مطارات الدمام توقّع عقود مشاريع استراتيجية بقيمة تتجاوز 500 مليون ريال
تاريخ النشر: 16th, October 2025 GMT
وقّعت مطارات الدمام أمس عددًا من الاتفاقيات والعقود الإستراتيجية مع عدد من الشركات الوطنية بقيمة إجمالية تتجاوز 500 مليون ريال، بحضور معالي رئيس الهيئة العامة للطيران المدني رئيس مجلس إدارة مطارات القابضة الأستاذ عبدالعزيز بن عبدالله الدعيلج.
وتشمل العقود، مشاريع تطوير البنية التحتية، وتجربة المسافر، ومشاريع التقنية الرقمية، وذلك في إطار التزام مطارات الدمام بدورها بصفتها ممكّنًا رئيسًا لقطاع الطيران، والمساهمة في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030.
وأكد معالي رئيس الهيئة العامة للطيران المدني، رئيس مجلس إدارة مطارات القابضة، الأستاذ عبدالعزيز بن عبدالله الدعيلج، أن هذه المشاريع تجسّد الدعم الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة –أيدها الله– لمنظومة الطيران المدني، بما يسهم في الارتقاء بجودة الخدمات المقدّمة للمسافرين وتعزيز مكانة مطارات المملكة إقليميًا ودوليًا.
وأشار معاليه إلى أن مطارات الدمام ركيزة محورية في منظومة الطيران، وأن الاستثمارات التي نشهدها اليوم تعكس التزام القطاع بتحقيق مستهدفات برنامج الطيران ضمن الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية، وتسهم في ترسيخ مكانة المملكة وجهة عالمية للطيران ومركزًا جاذبًا للخدمات اللوجستية والاستثمارات النوعية.
من جانبه أوضح الرئيس التنفيذي لمطارات الدمام المهندس محمد بن علي الحسني، أن توقيع هذه العقود الإستراتيجية نقلة نوعية في مسيرة مطارات الدمام، حيث تركز على تطوير البنية التحتية وتحسين تجربة المسافر، إلى جانب الاستثمار في التقنية الرقمية التي تشكل مستقبل قطاع الطيران، وهذا الإنجاز لم يكن ليتحقق لولا دعم قيادتنا الرشيدة -حفظها الله- ومتابعة الهيئة العامة للطيران المدني، وشراكتنا الوثيقة مع القطاع الخاص.
وأفاد أن هذه المشاريع تأتي ضمن حزمة مبادرات أوسع تعمل عليها مطارات الدمام لرفع مستوى الكفاءة التشغيلية وتحسين تجربة السفر، بما يعزز مكانة المملكة وجهة عالمية للطيران والخدمات اللوجستية.
الدماممطارات الدمامقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: الدمام مطارات الدمام مطارات الدمام رئیس ا
إقرأ أيضاً:
ترامب: الاتفاق النووي المدني مع السعودية لا يشمل التخصيب
السعودية – أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الاتفاق النووي المدني بين وزارة الطاقة الأمريكية والسعودية لا يتضمن تخصيب المواد النووية، وأنه يقتصر فقط على الاستخدامات غير العسكرية.
وكتب ترامب في منشور له على منصة “تروث سوشال”: “الاتفاق النووي المدني المبرم بين وزارة الطاقة الأمريكية والسعودية، والذي يقتصر على الاستخدامات غير العسكرية مثل تلك التي تمتلكها إيران والإمارات (ودول أخرى)، سيتم إقراره، لكنه يظل خاضعا بالكامل لانضمام السعودية إلى الاتفاقيات الإبراهيمية المحترمة والناجحة. الولايات المتحدة ليست معارضة للمنشآت النووية المدنية (غير المخصبة)”.
ووقعت أمس الأربعاء السعودية والولايات المتحدة اتفاقية تعاون نووي، بحسب ما أعلنته وزارة الطاقة الأمريكية. ويفتح هذا التوقيع رسميا باب السوق النووي السعودي الواعد أمام الشركات الأمريكية ما سيعزز الصادرات النووية الأمريكية ويساهم في خلق فرص عمل جديدة.
من جهتها أفادت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية بأن إسرائيل تتابع بقلق الاتصالات المتقدمة بين إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والسعودية بشأن الاتفاقية النووية.
وأشارت “يديعوت أحرونوت” إلى أنه وفقا للتقارير، لم يعد هذا الاتفاق مشروطا بالتطبيع بين تل أبيب والرياض، خلافا للخط الذي قادته إدارة الرئيس السابق جو بايدن. وحسب الصحيفة، يعتبر هذا صفعة لإسرائيل، تلمح إلى أن البيت الأبيض لم يعد يأخذ بعين الاعتبار مخاوفها ومصالحها.
المصدر: RT