تشطيب فيلا مقابل قيد لاعب.. وليد صلاح عبد اللطيف يكشف أزمة داخل قطاع الناشئين بالزمالك
تاريخ النشر: 16th, October 2025 GMT
فجر وليد صلاح عبد اللطيف، نجم نادي الزمالك السابق، مفاجآت من العيار الثقيل، مؤكدًا وجود تجاوزات كارثية داخل قطاع الناشئين في القلعة البيضاء، وصلت إلى حد "دفع مبالغ مالية ضخمة من بعض أولياء الأمور مقابل قيد أبنائهم في الفرق"، مشددًا على أن ما يحدث "فضيحة تهدد قيم وتاريخ نادي الزمالك".
. عقد قران حمادة عبداللطيف نجم الزمالك السابق
وقال وليد صلاح عبد اللطيف في مداخلة هاتفية مع الإعلامي محمد طارق أضا، خلال برنامج الماتش على قناة صدى البلد: "جالي تليفونات من وسطاء عايزينني أقعد مع أعضاء في مجلس الإدارة"، مؤكداً أن الشكاوى موجودة بإدارة الشؤون القانونية، والمجلس عارف، وعندي فيديوهات تثبت ده، واللي بيقول مش موجود، أنا بتحداه.
وأضاف وليد صلاح عبد اللطيف: أنا عارف بالأسماء والأرقام.. كل لاعب دفع كام، وكل لاعب حصل على الاستغناء من أجل الرحيل عن النادي دفع مبلغ كام ، مضيفاً أن في لاعب دفع شيك بـ250 ألف جنيه عشان ياخد الاستغناء، وفعلاً حصل عليه بعد دفع المبلغ المتفق عليه.
وطالب وليد صلاح بتشكيل لجنة عاجلة من أبناء الزمالك للتحقيق في الأمر، قائلاً: "شوفوا فرق 2007 و2012.. شوفوا اللاعيبة دي ينفعوا يمثلوا الزمالك ولا لأ؟ هي دي المواهب اللي تمثل نادي كبير زي الزمالك".
وفي واقعة صادمة أخرى، كشف عبد اللطيف أن أحد المدربين في القطاع قام بقيد لاعب، بعدما طلب من والده تشطيب الفيلا الخاصة به، وهو ما تم بالفعل، قائلاً : "في مسؤول في قطاع الناشئين بالزمالك بيتشطب له فيلا كاملة برقم كبير مقابل قيد لاعب في الفريق.. وده كلام أنا مسؤول عنه".
وفي ختام تصريحاته، قال وليد صلاح عبد اللطيف : "بتحدى مجلس الإدارة يطلع يقول مفيش فيديوهات، وأنا جاهز أقدم كل الأدلة.. كفاية عبث بتاريخ الزمالك".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الزمالك أخبار الرياضة صفقات الزمالك أخبار الزمالك ولید صلاح عبد اللطیف
إقرأ أيضاً:
3.12 مليار دولار مساعدات الإمارات إلى غزة منذ عام 2023
سامي عبد الرؤوف (دبي)
أخبار ذات صلةأعلنت عملية «الفارس الشهم 3»، أن إجمالي المساعدات الإماراتية المقدمة للأشقاء الفلسطينيين في قطاع غزة بلغ 3.12 مليار دولار، وهو ما يمثل نحو 46 % من إجمالي المساعدات الدولية المقدمة للقطاع خلال عامين ونصف العام، لافتةً إلى أن العملية توسعت من مشاركة ثلاث مؤسسات عند انطلاقها إلى أكثر من 200 مؤسسة خيرية داخل الدولة، بالتعاون مع منظمات دولية، من بينها منظمة الصحة العالمية والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر.
كما أعلنت أن إجمالي المساعدات المقدمة لقطاع غزة بلغت 126300 طن شملت مساعدات متنوعة، مشيرة إلى أنها نجحت في إدخال أكثر من 13 ألف شاحنة محملة بالمساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، إلى جانب تسيير أكثر من 785 طائرة إغاثية، وإرسال 25 سفينة مساعدات، منها 13 سفينة انطلقت من دولة الإمارات، و3 سفن من مدينة العريش المصرية، و9 سفن من قبرص، ضمن جسر إغاثي متواصل لدعم الفلسطينيين.
