صحيفة الاتحاد:
2026-06-03@07:35:49 GMT

منتجات تراثية متنوعة في «سوق» مزاينة سويحان

تاريخ النشر: 26th, October 2024 GMT

سويحان (وام)

أخبار ذات صلة «الاتحاد لحقوق الإنسان» تسلط الضوء على جهود الإمارات الإغاثية سفارة النمسا تقيم حفل استقبال بمناسبة يومها الوطني

يستقطب السوق الشعبي المصاحب لمزاينة سويحان العديد من الزوار الذين يتوافدون لمشاهدة واقتناء منتجات متنوعة تعكس طيفاً واسعاً من التراث الإماراتي، ويروج للصناعات التقليدية التي تبرز الموروث الشعبي، ويعزز دوره في ترسيخ الهوية الوطنية والقيم الإماراتية الأصيلة.


ويقام السوق ضمن الفعاليات المصاحبة لمزاينة سويحان المحطة الأولى لمهرجان الظفرة بدورته الـ18 التي تنظمها هيئة أبوظبي للتراث، وتستمر حتى 28 أكتوبر الحالي، ويقع على جانب الطريق المتجهة لمزاينة الإبل في ميدان الشيخ سلطان بن زايد للتراث بمدينة سويحان، وتُفتح أبوابه يومياً حتى منتصف الليل.
ويمثل السوق نقطة جاذبة لمُلاك الإبل من أبناء الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي، إلى جانب المقيمين والزوار، ويستقطب عدداً كبيراً من السياح بما يقدمه من منتجات تلبي كل الاحتياجات من الأدوات التقليدية والحديثة والمتعلقة بالبر ومزاينات الإبل والعزب والرحلات والطعام والشراب ومختلف الاحتياجات اليومية.
ويضم السوق محال لبيع زينة الإبل وعتادها في ضوء حرص الملاك على تزيين مطاياهم وتجهيزها بالزينة التراثية الجميلة المصنوعة يدوياً، والتي تسوقها الأسر المنتجة في محال السوق، إضافة إلى العديد من المنتجات مثل الدخون والعطور، والملابس التراثية، والبهارات والقهوة الإماراتية، والإكسسوارات، والشيل والعبايات، والمنتجات الطبيعية، وأطقم الضيافة، والأكلات الشعبية المتنوعة.
ويحوي السوق محال لبيع لوازم الرحلات والتخييم التي توفر جميع المستلزمات التي يحتاجها المخيمون وفي مقدمتها الشوايات والجلسات العربية والمقاعد والمفارش والأرضيات، وغيرها من المستلزمات التي تلقى إقبالاً في هذه الفترة من العام، استعداداً لموسم الشتاء، علاوة على عدد من محال الأدوات المنزلية، التي توفر كل ما يحتاجه المنزل من الأواني والأطباق والدلال والأكواب وحافظات الطعام، إضافة إلى البقالات ومحال بيع المواد التموينية، وغيرها من المحال التي تقدم منتجات متنوعة.

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: سويحان الإمارات التراث الإماراتي التراث هيئة أبوظبي للتراث مهرجان الظفرة

إقرأ أيضاً:

«الوطني للتأهيل» يُطلق حملة توعوية بمناسبة اليوم العالمي للامتناع عن التبغ

أبوظبي (الاتحاد)

أعلن المركز الوطني للتأهيل عن إطلاق حملة توعوية بمناسبة اليوم العالمي للامتناع عن تعاطي التبغ، الذي يصادف 31 مايو من كل عام، بهدف نشر المعرفة الصحيحة حول الأضرار الفعلية لاستخدام التبغ بمختلف أنواعه، وكشف الرسائل التسويقية المضللة التي تروّج لبعض منتجات التبغ الجديدة، إلى جانب تقديم الدعم النفسي والتوجيه العملي لتشجيع المدخنين على اتخاذ قرار الإقلاع وبدء رحلة التعافي نحو حياة أكثر صحة. وينظّم المركز عدداً من المبادرات والأنشطة الهادفة إلى تعزيز وعي أفراد المجتمع، لاسيّما فئة الشباب والمراهقين، بمخاطر منتجات التبغ البديلة والسجائر الإلكترونية، إضافة إلى التوعية بالسلوكيات السلبية المرتبطة بالإدمان والجرائم الإلكترونية.

