صراحة نيوز:
2026-07-24@06:32:48 GMT

علاج جديد لمرض خشونة الركبة بلا جراحة أو مسكنات

تاريخ النشر: 16th, October 2025 GMT

علاج جديد لمرض خشونة الركبة بلا جراحة أو مسكنات

صراحة نيوز-كشفت دراسة كورية حديثة أن جرعة واحدة منخفضة من العلاج الإشعاعي يمكن أن تخفف الألم وتحسن الحركة لدى مرضى خشونة الركبة، دون الحاجة للجراحة أو الاعتماد على أدوية مسكنة قوية.

وتعد خشونة المفاصل أكثر أشكال التهاب المفاصل انتشارًا، وتؤثر بشكل كبير على الحياة، إذ يعاني المرضى من الألم المزمن والتصلب وصعوبة الحركة، خاصة في الركبتين والوركين.

ويعتمد العلاج التقليدي على تعديل نمط الحياة، الأدوية المسكنة، أو الجراحة في المراحل المتقدمة، لكن كل خيار له مخاطره وآثاره الجانبية.

“يُخفف ألم الركبة دون آثار جانبية”
أجريت الدراسة على 114 مريضًا يعانون خشونة الركبة الخفيفة إلى المتوسطة، وتم تقسيمهم عشوائيًا إلى ثلاث مجموعات وهم جرعة منخفضة جدًا (0.3 غراي)، جرعة منخفضة (3 غراي)، ومجموعة ضابطة تلقت إشعاعًا وهميًا
وخضع المشاركون لست جلسات علاج، ولم يعرفوا المجموعة التي ينتمون إليها. كما تم تقييد استخدام مسكنات الألم إلى الأسيتامينوفين فقط خلال الأربعة أشهر الأولى لتقييم تأثير الإشعاع بشكل واضح.
وبعد أربعة أشهر، استجاب 70% من المرضى في مجموعة 3 غراي، مقابل 42% في مجموعة الدواء الوهمي، فيما لم تُظهر مجموعة 0.3 غراي فرقًا معنويًا عن الضابطة، ما يؤكد فعالية جرعة 3 غراي في تخفيف الألم وتحسين الحركة. ولم تُسجل أي آثار جانبية مرتبطة بالإشعاع.

بديل وسط بين الأدوية والجراحة
قال الدكتور بيونغ هيوك كيم، الباحث الرئيسي في الدراسة: “غالبًا ما يواجه مرضى خشونة الركبة المؤلمة خيارًا صعبًا بين مخاطر الأدوية أو الجراحة.. ويوفر العلاج الإشعاعي منخفض الجرعة حلاً وسطًا يمكن أن يؤخر الحاجة لاستبدال المفصل.”

وأوضح أن العلاج يكون أكثر فاعلية للمرضى ذوي المرحلة المبكرة إلى المتوسطة من خشونة الركبة، حيث لا يزال الغضروف موجودًا، بينما لن يكون مفيدًا في الحالات المتقدمة التي دُمر فيها المفصل.

وقال “في الحالات المتقدمة حيث يُدمر المفصل ويختفي الغضروف، لن يكون الإشعاع قادرًا على إعادة بناء النسيج.. أما لمرضى المرحلة الخفيفة إلى المتوسطة، فيمكن لهذا العلاج تأجيل الحاجة لاستبدال المفصل.”

وأضاف أن هذا النوع من العلاج يجب أن يُدمج ضمن عملية اتخاذ القرار المشترك مع المرضى، إلى جانب الإجراءات التقليدية مثل فقدان الوزن، العلاج الطبيعي، واستخدام الأدوية عند الحاجة

المصدر

المصدر: صراحة نيوز

كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات خشونة الرکبة

إقرأ أيضاً:

تصاعد مقلق لحمى الضنك في النيل الأزرق.. المستشفيات تكتظ والمنازل تتحول إلى مراكز علاج

متابعات تاق برس – تشهد مدينة الدمازين بولاية النيل الأزرق تصاعداً في انتشار حمى الضنك، مع تسجيل 681 إصابة مؤكدة وأكثر من 600 حالة اشتباه منذ يونيو الماضي، في وقت تكثف فيه السلطات الصحية حملات مكافحة البعوض، وسط شكاوى من ارتفاع تكلفة الفحوصات ونقص بعض الأدوية.

