إجتماع روتيني للجنة وقف اطلاق النار والجيش عرض تقريره الاول عن جنوب الليطاني
تاريخ النشر: 16th, October 2025 GMT
عقد قبل ظهر أمس اجتماع للجنة الإشراف على تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار في رأس الناقورة، للمرة الأولى منذ اجتماع 7 أيلول الماضي، الذي شاركت فيه المبعوثة الأميركية مورغان أورتاغوس، فيما حضر اجتماع البارحة للمرة الأولى، الرئيس الاميركي الجديد للجنة الجنرال جوزيف كليرفيلد الذي خلف الجنرال مايكل ليني ضمن آلية أميركية تقضي بتغيير رئيس اللجنة كل ستة أشهر، وسط معلومات غير رسمية ان الجنرال الجديد سيقوم بتفعيل عمل اللجنة لتخفيف التوتر في الجنوب في ظل اجواء التهدئة الاقليمية تمهيداً لتحقيق الانسحاب الاسرائيلي بالتوازي مع عملية جمع السلاح في الجنوب.
وبينما لم يصدر بيان رسمي عن الاجتماع، فقد وصفته مصادر مطلعة بـ«الروتيني»، مشيرة إلى أنه تم خلاله «عرض التقرير الأول الذي سبق أن عرضه قائد الجيش العماد رودولف هيكل أمام الحكومة الأسبوع الماضي».
وذكرت" اللواء" ان الجانب اللبناني في اللجنة اثار تصاعد الاعتداءات الاسرائيلية ولا سيما العدوان على مناطق مدنية في المصيلح، وسجل ادانته للعدوان مشددا على انه خرق سافر لقرار وقف اطلاق النار. كما عرض ما قام به الجيش جنوبي نهر الليطاني من ازالة كل المظاهر والمواقع العسكرية. وقد برر مندوب جيش الاحتلال بأن ما تقوم به هو في اطار الدفاع عن النفس!... كما اثار ممثل قوات اليونيفيل الاعتداء الاسرائيلي الذي استهدف مركزا لها في كفركلا واسفر عن جرح جندي، معتبرا انه انتهاك لاتاق وقف الاعمال العدائية.
وخلال الاجتماع عرض الوفد اللبناني ما قام به الجيش من اجراءات جنوب الليطاني، وبرَّر الوفد الاسرائيلي الغارات على الجنوب بأنها «دفاع عن النفس» في ظل استمرار نشاط حزب االله.وادان الوفد اللبناني الاعتداءات الاسرائيلية التي تستهدف المدنيين والاراضي اللبنانية.
ولفتت أوساط نيابية في كتلة التنمية والتحرير لـ»البناء» الى أن كل الضجيج والصخب حول تسليم المقاومة في لبنان لسلاحها بعد قبول حركة حماس اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، هو ادّعاءات وإشاعات كاذبة، فلا حماس وفصائل المقاومة الفلسطينية ستسلم سلاحها، ولا حزب الله في لبنان سيسلم مسدساً واحداً، ولا نقاش في ملف السلاح مع الدولة بشكل عملي وتنفيذي قبل الانسحاب الإسرائيلي ووقف الاعتداءات وإعادة الأسرى. ولفتت الى أن استمرار الاحتلال الإسرائيلي لجزء من الجنوب والخروقات والاعتداءات على الجنوب، سيعيد التوتر على الحدود ما قد يؤدي الى حرب جديدة، أو على الأقل إبقاء المنطقة الحدودية على حافة التفجير في أي لحظة.
وكتبت" الاخبار": بفرح، وحسرة، وصل مزارعو عيترون الحدودية إلى حقولهم للمرة الأولى منذ ما بعد الحرب، ووطِئوا الأشبار الأخيرة قبل الجدار الأَسمنتي الإسرائيلي وسط استنفار لجيش العدو بدبابات الميركافا في موقع جل الدير (داخل الأراضي اللبنانية) وموقع المالكية المشرفيْن.
العودة كانت بمرافقة دوريات للجيش اللبناني والكتيبة الفرنسية في اليونيفل التي لوحظ حيازة أحد عناصرها سلاحاً إلكترونياً للتشويش والسيطرة على «درونات» العدو التي باتت مصدر قلق لقوات اليونيفل بعدما استُهدفت بقنابلها أكثر من مرة.
«لم ينتظر مزارعو ومزارعات عيترون اكتمال نصاب القوة الضامنة، فانطلقوا قبل وصول اليونيفل إلى الحقول، وكانت لهفتهم تشبه يوم العودة بعد قرار وقف إطلاق النار» قال نائب رئيس البلدية نجيب قوصان لـ«الأخبار»، بعضهم بكى لرؤية اليباس وقد قضى على الأخضر، والبعض الآخر انهمك بالفلاحة بالتراكتور، فيما الزيتون الذي سلِم من التجريف الإسرائيلي لم «يحمل» بعد سنتين من البوار.
ظاهرة التنسيق بين اليونيفل والإسرائيليين وتالياً مع السلطات اللبنانية لتأمين شؤون حياتية جنوبية كالزراعة أو تصليح مضخّة مياه أو محوّل كهرباء في المناطق المتاخمة للحدود باتت تشكل هاجساً وطنياً، إذ إنها أشبه بالتسليم للقدر الإسرائيلي، وكأنّ قرى الحافة الأمامية من الناقورة حتى جبل الشيخ أصبحت واقعة تحت الاحتلال، لا حياة فيها إلا بفرمان من الحاكم العسكري الإسرائيلي، وتتزايد الخشية من أن تشكّل بداية تكريس لـ«المنطقة العازلة» التي يريدها العدو لحماية مواقعه ومستوطناته الحدودية.
