في مقال نشره موقع "واللا" وترجمته "عربي21" أنه "لسنوات، كان من الواضح أن استعداد الولايات المتحدة لتلبية المطالب السعودية في المجال النووي ليس غاية في حد ذاته، بل جزء من اتفاق إقليمي أوسع، وقد كانت الفكرة بسيطة، وبموجبها ستحصل الرياض على ضمانات أمنية وبرنامج محطة طاقة نووية مدنية متطورة، وفي المقابل ستحصل إسرائيل على اتفاق تطبيع تاريخي، لكن يبدو الآن أن الصلة بين المسألتين بدأت تتلاشى".

ردود فعل إسرائيلية
ويمكن الاستنتاج من هذا التطور أنه إذا منحت واشنطن السعودية ما تريده حتى دون إحراز تقدم مع دولة الاحتلال، فهذا يعني أنها ستتحمل المخاطر وحدها، ودون تحقيق أي مكاسب استراتيجية، وبالتالي فلا تكمن المشكلة في تطوير الطاقة النووية المدنية بحد ذاتها، لن العديد من الدول تشغل مفاعلات لأغراض سلمية، لكن السؤال الذي يشغل صناع القرار في تل أبيب هو ما إذا كانت الرياض ستُمنح أيضاً خيار تخصيب اليورانيوم، فإذا كان الأمر كذلك، فهذه سابقة ذات خطورة إقليمية واسعة على دولة الاحتلال.


هنا يمكن استعراض أهم ردود الفعل الإسرائيلية من هذا الاتفاق، وقد كان لافتا أن الائتلاف بقي صامتا، خشية الصدام مع واشنطن، فيما تصدر قادة المعارضة إصدار التصريحات المعارضة للاتفاق:
رئيس الحكومة الأسبق نفتالي بينيت، الذي يعتبر أحد منافسي نتنياهو في الانتخابات المقبلة، اعتبر أن "هذه الاتفاقية تعني الانضمام لسلسلة إخفاقات دبلوماسية شهدناها إسرائيل خلال الفترة الماضية، مما يعتبر فشلا استراتيجيا خطيرا يهدد أمننا القومي، وتفقد فيها إسرائيل تأثيرها على مصيرها".

بدوره، زعم رئيس حزب "إسرائيل بيتنا" ووزير الحرب الأسبق، أفيغدور ليبرمان، أن "علينا أن نعي أن البرنامج النووي السعودي سينتهي بسلاح نووي، وبسباق تسلّح جنوني في جميع أنحاء الشرق الأوسط، على إسرائيل أن توضح بحزم أنها تعارضه، وعلى الحكومة ان تعمل بقوة في الكونغرس لإفشال هذا المسار".

واتهم رئيس حزب "الديمقراطيين"، يائير غولان، الذي يمثل يسار الوسط، نتنياهو بأنه "فعل ما لا يصدّق بخسارة التطبيع مع السعودية، ويمكّنها من التحول إلى دولة نووية، لقد خسرنا أحد محفّزات التطبيع، وإسرائيل لم تكن شريكة في هذه الخطوة".

الرئيس السابق لمجلس الأمن القومي، الجنرال يعكوب ناغال، زعم أن "أي تخصيب لليورانيوم، من أي نوع كان، على الأراضي السعودية هو خطأ، بغض النظر عمن سيقوم به، وكيف سيتم الإشراف عليه، هكذا كان موقفي قبل السابع من أكتوبر في إطار حزمة التطبيع، وموقفي لم يتغير".

خطوات متوقعة
هنا يمكن الحديث عن سلسلة خطوات إسرائيلية متوقعة:
إعادة الحديث عن المسار السياسي التدريجي في الساحة الفلسطينية، من خلال الدعم الأمريكي الواضح، وإن كان ذلك متعذرا في ظل موسم انتخابي حامي الوطيس.
إمكانية التوصل إلى اتفاق ثلاثي يخدم المصالح الإسرائيلية أيضًا، وليس المصالح الأمريكية والسعودية فحسب. 

لا يمكن لدولة الاحتلال الاكتفاء بمعارضة الاتفاق، والمخاطرة بتوقيعه على أي حال، أو أن تسعى لصياغته بحيث يُقلل من المخاطر النووية، ويُعيد هدف التطبيع إلى الواجهة.

الاستنتاج الاسرائيلي من هذا الحراك السعودي الأمريكي المتلاحق في الملف النووي يتمثل بين التخوف من تبعاته من جهة، ومن جهة أخرى الخشية من عدم التأثير في الواقع، والتصالح معه، لأن إذا مضت هذه الصفقة قدمًا، فإن مكمن القلق الإسرائيلي هو عدم تقليل مخاطرها، وضمان ألا تنتهي هذه الخطوة الاستراتيجية الهامة بحصول السعودية على كل شيء، وبقاء الاحتلال بلا شيء.

في الوقت ذاته، ليس لدولة الاحتلال مصلحة في تحويل هذه القضية لمواجهة علنية مع إدارة ترامب، أو حتى القيادة السعودية، ولأنها قضية حساسة، تنصح الأوساط البحثية والتحليلية بضرورة إجراء حوار مكثف وسري مع واشنطن، هدفه الأساسي تقليل المخاطر قدر الإمكان من خلال آليات تفتيش أكثر صرامة، واعتماد البروتوكول الإضافي للوكالة الدولية للطاقة الذرية، وفرض قيود على التخصيب وإعادة المعالجة، وضمان إمداد الوقود النووي من مصادر خارجية.

