كاتب إسرائيلي: وقف إطلاق النار لن يلغي مقاطعة الاحتلال في العالم
تاريخ النشر: 16th, October 2025 GMT
#سواليف
قال الكاتب الإسرائيلي #روعي_شفيتس في مقالة نشرها بصحيفة هآرتس إن الخطاب الإنكاري لرئيس #المعارضة لدى #الاحتلال #يائير_لبيد في #الكنيست الذي قال فيه: “لم يكن هناك إبادة جماعية، ولم تكن هناك نية لتجويع أحد. كانت هناك دولة وجيش يقاتلان في ظروف مستحيلة ضد مسلحين يستخدمون الأطفال دروعًا بشرية” يُظهر أن جدار الإنكار في “إسرائيل” لا يزال صامدًا رغم كل التقارير والشهادات عن #المجازر.
ورأى شفيتس أن المرحلة المقبلة ستكسر هذا الجدار، فحين تُفتح غزة أمام الصحافة الأجنبية، سيتمكن العالم من رؤية ما حاولت “إسرائيل” إخفاءه طوال الحرب. سيجول الصحفيون بحرية في الأحياء المدمرة، وسيرون القصص المدفونة تحت الأنقاض، وربما يكتشفون #فظائع لم تُعرف بعد، ما سيهزّ الرأي العام العالمي ويقلب الصورة التي تحاول “إسرائيل” تسويقها.
ويؤكد بأن الوقت الذي سيبدأ فيه الفلسطينيون دفن #الشهداء وإعادة بناء ما تبقى من حياتهم، سيكون هو الوقت الذي ستبدأ فيه الحقيقة بالخروج إلى العلن، وأن أي دعاية إسرائيلية “هاسبارا” لن تستطيع مواجهة ما ستكشفه الكاميرات والحقائق على الأرض. فـ”الطريق الوحيدة للشفاء”، كما كتب، تمر بالاعتراف بما فُعل باسمنا، لأن إنكار #الكارثة لا يمحوها، بل يجعلها أكثر حضورًا في ضمير العالم.
مقالات ذات صلةوختم قائلا: يهيمن المزاج العام القائل إن “كل شيء انتهى”، وإن الوقت قد حان للعودة إلى ما قبل الثامن من أكتوبر: استئناف الرحلات الجوية، عودة السياحة، وتراجع المقاطعات الثقافية والرياضية. ويضيف الكاتب بسخرية أن كثيرين في “إسرائيل” يعتقدون أن العالم سيعود “ليحبنا كما في السابق، متذكرًا فقط ما فعله بنا الفلسطينيون في 7 أكتوبر”.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف المعارضة الاحتلال يائير لبيد الكنيست المجازر فظائع الشهداء الكارثة
إقرأ أيضاً:
الاحتلال يطلق النار صوب شاب عند حاجز مخيم شعفاط
القدس المحتلة - صفا
أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الخميس، الرصاص صوب شاب عند حاجز مخيم شعفاط، شمال شرق مدينة القدس المحتلة.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال أطلقت النار تجاه الشاب أثناء وجوده عند الحاجز.
وأضافت المصادر أن طبيعة إصابة الشاب وهويته لم تتضحا حتى الآن.