“وجع شهرة ومقلب جواز”.. باسم يوسف يعتذر لزوجته علناً
تاريخ النشر: 16th, October 2025 GMT
أثار الإعلامي باسم يوسف تفاعلاً واسعاً بعد ظهوره في برنامج “كلمة أخيرة”، حيث تحدث بصراحة عن حياته الشخصية ومشواره المهني في الولايات المتحدة.
وأوضح يوسف أنه يواجه ضغوطاً كبيرة بسبب آرائه الجريئة، مؤكداً أنه لا يزال يتمسك بحرية التعبير رغم اختلاف الظروف.
كما اعتذر لزوجته علناً قائلاً: “اتضحك عليها في الجوازة دي”، مشيراً إلى ما واجهته من صعوبات بسبب شهرته.
وتطرق يوسف إلى تجربته مع الإعلام الأمريكي ومقابلته المثيرة مع بيرس مورغان، موضحاً أنه تغيّر بمرور السنوات، لكنه لا يزال يسعى لتقديم فنه بروح النقد والسخرية التي عُرف بها.
ونستعرض المزيد من التفاصيل من خلال الفيديو جراف التالي.
https://m.youtube.com/shorts/5VK7KfFz2Qs
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: باسم يوسف زوجة باسم يوسف تصريحات باسم يوسف باسم یوسف
إقرأ أيضاً:
الشحاتي: حرق الغاز المصاحب لا يزال أحد أكبر أوجه الهدر في قطاع الطاقة الليبي
قال الخبير النفطي محمد الشحاتي في تصريح لـ«شبكة عين ليبيا» إن حرق الغاز المصاحب لا يزال أحد أكبر أوجه الهدر في قطاع الطاقة الليبي، مشيراً إلى أن ليبيا جاءت ضمن أكبر الدول في العالم من حيث حجم حرق الغاز وفقاً لتقارير دولية حديثة.
وأوضح الشحاتي أن الكميات المحروقة ارتفعت خلال عام 2025 بالتزامن مع ارتفاع إنتاج النفط، لكنه شدد على ضرورة التمييز بين حجم الحرق وكثافة الحرق، موضحاً أن حجم الغاز المحروق ارتفع نتيجة زيادة إنتاج النفط، بينما انخفضت كثافة الحرق بصورة طفيفة، أي أن كمية الغاز المحروق لكل برميل نفط تحسنت نسبياً، وهو ما يعكس تحسناً تشغيلياً محدوداً، لكنه لا يعني أن المشكلة تراجعت، لأن الكميات المطلقة ما زالت مرتفعة.
وأضاف أن الخسائر الاقتصادية الناتجة عن حرق الغاز لا تقتصر على قيمة الغاز المهدور فقط، بل تشمل أيضاً قيمة الكهرباء التي كان يمكن إنتاجها، وتقليل استهلاك الوقود السائل في محطات التوليد، وإتاحة كميات إضافية من النفط الخام والديزل للتصدير، فضلاً عن خفض الانبعاثات وتحسين كفاءة استغلال الموارد الوطنية.
وأكد أن زيادة إنتاج النفط يجب أن تترافق مع توسع موازٍ في مرافق جمع ومعالجة الغاز، لأن زيادة الإنتاج النفطي دون تطوير هذه المرافق ستؤدي بشكل مباشر إلى ارتفاع كميات الغاز المحروقة.
وأكد الشحاتي أن أكبر المتضررين من استمرار حرق الغاز هو قطاع الكهرباء، باعتبار أن ليبيا تعتمد بشكل أساسي على الغاز الطبيعي في تشغيل محطات التوليد.
وأوضح أن كل متر مكعب من الغاز يتم استرجاعه يمكن أن يساهم في زيادة إنتاج الكهرباء أو تقليل الاعتماد على الوقود السائل، وهو ما ينعكس على خفض تكلفة إنتاج الكهرباء وتحسين كفاءة المنظومة وتقليل الانقطاعات.