إبعاد السعودية عن الصين وروسيا
يتوافق الإسرائيليون على أن اتفاق بين الولايات المتحدة والسعودية ربما يسعى لترسيخ التعاون النووي المدني لعقود، والحدّ من نفوذ الصين وروسيا في المملكة، رغم أن غياب قيود صارمة على تخصيب اليورانيوم قد يُقوّض التوازن الإقليمي، ويُعرّض دولة الاحتلال لواقع استراتيجي أكثر خطورة، رغم أن هذه محاولة أمريكية لإعادة تشكيل التوازن الاستراتيجي في الشرق الأوسط، وهي في الوقت نفسه مقامرة محفوفة بالمخاطر بشأن مدى الحرية النووية التي يمكن منحها للرياض دون إشعال سباق تسلح إقليمي. 


خبير الشئون الأمنية والاستراتيجية، البروفيسور عوزي رابي، أعرب عن مخاوفه من قيام "إدارة ترامب بفصل التعاون النووي مع السعودية عن شرط تطبيع علاقاتها مع إسرائيل أولاً، بعد أن كان هذا الخيار يطرح سابقا بهدف تعميق التحالف الاستراتيجي مع واشنطن، وتصعيد المواجهة المشتركة مع إيران، وتقريب الرياض وتل أبيب في المستقبل، رغم عدم وجود التزام سعودي بذلك في الاتفاق".

وأضاف في مقال نشره موقع "واللا"، وترجمته "عربي21" أنه "من وجهة نظر إسرائيل، فإن فصل التطبيع عن التعاون النووي يعني أن السعودية قد تحصل على مكسب استراتيجي هام، دون أن تضطر لتغيير علاقاتها مع إسرائيل بهذه المرحلة، مع أن الخطر، من وجهة النظر الإسرائيلية، لا ينبع من نوايا الرياض الحالية فحسب، بل من السابقة التي يُرسيها الاتفاق، لأنه قد يُغيِّر موازين القوى الإقليمية، وهذا بحد ذاته يُعدّ مقامرة".

لا يختلف إسرائيليان على أنه إذا كانت الإدارة الأمريكية عازمة على المضي قدمًا في الاتفاق مع الرياض، فقد لا تنجح محاولات إلغائه، وفي هذه الحالة، فقد سيكون من الأنسب محاولة التأثير على بنوده، لاسيما إعادة التطبيع إلى صلب الاتفاق، وبدلًا من الاكتفاء برفضه، فإنه يمكن لدولة الاحتلال أن تسعى لتحويل هذه الخطوة إلى ورقة ضغط سياسية. 

سباق التسلح
من وجهة نظر أخرى، لا تقل خطورة عن سابقاتها، فإن دولة الاحتلال ترى أن التعامل مع واقع إقليمي لا تقتصر المعرفة النووية، والبنية التحتية، والقدرة على الاقتراب من عتبة التسلح النووي، لا تقتصر على إيران فحسب، بل تطالب فيه دول عربية رئيسية بمسار مماثل، فإذا قبلت السعودية بشروط متساهلة، فقد تطالب دول مثل تركيا ومصر والإمارات العربية المتحدة بمعاملة مماثلة.

صحيح أن الولايات المتحدة تحاول القيام بمناورة دقيقة تتمثل باحتواء إيران من خلال تعزيز قدرات السعودية، لكن ذلك قد يُحوّل هذا التعزيز إلى بداية سباق نووي، وفي مثل هذه الحالة فقد تُنشئ هذه الخطوة برنامجًا نوويًا للرياض تحت إشراف أمريكي، في أحسن الأحوال، أم أنها تُرسّخ سابقةً ستستغلها دول المنطقة عندما يتلاشى الثقة في واشنطن، وهنا قد تحرم دولة الاحتلال من احتكار السلاح النووي في المنطقة.

مقالات مشابهة

  • لبنان: ارتفاع حصيلة قتلى العدوان الإسرائيلي إلى 4329
  • 24 عملًا مقاومًا في الضفة الغربية خلال 48 ساعة
  • باحث علاقات دولية يكشف أبعاد زيارة عون لواشنطن وتأثيرها على الأوضاع بجنوب لبنان
  • وزير دفاع الاحتلال الإسرائيلي : مستعدون لأي سيناريو في مواجهة إيران
  • لماذا ترى إسرائيل الاتفاق النووي السعودي الأمريكي خطرا استراتيجيا؟
  • تصريحات إسرائيلية تثير القلق حول مستقبل جنوب لبنان بعد انتهاء العمليات
  • مستشار لـ ترامب: صنعاء هزمت كل خصومها.. وتتحدون بثقة مطلقة
  • هكذا مكّن بايدن الاحتلال الإسرائيلي من شن عدوانه على غزة وإيران
  • لهذا يمثل لقاء ترمب وعون خبرا سيئا لحزب الله وإيران
  • حزب الله باقٍ.. وهذا ما أعطاه ترمب للرئيس اللبناني