أنور عبدالمغيث: الجزء الثانى لـ«جودر» سيحقق نجاحاً مضاعفاً خلال السباق الرمضانى المقبل
تاريخ النشر: 25th, October 2024 GMT
قال الكاتب والسيناريست أنور عبدالمغيث، أن صناع مسلسل «جودر« حكايات ألف ليلة وليلة، للنجم ياسر جلال، أوشكوا على الانتهاء من تصوير الجزء الثانى للمسلسل، والمقرر عرضه فى شهر رمضان القادم، وذلك بعدما حقق الجزء الأول نجاحاً قوياً خلال عرضه فى السباق الرمضانى المنقضى.
وأوضح «مغيث» فى حديثه مع الـ«الوفد» أن الجزء الثانى من المسلسل، سيحمل العديد من المفاجآت، وإذا كان الجزء الأول، حقق نجاحات عديدة، فالجزء الثانى سيتفوق عليه، مضيفاً أنه الجزء الثانى استكمال لأحداث الجزء الأول.
وأوضح أن المسلسل يستكمل الجزء الثانى بنفس طاقم العمل من الفنانين المشاركين فى الجزء الأول من المسلسل، دون اعتذارات.
وأوضح أن المسلسل يتحدث عن البطل الشعبى، المعنى بقضية تهم الإنسانية وصراع البطل الشعبى مع القوة المضادة، فى سبيل تحقيق هدفه النبيل الذى يهم الإنسانية كلها، لافتاً أن المسلسل مختلف تماماً عن أى عمل سابق، مؤكداً أن «ألف ليلة وليلة» يعبر عن الهموم الإنسانية وحلم الإنسان أن يتجاوز هذا الواقع الذى يعيشه، إلى أحلام التى يشعر فيها بالتفاعل مع القوى الكونية.
وأكد أن المسلسل تدور أحداثه حول إعادة إحياء حكايات ألف ليلة وليلة ولكن بإطار حدثى يلائم العصر ويضم حكايات جديدة لم تذكر من قبل وخفايا جديدة بعيداً عن الصورة النمطية لتلك السيرة التاريخية وبشكل جديد ومعاصر، موضحا أن المسلسل أحداثه تناسب كل العصور، لافتا أن الأحداث تعتمد على البناء الخيالى حيث يصطحب المشاهد فى رحلة تبعده عن ضغط الحياة الروتينية، وتقدم له صورا جمالية وإبهارا، ولا يعتبر من الأشياء التى عفى عليها الزمن، إضافة إلى أننا فى هذا المسلسل نقدم البطل الشعبى، هذا النموذج الذى يحظى هوى كثيرين خاصة من جيل الشباب، فنحن نقدم أدباً شعبياً لا يموت ويظل عشاقه موجودين بكثرة، والمهم هو طريقة التناول هى التى تحدث فارقاً.
وأوضح أنه رأى النجم ياسر جلال بطل المسلسل منذ أن بدأ فى كتابة السيناريو، مؤكداً أن ياسر رحب بشكل كبير بالمسلسل وفكرته وأبدى ترحيبه القوى للبطولة، كما أنه تعاون مع الفنان ياسر جلال فى خمسة أعمال قبل ذلك، آخرها مسلسل «النار والطين»، لافتاً إلى أن النجم ياسر جلال، لديه العديد من المميزات، أولها على المستوى الإنسانى هو شخص شديد الرقى والاحترام، كما أنه فنان بالمعنى البلدى يفهم فى الدراما وأشكالها المختلفة ومتخصص بها، وكان الأول على دفعته، وبالتالى العمل مع فنان بقيمة ياسر جلال له متعة خاصة، بخلاف أنه نجم ملامحه مصرية جداً، وبالتالى عندما نتعامل مع شخص يفهم يكون شكلاً من أشكال التحدى، والذى يؤدى إلى الرغبة فى تحقيق أعلى سبل النحاج.
وأوضح أن طبيعة العمل تعتمد على التصوير الخارجى والجرافيك، لاحتوائه على عالم كبير من السحر والأسرار والحكايات.
