عربي21:
2026-07-24@03:08:35 GMT

هل تخلت مصر عن عمقها العربي؟

تاريخ النشر: 26th, October 2024 GMT

كلما استدعيت مصر لاتخاذ مواقف أكثر إيجابية أو حسما تجاه ما يجري في قطاع غزة، يخرج الإعلاميون المصريون للحديث بغضب أو سخرية عن هذه الدعوات ويعتبرونها محاولة لتوريط بلادهم في حرب مع (إسرائيل)، ويعزفون على وتر التضحية المصرية في القضايا العربية، وكأن مصر بلدٌ أضاع طريقه إلى المنطقة، أو عابر طريق وجد نفسه وسط مشاجرة في الشارع، والحقيقة، أن مصر هي الدولة المستهدفة أكثر من غيرها، وأن الرؤية الاستعمارية الكلاسيكية كانت ترى الوجود في فلسطين محطةً متقدمةً لإحداث نوع من السيطرة على مصر، ومصر وليس غيرها، هي البلد في محل الخصومة التاريخية، بل التناقض المركزي في تاريخية الأمة اليهودية، بوصفها نموذج المستقر مقابل المرتحل، أما فلسطين فهي، ضمن هذه المعادلة، حيز جغرافي تصادف أنه يمكن استثمار التاريخي والمقدس في تسويقه، ليكون الملاذ الأخير للسيطرة الاستعمارية الكلاسيكية، أو الحديثة، ليصف الرئيس الأمريكي أفضل استثمار أمريكي.



منطقة الاتصال بين البحرين الأبيض والأحمر، هي عقدة المواصلات في العالم القديم، والمنطقة التي يمكن لمن يسيطر عليها أن يضمن قدرة على الاستجابة لمعظم التحديات في العالم، وكلما ابتعدت عن هذا المركز القلق للتنافس في العالم فإن فرص تحقيق شيء من الاستقلال الوطني تصبح أكبر نسبيا، فإيران التي تندفع تجاه المنطقة للبحث عن حيز نفوذ، تحمل وراءها تحديات مقبلة من وسط آسيا، وفي وسط آسيا تحديات أخرى من الروس والصينيين، وهكذا، بمعنى أن الجميع يضغط وتصبح هذه المنطقة هي المنطقة التي تتحمل بشكل أو بآخر طبقات الضغط جميعها، أو قلب البصلة في وضع المصطلح في المعنى الاستراتيجي.

الدولة (الإسرائيلية) في بعض زواياها استهداف مصر، وتعطيل فكرة مصر العظيمة، والفلسطينيون ضحايا لهذه الخطة العالمية التي لا يدرك المصريون أنهم عامل جوهري في وجودها وتطورها
كان نابليون بونابرت يحمل هذه التصورات وهو يندفع بأسطوله لاحتلال مصر مع نهاية القرن الثامن عشر، في خطوة كان يراها كفيلة بتفريغ السطوة البريطانية على بحار العالم من أي ميزة استراتيجية، ولكنه لم يدرك أن مصر هي الدولة الأسهل والأصعب في المنطقة، فمن الناحية العسكرية ليست مصر سوى شريط خصب ضيق حول نهر النيل، وليس ثمة غابات أو تضاريس جبلية مرهقة، ولكن مصر في المقابل، هي الدولة الأكثر قدرة على استجماع ذاتها، والتعافي من أزماتها، فالمصريون شعب يحمل طريقته الخاصة في التجانس، من خلال انتمائه لمفهوم (مصر) المحصن بالتاريخ والأسطورة، وعمقه الحضاري الممتد لآلاف السنين، وأمام هذه الدولة التي تمكنت من تحقيق كثافة سكانية كبيرة تجعل التعامل مع مدنها أمرا مكلفا للغاية، كانت السيطرة على المشرق الأوسطي، هي أحد الحلول لإبقاء مصر تحت تهديد وجودي مستمر، واستهلاكها من غير الاصطدام المباشر معها.