وأعلنت جمعية دار البر عن مساهمتها في دعم برنامج «خطوة أمل» المُنفذ بالتعاون مع عملية «الفارس الشهم 3»، وذلك في إطار الجهود الإنسانية التي تبذلها دولة الإمارات، بتوجيهات قيادتها الرشيدة، لدعم الأشقاء الفلسطينيين في قطاع غزة.
ويأتي هذا الدعم ضمن برنامج «خطوة أمل»، الذي يهدف إلى إعادة تأهيل المصابين من مبتوري الأطراف جراء الحرب في قطاع غزة، من خلال تصنيع وتركيب الأطراف الصناعية، وتقديم خدمات العلاج الطبيعي والتأهيل الطبي، بما يسهم في استعادة قدرتهم على الحركة، وتمكينهم من ممارسة حياتهم اليومية والاندماج مجدداً في المجتمع.
ويُنفذ البرنامج عبر المستشفى الإماراتي العائم بمدينة العريش، حيث يقدم منظومة متكاملة من الخدمات التأهيلية تشمل التقييم الطبي، وتصنيع وتركيب الأطراف الصناعية، والعلاج الطبيعي، والمتابعة الطبية، مع العمل على توسيع نطاق المستفيدين بالتنسيق مع الجهات المختصة، بما يضمن وصول هذه الخدمات إلى أكبر شريحة ممكنة من المصابين.
وأكد محمد الشريف، المتحدث الرسمي باسم «الفارس الشهم 3»، أن العملية تواصل جهودها الإنسانية لدعم الأشقاء الفلسطينيين في قطاع غزة منذ انطلاقها وحتى الآن من دون انقطاع، عبر منظومة متكاملة من المبادرات الإغاثية والصحية والتنموية، تنفذها دولة الإمارات بالتعاون مع مختلف الجهات الحكومية والخاصة والمؤسسات الخيرية والشركاء الدوليين.
وأوضح، خلال استعراضه لنتائج ودور العملية، أن البداية كانت بتأسيس مركز «الفارس الشهم 3» في أبوظبي، ليتولى تنسيق الجهود الإنسانية مع المؤسسات الحكومية وغير الحكومية، ووزارة الخارجية، والجهات المعنية بتسهيل إيصال المساعدات، وتخفيف معاناة المدنيين في قطاع غزة.
وبيّن الشريف أن مدينة العريش المصرية تحتضن مركزاً لوجستياً متكاملاً يضم مستودعات إغاثية ومرافق تخزين، بالإضافة إلى مستشفى ميداني بدأ عمله بسعة 100 سرير، وتمكن حتى الآن من تقديم الرعاية الطبية والعلاج لأكثر من 31 ألف حالة.
وأفاد بأن الإمارات أنشأت مشروع خط المياه الإماراتي لمحطات تحلية المياه بطاقة إنتاجية تتجاوز مليوني جالون يومياً، إلى جانب تنفيذ خط لنقل المياه بطول 7.5 كيلومتر من الجانب المصري إلى مدينة خان يونس، لتوفير المياه الصالحة للشرب داخل القطاع.
وفي إطار تعزيز الخدمات الصحية داخل غزة، أوضح الشريف أن العملية أنشأت مستشفى ميدانياً بسعة 200 سرير، قدم خدماته العلاجية لأكثر من 114 ألف حالة منذ افتتاحه، مؤكداً أن المبادرات الإماراتية لم تقتصر على الإغاثة الطبية، بل امتدت إلى الجوانب الاجتماعية والإنسانية.
وأشار إلى أن الدعم الإماراتي شمل القطاع الصحي عبر إرسال 33 سيارة إسعاف، ودعم 33 مستشفى داخل قطاع غزة، وتنفيذ أكثر من 291 جلسة غسيل كلى، إلى جانب الإسهام في حملة التطعيم ضد شلل الأطفال التي استفاد منها نحو 640 ألف طفل.
وفي قطاع التعليم، شملت المبادرات توزيع الحقائب والمستلزمات المدرسية، وتقديم المنح الدراسية، فيما تجاوز إجمالي المساعدات الطبية المقدمة 16 ألف طن من الأدوية والمستلزمات والمعدات الطبية.