«جودر.. ألف ليلة وليلة» ينتمى إلى نوعية دراما التراث التاريخى التخيلى فى إطار الفانتازيا ويرصد حكاية من حكايات ألف ليلة وليلة، وهى حكاية الصياد «جودر ابن عمر المصرى»، الذى يواجه العديد من الصعوبات، وحكاية مسلسل جودر ألف ليلة وليلة، وجودر هى إحدى الشخصيات الخيالية، التى يضمها كتاب القصص الشهير، كشخصية الملك شهريار وشهرزاد والوزير جعفر، وهى شخصيات فى القصة الرئيسية، وسندباد وشاه زمان ومرجانة وغيرهم، وهم من شخصيات قصص شهرزاد.
ونتابع حكاية جودر ابن عمر المصرى، الذى تتعقد حياته ويصبح فى صراع مع العدو«شمعون»، حيث يقع على عاتقه مهمة حل لغز كبير عن طريق الوصول إلى كنوز الحكيم «شمردل» الأربعة.
يشارك فى «جودر» نخبة كبيرة من الفنانين أمام النجم ياسر جلال، من بينهم: نور اللبنانية، وفاء عامر، تارا عماد، ياسمين رئيس، وليد فواز، أحمد ماهر، ياسر الطوبجى، عابد عنانى، مجدى فكرى، محمد على رزق، أحمد بدير، رشوان توفيق، فتوح أحمد، محمد التاجى، أحمد ماهر، عبدالعزيز مخيون، أيتن عامر، طارق النهرى، والعمل معالجة درامية وسيناريووحوار المؤلف أنور عبدالمغيث، ومن إنتاج شركتى ميديا هب وأروما، ومن إخراج إسلام خيرى.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ألف لیلة ولیلة الجزء الثانى الجزء الأول أن المسلسل یاسر جلال وأوضح أن
إقرأ أيضاً:
موعد انكسار الموجة الأشد حرارة.. ومفاجأة بشأن طقس الأسبوع المقبل
أكد الدكتور محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات تغير المناخ بمركز البحوث الزراعية، أن البلاد تستعد لاستقبال انكسار مؤقت للموجة الأشد حرارة التي سيطرت على الأجواء خلال الأيام الماضية، موضحًا أن هذا التحسن يبدأ تدريجيًا اعتبارًا من الجمعة 24 يوليو 2026 على معظم مناطق شمال الجمهورية، نتيجة تراجع تأثير المرتفع الجوي وتوغل كتلة هوائية أقل حرارة قادمة من الشمال، وفقًا لما أعلنته الهيئة العامة للأرصاد الجوية.
وأوضح فهيم خلال تصريحات له، أن هذا التحسن يمثل فرصة مهمة للمزارعين لإنجاز العديد من العمليات الزراعية التي تأجلت بسبب موجة الحر، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن الصيف ما زال في ذروته، وأن انخفاض درجات الحرارة لا يعني انتهاء موجات الحر، وإنما هو مجرد هدنة مؤقتة قد تعقبها موجات أخرى خلال الفترة المقبلة.
وأشار رئيس مركز معلومات تغير المناخ إلى أن الانخفاض سيظهر بصورة واضحة على السواحل الشمالية ومطروح والإسكندرية والوجه البحري والقاهرة وشمال الصعيد، مع تحسن نسبي في الإحساس بدرجات الحرارة، لافتًا إلى أن تأثير الكتلة الهوائية سيمتد بدرجات متفاوتة إلى مناطق وسط الدلتا والقاهرة وبني سويف والفيوم والمنيا وأسيوط وسوهاج، بينما تستمر الأجواء شديدة الحرارة على جنوب الصعيد، خاصة من سوهاج وحتى أسوان.
وأضاف أن درجات الحرارة قد ترتفع نسبيًا يوم السبت قبل أن تعود للانخفاض مرة أخرى خلال يومي الاثنين والثلاثاء، حيث يُتوقع تراجعها بنحو 4 إلى 5 درجات على شمال الجمهورية وحتى سوهاج، وبنحو 3 درجات على جنوب الصعيد.
