استهدف حزب الله اللبناني  تجمعاً لِقوات الاحتلال الإسرائيلي في مستعمرة المالكية بِصلية صاروخية.

كما قصف الحزب في وقت سابق قاعدة الكرمل جنوب حيفا بصلية صاروخية نوعية.

وكان الحزب أعلن قصفه ثكنة راموت نفتالي بسرب من المسيرات الانقضاضية وتحقيق إصابات مباشرة، حسبما أفادت قناة  القاهرة الإخبارية.

وفي وقت سابق، أعلن حزب الله اللبناني استهداف تجمع لجيش الاحتلال في مستعمرة المنارة بصلية صاروخية وكذلك استهداف مستعمرة كريات شمونة بصلية صاروخية.

كما أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي إطلاق 50 صاروخا نحو الجليلين الأعلى والغربي في الرشقة الأخيرة خلال فقط دقيقتين، وذلك للمرة الأولى منذ بدء الحرب.

وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي، أعلن  في وقت سابق عن مهاجمة مواقع إنتاج وتخزين وسائل قتالية ومقرات قيادة تابعة لحزب الله بالضاحية الجنوبية في بيروت.

حزب الله يقصف قاعدة الكرمل جنوب حيفا بصلية صاروخية نوعية خامنئي: حزب الله حمى لبنان أمام خطر التقسيم والانهيار

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: إسرائيل لبنان الاحتلال الاسرائيلي حزب الله اللبناني مستعمرة كريات شمونة بصلیة صاروخیة حزب الله

إقرأ أيضاً:

الرئيس التونسي يعفو عن 2439 سجينا بينهم مرشح رئاسي سابق

أصدر الرئيس التونسي قيس سعيّد، اليوم الخميس، عفوا خاصا بمناسبة الذكرى الـ69 لإعلان الجمهورية، شمل 2439 سجينا، بينهم المرشح الرئاسي السابق عياشي زمال، والرئيس السابق للاتحاد التونسي لكرة القدم وديع الجريء.

وأسدى الرئيس التونسي تعليماته بالإفراج المشروط عن 490 سجينا إضافيا، في إطار الإجراءات المتخذة بالمناسبة نفسها.

وأفادت مصادر مطلعة للجزيرة نت بأن قائمة المشمولين بالعفو تضمنت المرشح الرئاسي السابق عياشي زمال الذي اعتقل في سبتمبر/أيلول 2024، والرئيس السابق للاتحاد التونسي لكرة القدم وديع الجريء الذي سُجن في أكتوبر/تشرين الأول 2023.

وأكد أحمد بن حسانة، عضو هيئة الدفاع عن وديع الجريء، في تصريح للجزيرة نت، أن موكله مشمول بالعفو الرئاسي الأخير، رغم استمرار التتبعات القضائية بحقه في قضية ثانية.

وكان زمال قد أوقف خلال الانتخابات الرئاسية الأخيرة، وصدر بحقه أحكام سجن مدتها 31 عاما بعدد من القضايا بعضها مرتبط بالعملية الانتخابية. وبينما اعتبرت هيئة الدفاع عنه أن التتبعات ذات طابع سياسي، أكدت السلطات أن القضاء يتولى الملفات باستقلالية.

أما وديع الجريء، فهو موقوف على ذمة قضايا تتعلق بالتصرف في الجامعة التونسية لكرة القدم، وهي اتهامات ينفيها.

وتعرض الجريء خلال الأشهر الماضية إلى مضاعفات صحية استوجبت نقله إلى المستشفى أكثر من مرة.

وكان الرئيس التونسي قد أصدر عفوا بمناسبة عيد الأضحى في مايو/أيار الماضي شمل الإفراج عن 1187 سجينا، مع منح 187 آخرين إطلاق السراح المشروط.

ويُعد العفو الخاص من الصلاحيات الدستورية لرئيس الجمهورية في تونس، ويصدر عادة في المناسبات الوطنية والدينية، ولا يحول بالضرورة دون مواصلة التتبعات أو المحاكمات في القضايا الأخرى التي لا يشملها قرار العفو.

مقالات مشابهة

  • الدفاعات الكويتية تصدت لهجمات صاروخية ومسيرة معادية
  • ترامب: أدرس شن هجوم واسع النطاق على إيران أكبر من أي هجوم سابق
  • جيش الاحتلال الإسرائيلي يرفع حالة التأهب تحسبا لرد إيراني محتمل
  • بن غفير يواصل استفزازاته بقيادته اقتحامات المستوطنين للأقصى
  • الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة إيرانية
  • الجيش الكويتي: نتصدى لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة إيرانية
  • الرئيس التونسي يعفو عن 2439 سجينا بينهم مرشح رئاسي سابق
  • وزير دفاع الاحتلال الإسرائيلي : مستعدون لأي سيناريو في مواجهة إيران
  • هكذا مكّن بايدن الاحتلال الإسرائيلي من شن عدوانه على غزة وإيران
  • العثور على رفات 99 رضيعا في ملجأ كاثوليكي سابق يعيد فتح جراح إيرلندا