لم يكن ثيودور هرتزل ـ الأب المؤسس للصهيونية الحديثة ـ مقتنعا بأي أفضلية لفلسطين لتكون وطنا قوميا لليهود، فهو في مشروع أوغندا البريطانية (كينيا) يرى ظروفا موضوعيةً مواتيةً لوطن يهودي قومي مبكر، وفي خطة الأرجنتين يدرس الموارد الاقتصادية الكبيرة، ولكن الحركة انحازت لرغبة البريطانيين في تأسيس منصة متقدمة في المنطقة، يمكن من خلالها فرض النفوذ بطريقة غير مباشرة، وبطبيعة الحال لم تكن مصر وحدها مستهدفةً بذلك، ولكن لأن تركيبتها الجغرافية المغلفة بالصحراء، وطبيعة المصريين بوصفهم شعبا يحمل تجانسه الخاص، المتجاوز في جوهره لما هو ديني أو عرقي، فهي الأهم، إذ تكفي أزمة صغيرة لخلط الأوراق في سوريا والعراق، ليتدبر الإقليم من خلال تدخلاته، والعالم من خلال مزاعمه بوضع الأرضية اللازمة للتدخل والتلاعب في المشهد العام.

للأسف، لم تتوقف النخبة المصرية بكثير من الاهتمام أمام حادثة الرحيل المفجعة لأهم الباحثين الجغرافيين العرب، وهو الدكتور جمال حمدان، ولم يتمكن العسكريون الذين وجدوا أنفسهم في مرحلة مبكرة من العمر، وبغير خبرة أو تأهيل معرفي، يحكمون بلدا مثل مصر، من استيعاب جدليات أسئلة عصر التنوير القصير الذي شهدته مصر، وبحثها عن الهوية وعلاقتها مع العالم من حولها، وأخذت مصر المنكفئة على ذاتها تتوطد في تجاهل لحقيقة البعد الاستراتيجي الآمن المتوجب تحقيقه، فأصبحت قضية فلسطين تعبيرا عن فروسية فردانية لقائد مصري مثل جمال عبد الناصر، مع أنه كان يفترض أن يرتقي بها ليضعها في الوعي المصري، بوصفها تهديدا لوجودهم الذي يريدونه لأنفسهم، بمعنى أن يجعلها قضية مصرية وليست مجرد قضية تحدث على حدود مصر، لأن مصر ليست الدولة الحديثة بالمعنى الكامل، ولأن قدرها أن تحاول تخفيف الضغوط من حولها، من خلال بناء كتلة استراتيجية مؤثرة، وإلا ستتحول من قلب العالم إلى النقطة الهشة التي تتدافع حولها الدول المتنافسة لتحولها إلى مجرد حيز يجري الصراع عليه.

نبوءة حمدان كانت مرعبة ووضعت إسرائيل أول ملامحها، من خلال وجودها ككيان عدواني متوثب تجاه مصر، ومتطوع لمهاجمتها لمصلحة الاستعمار الكلاسيكي وبأوامره المباشرة في حرب السويس 1956، وكان ذلك بداية مشروع كبير لإعاقة مصر، حذّر منه جمال حمدان وهو يطلب من المصريين أن يستثمروا في مفهوم المنعة والتأثير، ليكتب صرخته الشهيرة: إن لم تحقق مصر محاولة قوة عظمى تسود المنطقة بأسرها، فسوف يتداعى عليها الجميع يوماً ما (كالقصعة!)، أعداء وأشقاء وأصدقاء، أقربين وبعيدين وأبعدين.

يوجد كثيرون من العرب ما زالوا مقتنعين بضرورة مصر، ومنهم حركة حماس التي تحدث عنها قبل فترة غير بعيدة موسى أبو مرزوق، ليطالبها بالخروج من دور الوسيط معلنا قدرتها على وقف المجازر في يوم واحد، ليصبح الرجل هدفا لحملة إعلامية ضارية في مصر، ويتهم بأنه يجرجر مصر للتورط في الحرب، ولكنه في الحقيقة، مثل كثيرين، كان يرى مصر بلدا عظيما، وللأسف لم يكن الإعلام المصري يوافقه الرأي أو التصور، وكأنه أصبح مستسلما لأن تتحول مصر إلى محطة قطارات للمشاريع المختلفة في المنطقة، تتفرج ولا تتفاعل، تتأثر ولا تؤثر، وهذا هو الدور غير اللائق بمصر معنويا، وغير المنتج بأي معنى مادي أو استراتيجي.

الدولة (الإسرائيلية) في أحد تجلياتها، وفي بعض زواياها، استهداف مصر، وتعطيل فكرة مصر العظيمة، والفلسطينيون ضحايا لهذه الخطة العالمية التي لا يدرك المصريون أنهم عامل جوهري في وجودها وتطورها، وأن الفلسطينيين في غزة وغيرها ربما لا يكونون سوى أضرار جانبية.