أخبار ذات صلة الإمارات: نهج ثابت في محاربة التطرف والإرهاب الإمارات: السلام الحقيقي لا يتحقق في ظل انتهاك سيادة الدول

وفي هذا الإطار، عمل المركز بالتعاون مع مدارس الإمارات الوطنية، منذ العام الماضي، على التنسيق والإعداد لمشروع توعوي مشترك يهدف إلى رفع مستوى وعي الطلبة والطالبات بمرض الإدمان وأضراره، إلى جانب إشراك الكادر التعليمي وأولياء الأمور في الجهود الوقائية والتوعوية، حيث تم تنفيذ مراحل المشروع والعمل عليه خلال العام الجاري، على أن يتم الإعلان عن نتائجه خلال الأشهر المقبلة. ويتضمن المشروع عدداً من المبادرات النوعية، أبرزها مبادرة «سفراء التوعية الإيجابية»، التي تستهدف طلبة الصفوف التاسع والعاشر والحادي عشر والثاني عشر، وتهدف إلى نشر الوعي حول أضرار منتجات التبغ بين الطلبة والمجتمع المدرسي، تحت إشراف مشرفين مختصين. وتشارك في المبادرة جميع مجمعات مدارس الإمارات الوطنية، حيث تم تشكيل فرق عمل من الطلبة والطالبات لتنفيذ خطط توعوية تراعي الإبداع والابتكار واستخدام الوسائل التقنية الحديثة في إيصال الرسائل التوعوية.
وفي إطار بناء القدرات، ينفذ المركز برامج تدريبية للكادر التعليمي في مدارس الإمارات الوطنية، بهدف تعزيز جاهزية الكوادر التربوية للتعامل مع القضايا المرتبطة بالإدمان والسلوكيات السلبية بين الطلبة.
وقال يوسف الذيب الكتبي، الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للتأهيل: «يشهد العالم اليوم تغيراً متسارعاً في أنماط استهلاك منتجات التبغ، مدفوعاً بظهور منتجات جديدة وأساليب تسويق رقمية تستهدف فئات عمرية صغيرة بشكل متزايد، ما يفرض الحاجة إلى تبني نهج وطني استباقي يرتكز على الوقاية المبكرة، والتوعية القائمة على الأدلة العلمية، وتعزيز الشراكات المؤسسية والمجتمعية. ومن هذا المنطلق، يواصل المركز الوطني للتأهيل العمل على تطوير برامج توعوية وعلاجية متكاملة تسهم في حماية المجتمع وتعزيز جودة الحياة وبناء أجيال أكثر وعياً وصحة».
وأضاف: «نؤمن في المركز بأن الوقاية تمثّل الركيزة الأساسية للحد من عبء الإدمان، ولذلك نواصل الاستثمار في التثقيف المجتمعي والتوعية عبر مختلف المنصات، إلى جانب تطوير مبادرات تستهدف فئة الشباب والطلبة بشكل مباشر، بالشراكة مع المؤسسات التعليمية، بما يسهم في تعزيز ثقافة الوعي والوقاية لدى الأجيال القادمة».
كما يواصل المركز الوطني للتأهيل جهوده لتعزيز دوره الريادي في مجالات الوقاية والعلاج ودعم الجهود البحثية، إلى جانب تطوير الكفاءات الوطنية وتوسيع الشراكات المؤسسية، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر وعياً وصحة واستدامة للأجيال القادمة.

مقالات مشابهة

  • "جيجابايت" تكشف أحدث منظومة منتجات خلال COMPUTEX 2026
  • البرنابيو يحتضن الغولف ضمن خطط استثمارية جديدة لريال مدريد
  • «الوطني للتأهيل» يُطلق حملة توعوية بمناسبة اليوم العالمي للامتناع عن التبغ
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • رموش الست.. حلوى مصرية تراثية بطعم الأصالة
  • الداخلية تضبط أكثر من 102 ألف مخالفة مرورية خلال 24 ساعة
  • ضبط 4 محال تجارية متنوعة لعدم إعلانهم عن أسعار السلع المعروضة للبيع بالبحيرة
  • تحذير «عال الخطورة» بشأن ثغرات أمنية في منتجات NVIDIA
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • كورال قصر أحمد بهاء الدين يتألق في حفل عيد الأضحى بأسيوط