ويلقي الأهالي باللائمة على الحكومة اللبنانية لتقاعسها عن استعادة حقهم الطبيعي بالوصول إلى حقولهم متى شاؤوا وحراثتها وزراعتها وحصادها، «لا أن يتصدّق علينا العدو بإذن مشروط يحدّد فيه أيام وساعات العمل لإنجاز أعمالنا في أرضنا»، يقول المزارع يوسف علوية. مواضيع ذات صلة اجتماع "لجنة وقف إطلاق النار" في الناقورة اليوم Lebanon 24 اجتماع "لجنة وقف إطلاق النار" في الناقورة اليوم
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: إقرأوا هذا الخبر وقف إطلاق النار میاه تنورین الأمر بشأن هذا ما
إقرأ أيضاً:
سلام: لبنان لن يترك أهالي الجنوب وحدهم.. وسنطلق مسار العودة والتعافي المبكر
بيروت"د. ب. أ": أكّد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، اليوم الخميس، أن الدولة ستكون حاضرة بكل إمكاناتها لإطلاق مسار العودة إلى جنوب لبنان.
وقال سلام، خلال ترؤسه اجتماعا حضره رئيس مجلس الجنوب هاشم حيدر، والأمين العام للهيئة العليا للإغاثة العميد بسام النابلسي، ورئيس وحدة ادارة الكوارث في السراي زاهي شاهين، إنّ "أهل الجنوب لن يكونوا وحدهم في هذه المرحلة، فوزارات الدولة ومؤسساتها ومجالسها مجندة لإنجاز هذه المهمّة، وستكون الدولة حاضرة بكل إمكاناتها لإطلاق مسار العودة والتعافي المبكر".
وأشار سلام إلى أنّ "هدف زيارته اليوم إلى بلدة زوطر الغربيّة كان التأكيد لأهل الجنوب أنّ الدولة لن تكتفي باستعادة الأرض، بل ستعود معهم وإليهم: بداية من انتشار الجيش والأمن، ثم باستكمال العمل على فتح الطرقات ورفع الأنقاض وإعادة الخدمات الأساسيّة، وصولاً إلى تأمين مقومات العودة الكريمة والسكن المؤقت والانتقالي، بما في ذلك المنازل الجاهزة ".
وحسب بيان لرئاسة مجلس الوزراء، تطرّق الاجتماع إلى الخطوات العمليّة لتسهيل عودة أهالي الجنوب إلى قراهم ومدنهم.
وكان الجيش اللبناني بدأ الثلاثاء الماضي، عملية انتشار في بلدة زوطر الغربية في جنوب لبنان، بناء على الاتصالات القائمة مع مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان، في إطار "خطة المناطق التجريبية". وزار رئيس مجلس الوزراء نواف سلام، بلدة زوطر الغربية اليوم ووضع علماً لبنانياً في ساحة البلدة.
من جهة اخرى، قال مسؤول لبناني إن لبنان وإسرائيل سيعقدان الجولة التالية من المحادثات التي تتوسط فيها الولايات المتحدة في الرابع من أغسطس بإيطاليا، في الوقت الذي يبدأ فيه البلدان تنفيذ خطة للانسحاب الإسرائيلي ونشر جيش لبنان في جنوب الدولة.
وأجرى البلدان اللذان تعود الخصومة بينهما إلى زمن بعيد محادثات مباشرة استمرت لأكثر من ثلاثة أشهر ووصفت بأنها وسيلة لوضع نهاية دائمة للأعمال القتالية منذ اندلاع حرب جديدة في الثاني من مارس بين إسرائيل وحزب الله.
وتعد الاجتماعات المباشرة على مستوى السفراء أمرا غير معتاد لبلدين ما زالا رسميا في حالة حرب ولم تربطهما منذ عقود علاقات دبلوماسية طبيعية بسبب عمليات توغل واحتلال عسكري وصراع على حدودهما.
وأسفرت خمسة اجتماعات استضافتها الولايات المتحدة عن اتفاق إطاري في أواخر الشهر الماضي ينص على نزع سلاح حزب الله والانسحاب التدريجي للقوات الإسرائيلية من جنوب لبنان مع نشر قوات لبنانية.
وانتقلت المحادثات على مستوى السفراء منذ ذلك الحين إلى العاصمة الإيطالية حتى تتمكن الوفود من مناقشة التفاصيل الفنية والمبادئ التوجيهية بشأن "مناطق تجريبية"، وهو المصطلح الذي يطلق على المناطق الجغرافية التي سيتم فيها تنفيذ تلك العملية على مراحل.
الى ذلك، شهد هذا الأسبوع أول انسحاب إسرائيلي في إطار برنامج المناطق التجريبية.
وانسحبت القوات الإسرائيلية من بلدة زوطر الغربية في جنوب لبنان وبدأ الجيش اللبناني في نشر قوات هناك لكنه طلب من السكان تأجيل عودتهم حتى يتم تطهير البلدة من الذخائر غير المنفجرة.