وقال مدير الإدارة العامة للطوارئ ومكافحة الأوبئة بولاية النيل الأزرق، بلال الضو قجة، لـ”دارفور24″، إن الولاية سجلت حتى الآن 681 إصابة مؤكدة عبر الفحص السريع، إضافة إلى أكثر من 600 حالة اشتباه، موضحاً أن المستشفيات سجلت حالة وفاة واحدة، بينما يجري التقصي بشأن وفيات أخرى وقعت داخل المجتمع.

وأوضح أن أكثر المناطق تأثراً تشمل أحياء النصر الشرقية، والنصر الغربية، والثورة، وأركويت، إضافة إلى قشلاقات الجيش، مشيراً إلى أن السلطات بدأت منذ 16 يوليو تنفيذ خطة لمكافحة الوباء عبر إزالة مواقع توالد البعوض داخل المنازل وتنفيذ حملات رش بالمبيدات في الأحياء الأكثر تضرراً، مع توسيع الحملة لتشمل مدينة الرصيرص.

وأضاف أن السلطات وفرت 150 فحصاً سريعاً وزعتها مجاناً على المستشفيات الحكومية ومستشفى الشرطة ومستشفى السلاح الطبي.

من جانبه، قال مصدر صحي، فضل حجب هويته، لذات الموقع، إن الإصابات تتزايد بصورة ملحوظة، مؤكداً وجود اكتظاظ في المستشفيات والمراكز الصحية الخاصة، إلى جانب أعداد كبيرة من المرضى الذين يتلقون العلاج داخل منازلهم.

وأشار إلى أن تكلفة الفحص تتراوح بين 35 و40 ألف جنيه، في ظل نقص بعض الأدوية وعدم كفاية الكميات المتوفرة لتغطية الاحتياجات المتزايدة.

وتشهد ولايات سودانية عدة تزايداً في الإصابات بحمى الضنك خلال موسم الأمطار، مع ارتفاع كثافة البعوض الناقل للمرض، فيما تدعو السلطات الصحية المواطنين إلى إزالة مصادر المياه الراكدة والتوجه المبكر إلى المرافق الصحية عند ظهور أعراض الإصابة.

وكانت منظمة الصحة العالمية قد صنّفت السودان ضمن الدول الأكثر عرضة لتفشي حمى الضنك في الإقليم، مشيرة إلى أن موسم الأمطار، إلى جانب النزوح وتراجع خدمات مكافحة البعوض، يزيد من احتمالات انتشار المرض في ولايات عدة، بينها النيل الأزرق، داعية إلى تكثيف حملات الرش، وتحسين الترصد الوبائي، وتوفير وسائل التشخيص والعلاج.

إقليم النيل الأزرقتفاقم حمى الضنك

مقالات مشابهة

  • إصابة خطيرة في الركبة تبعد نجم برشلونة لأشهر
  • شابة بعمر 24 عاماً تنجب طفلة سليمة بعد إصابتها بسرطان الرحم
  • بين اهتمام ريال مدريد وعقد 2027.. جراحة مفاجئة تصدم رودري ومانشستر سيتي
  • هشام زكي: القانون يعاقب من يزاول العلاج النفسي دون ترخيص بالحبس والغرامة
  • رسوم الأدوية الجنيسة.. اختبار جديد للمنافسة الأمريكية الصينية
  • تصاعد مقلق لحمى الضنك في النيل الأزرق.. المستشفيات تكتظ والمنازل تتحول إلى مراكز علاج
  • وزير الصحة لـ بسمة وهبة : تحرير 507 محاضر لمراكز علاج الإدمان المخالفة
  • رغم مطالب مانشستر سيتي.. جراحة مفاجئة تهدد انتقال رودري إلى ريال مدريد
  • الفرح: مصير فرعون يتكرر اليوم مع السعودي
  • سم النحل يبشر بفوائد واعدة لعلاج مرض باركنسون