تحذير مهم.. لا تنخدعوا بالتحسن المؤقتوشدد فهيم على أن البلاد لا تزال في نهاية الأسبوع الثالث من شهر أبيب، وهو من أكثر فترات الصيف حرارة، ولذلك فإن ما يحدث حاليًا هو انكسار مؤقت للموجة الحارة وليس نهاية لفصل الصيف، داعيًا المواطنين والمزارعين إلى الاستمرار في اتخاذ الاحتياطات اللازمة وعدم التهاون مع درجات الحرارة المرتفعة.
نشاط للرياح وارتفاع الأمواجوأضاف أن الفترة من الجمعة وحتى الاثنين ستشهد نشاطًا ملحوظًا للرياح على السواحل الشمالية، مع ارتفاع حركة الأمواج على سواحل مطروح والإسكندرية والساحل الشمالي، لتتراوح بين 1.5 و2 متر، وهو ما يسهم في تلطيف الأجواء بالمناطق الساحلية.
فرصة ذهبية للمزارعين لإنجاز الأعمال المؤجلةوأكد رئيس مركز معلومات تغير المناخ أن فترة الانخفاض النسبي في درجات الحرارة تمثل فرصة حقيقية لاستكمال العمليات الزراعية المؤجلة، مطالبًا المزارعين باستغلالها بالشكل الأمثل مع مراعاة طبيعة كل محصول ومرحلته العمرية.
وأوضح أن الأولوية خلال هذه الفترة تتمثل في استكمال دفعات التسميد الآزوتي للمحاصيل الموجودة في الثلث الأول من عمرها، خاصة الزراعات الصيفية المتأخرة مثل الذرة والأرز والقطن وفول الصويا والعروة الثانية من محاصيل الخضر.
كما أوصى بالاهتمام ببرامج دعم نمو وتحجيم الثمار في محاصيل المانجو والزيتون والموالح والليمون والتين والتمور والجوافة الصيفية، من خلال تطبيق البرامج السمادية والمحفزات المناسبة لكل محصول.
تكثيف مكافحة الآفات والأمراضوأشار فهيم إلى أن التذبذب في درجات الحرارة قد يهيئ الظروف لزيادة نشاط عدد من الآفات، مؤكدًا ضرورة تكثيف أعمال الفحص الحقلي، ومتابعة دودة الحشد، والحشرات القشرية، والبق الدقيقي، ودودة براعم الزيتون، وديدان الأوراق والثمار، وذبابة الفاكهة، والعنكبوت الأحمر، مع الالتزام باستخدام المبيدات الموصى بها فقط.
كما دعا إلى متابعة الأمراض الفطرية، وعلى رأسها الأنثراكنوز والتبقعات، والتدخل الوقائي أو العلاجي فور ظهور أي إصابات.
توصيات عاجلة لحماية المحاصيلونصح رئيس مركز معلومات تغير المناخ بسرعة استكمال زراعة وشتل محاصيل الخضر الصيفية المتأخرة، مثل الطماطم والفلفل والباذنجان، مع معالجة ظاهرة التنفيل وتساقط الأزهار والعقد الحديث، فضلًا عن حماية ثمار الفاكهة من الإجهاد الحراري باستخدام عاكسات الإشعاع أو التكييس، خاصة في المانجو والرمان.
كما شدد على ضرورة متابعة حالات اصفرار أوراق الأرز والصويا والفول السوداني، وعلاج ظاهرة التفاف الأوراق غير الفيروسي في الطماطم والفلفل وغيرها من المحاصيل وفقًا للتوصيات الفنية.
رسالة للمزارعين
وأكد أن المزارع الناجح هو من يستغل فترات الانكسار المناخي للاستعداد للموجة التالية، داعيًا جميع المزارعين إلى استثمار هذه الهدنة القصيرة في إنجاز الأعمال الزراعية الضرورية، مع الاستمرار في متابعة النشرات المناخية والتوصيات الفنية حفاظًا على المحاصيل والإنتاجية.