أكدا دعم وحدة السودان.. السيسي والبرهان: رفض أي إجراء أحادي على النيل الأزرق
تاريخ النشر: 16th, October 2025 GMT
البلاد (القاهرة)
استقبل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أمس (الأربعاء)، رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني الفريق أول عبد الفتاح البرهان في قصر الاتحادية، في أول زيارة رسمية للبرهان إلى القاهرة منذ اندلاع الأزمة السودانية، وذلك في إطار تعزيز التعاون الثنائي ومناقشة تطورات الأوضاع في السودان.
وأكد المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية أن الرئيس المصري رحب بزيارة البرهان، مشيداً بالعلاقات الأخوية الراسخة بين القاهرة والخرطوم والتقدم الملموس في مختلف المجالات، مشدداً على دعم مصر الكامل لوحدة السودان وسيادته وسلامة أراضيه ورفض أي محاولات تهدد أمنه أو تماسكه الوطني، أو تخلق كيانات موازية للحكومة الشرعية.
من جانبه، أعرب البرهان عن تقديره للدعم المصري المستمر، مؤكداً أن العلاقات بين البلدين تمثل دعماً قوياً لجهود السودان للخروج من أزمته الراهنة واستعادة الأمن والاستقرار.
وتناول اللقاء مستجدات الوضع الميداني في السودان، وجهود الوساطات الدولية والإقليمية لوقف الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع”، التي اندلعت منذ أبريل 2023 وأسفرت عن خسائر بشرية ومادية واسعة. كما بحث الرئيسان أهمية الآلية الرباعية كمنصة لتسوية الأزمة، مع ترقب نتائج اجتماعها المزمع عقده في واشنطن خلال أكتوبر الجاري، والذي يأمل الطرفان أن يسفر عن خطوات ملموسة لوقف الحرب.
كما جرى بحث ملف مياه النيل، حيث جدد الجانبان رفضهما القاطع لأي إجراءات أحادية على النيل الأزرق تتعارض مع أحكام القانون الدولي. وأكد البرهان وحدة الموقف بين مصر والسودان وتطابق مصالحهما بشأن قضية السد الإثيوبي، فيما اتفق الجانبان على تعزيز آليات التشاور والتنسيق لحماية الحقوق المائية المشتركة.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
إقرأ أيضاً:
الخارجية الأمريكية : الجيش السوداني استخدم الكيماوي في العام 2024
قال مكتب الشؤون الإفريقية في وزارة الخارجية الأميركية إن الولايات المتحدة خلصت إلى أن الجيش السوداني استخدم أسلحة كيميائية عام 2024، في انتهاك لاتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية.
الخرطوم ــ التغيير
وردا على بيان وزارة خارجية السلطة القائمة في بورتسودان، الذي رفض العقوبات الأميركية وأنكر استخدام الجيش السوداني أسلحة كيميائية، قال مكتب الشؤون الإفريقية، في منشور على منصة “إكس” اليوم: “للأسف، رفض السودان الإقرار باستخدامه للأسلحة الكيميائية، كما رفض اتخاذ الخطوات اللازمة لمعالجة الوضع، وامتنع عن العودة إلى الامتثال لأحكام الاتفاقية”.
وأكد المكتب أن اللجنة الداخلية التي شكلتها سلطة بورتسودان “لا تعد بديلا عن التحقق المستقل الذي تجريه منظمة حظر الأسلحة الكيميائية”.
وأضاف: “وبناء على ذلك، وعملا بالقانون الأميركي، أعلنا فرض عقوبات إضافية على الحكومة السودانية”.
كما دعت وزارة الخارجية الأميركية سلطة بورتسودان إلى الوفاء بالتزاماتها بموجب اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية، واتخاذ الخطوات اللازمة للعودة إلى الامتثال لأحكامها.
وكانت وزارة خارجية السلطة القائمة في بورتسودان قد أصدرت، قبل يومين، بيانا رفضت فيه العقوبات التي أعلنت الولايات المتحدة فرضها عليها، ونفت فيه استخدام الجيش السوداني أسلحة كيميائية.
وجاء ذلك بعد أن صعّدت الولايات المتحدة إجراءاتها العقابية ضد السلطة القائمة في بورتسودان، معلنة دخول المرحلة الثانية من العقوبات المنصوص عليها في قانون مكافحة الأسلحة الكيميائية والبيولوجية، إثر تأكيدها رسمياً، الأسبوع الماضي، أن الجيش السوداني استخدم أسلحة كيميائية، وأن السلطة القائمة في بورتسودان أخفقت، خلال المهلة القانونية، في استيفاء الشروط التي تتيح رفع تلك العقوبات.
الوسوماستخدم الكيماوي الجيش السوداني الخارجية الأمريكية انتهاك لاتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية في العام 2024