تحذيرات من الذخائر غير المنفجرة في غزة
تاريخ النشر: 16th, October 2025 GMT
البلاد (غزة)
وسط الدمار الهائل وأطنان الركام، التي غطّت قطاع غزة بعد الهجوم الذي بدأ في 7 أكتوبر 2023، أصدرت منظمة هانديكاب إنترناشونال تحذيراً من مخاطر الذخائر غير المنفجرة، مؤكدة أنها تشكل تهديداً”هائلاً” على النازحين العائدين إلى منازلهم في المناطق المدمرة.
وقالت مديرة المنظمة في الأراضي الفلسطينية آن كلير يعيش، في بيان لها:” المخاطر هائلة، والتقديرات تشير إلى أن حوالي 70 ألف طن من المتفجرات سقطت على غزة منذ اندلاع الحرب”.
وأشارت دائرة الأمم المتحدة للإجراءات المتعلقة بالألغام إلى أن القيود المفروضة خلال العامين الماضيين حالت دون إجراء عمليات مسح واسعة النطاق، مما يجعل الصورة الشاملة للتهديد مجهولة، وفقاً لتقارير وكالة فرانس برس. وأوضحت الدائرة أن 5 إلى 10% من الذخائر التي أُطلقت على غزة لم تنفجر، ما يزيد من تعقيد عمليات إعادة الإعمار والعودة الآمنة للسكان.
كما أضافت الأمم المتحدة أن المعدات اللازمة لإزالة الألغام لم تدخل إلى القطاع بعد بسبب عدم حصولها على تصاريح رسمية من السلطات الإسرائيلية، مشيرة إلى أن ثلاث مركبات مدرعة تنتظر حالياً عند الحدود لتسهيل عمليات إزالة الذخائر بطريقة آمنة وعلى نطاق أوسع.
وطالبت هانديكاب إنترناشونال، على غرار الأمم المتحدة، بالسماح بإدخال المعدات اللازمة لإزالة الألغام وتأمين المناطق المأهولة، مشددة على أن أي تأخير في هذه العمليات يزيد من المخاطر على المدنيين ويعيق جهود إعادة الحياة الطبيعية إلى غزة.
ويأتي هذا التحذير في وقت يستعد فيه قطاع غزة لاستقبال المساعدات الإنسانية وفتح معبر رفح بعد اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس، ما يجعل التأكد من خلو المناطق من المتفجرات أمراً بالغ الأهمية لضمان السلامة العامة.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
إقرأ أيضاً:
دراسة: الاحتلال دمّر البنية التحتية بغزة لإنتاج بيئة موت مستدامة
غزة - صفا
أكدت دراسة صادرة عن المركز الفلسطيني للدراسات السياسية دراسة تحليلية جديدة للباحث أحمد أبو كميل، أن الاحتلال تعمد خلال حرب الابادة بغزة، انتاج بيئة موت مستدامة.
وجاءت الدراسة بعنوان: "هندسة الإبادة في قطاع غزة: آليات إنتاج بيئة الموت المستدام – قراءة موثقة في تدمير شروط الحياة".
وتناولت الدراسة بالأرقام والبيانات الموثقة تجاوز الحرب نطاق العمليات العسكرية المباشرة لتستهدف مقومات الحياة الأساسية للسكان.
وأوضحت الدراسة أن التدمير الواسع الذي طال قطاعات المياه والكهرباء والصحة والإسكان والتعليم والغذاء يشكل نمطاً متراكماً يهدف لإنتاج بيئة تجعل استمرار الحياة أكثر صعوبة، مستندة في ذلك إلى بيانات صادرة عن الأمم المتحدة، والبنك الدولي، ومنظمة الصحة العالمية، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، إضافة إلى وثائق قضية جنوب أفريقيا أمام محكمة العدل الدولية.
واستعرضت الأبعاد القانونية لمفهوم "هندسة الإبادة" والعلاقة بين تدمير البنية التحتية وتدهور شروط الحياة، مؤكدة أثر ذلك على الأمن الغذائي والصحة العامة والبيئة والتعليم والحالة النفسية والاجتماعية.
وأوصت الدراسة المؤسسات الدولية والحقوقية بتوثيق الآثار طويلة المدى، وتعزيز المساءلة القانونية، وربط إعادة الإعمار بمعالجة التداعيات الإنسانية والبيئية المستمرة.