(القدس العربي)

المصدر

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي مقالات كاريكاتير بورتريه مصر العربية مصر العرب الاحتلال اعلام مقالات مقالات مقالات سياسة سياسة رياضة سياسة اقتصاد سياسة تفاعلي سياسة أفكار سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة من خلال أن مصر

إقرأ أيضاً:

الفيفا يبرئ الجزائر والنمسا في تقرير الـ 104 مباريات

أكد الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) عدم وجود أي مؤشرات على التلاعب بنتائج المباريات أو نشاط مراهنات مشبوه خلال كأس العالم 2026، وذلك بعد الجدل الذي رافق البطولة والاتهامات التي طالت بعض القرارات التحكيمية ونتائج عدد من المواجهات.

وقال الفيفا، في بيان نشره عبر موقعه الرسمي، إن فرقة عمل النزاهة التابعة له أنهت عمليات المراقبة الخاصة بالبطولة، بعدما تابعت بشكل مباشر أسواق المراهنات والأحداث التي جرت داخل الملعب خلال جميع مباريات كأس العالم الـ104، بهدف رصد أي محاولات محتملة للتأثير على نتائج اللقاءات.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2دي لا فوينتي: لم أضطر لمشاهدة النهائي مجددا وتوريس أنصف نفسه (فيديو)list 2 of 2سكالوني يرفض نظريات المؤامرة ويؤكد: إسبانيا كانت أفضل من الأرجنتينend of listفرقة النزاهة راقبت 104 مباريات

وأوضح الاتحاد الدولي أن عمليات المتابعة والتحليل لم تكشف عن أي نشاط مراهنات غير طبيعي أو أي إشارات مرتبطة باحتمال وجود تلاعب بنتائج أي مباراة من مباريات البطولة.

وجاء في البيان: "أنهت فرقة عمل النزاهة التابعة للفيفا، التي تأسست لحماية جميع مسابقات الاتحاد الدولي من التهديدات المرتبطة بالتلاعب بنتائج المباريات، عملياتها الخاصة بكأس العالم 2026 بنجاح، بعد مراقبة أسواق المراهنات والنشاط داخل أرض الملعب في الوقت الفعلي خلال جميع المباريات الـ104".

لاعبو منتخب إسبانيا يحتفلون بالفوز بلقب كأس العالم 2026 (أسوشيتد برس)

وأضاف: "بناءً على المعلومات التي جُمعت وحُللت طوال فترة البطولة، لم تحدد فرقة العمل أي نشاط مراهنات مشبوه أو أي مؤشرات على وجود تلاعب بنتائج المباريات في أي مواجهة".

وأشار فيفا إلى أن آلية المراقبة اعتمدت على جمع تقارير متابعة المراهنات، إلى جانب البيانات والمعلومات التي قدمها أعضاء فرقة العمل والجهات المختصة عبر قنوات الإبلاغ المتاحة، قبل تحليلها ومشاركتها بين جميع الأعضاء وفق الإجراءات التشغيلية المعتمدة.

وأكد الاتحاد الدولي أن التعاون بين الجهات المشاركة في فرقة العمل ساهم في تقييم أي بلاغات أو إشارات محتملة بصورة سريعة ومنظمة، موضحاً أن كل جهة قدمت خبرتها الخاصة في مجال مكافحة التلاعب بنتائج المباريات وحماية نزاهة المنافسات.

مباراة الجزائر والنمسا

أثار التعادل المثير 3-3 بين النمسا والجزائر في كأس العالم موجة من الادعاءات عبر الإنترنت بأن المباراة جرى التلاعب بها من أجل تأهل المنتخبين معًا إلى دور خروج المغلوب على حساب إيران.

إعلان

وغذّت نظريات المؤامرة ومقاطع الفيديو المضللة وإشعارات فيفا المزيفة هذه التكهنات، حتى إن البعض أطلق على المباراة اسم "فضيحة كانساس سيتي"، في إشارة إلى "فضيحة خيخون" الشهيرة عام 1982.

وذهب البعض إلى القول أن التعادل المثير 3-3 بين النمسا والجزائر تم الاتفاق مسبقا بين المنتخبين عليه، وهي النتيجة التي قادت المنتخبين إلى دور خروج المغلوب، بينما ودعت إيران البطولة. ومع ضمان الأرجنتين مسبقًا صدارة المجموعة السابعة، كان التعادل النتيجة الوحيدة التي تضمن تأهل النمسا والجزائر معًا.

وتصاعدت الإثارة في الوقت بدل الضائع. وبدا أن المهاجم الجزائري رياض محرز أطاح بالنمسا خارج البطولة بعدما سجل هدفًا في الدقيقة 93، لكن النمسا أدركت التعادل بعد ثلاث دقائق فقط، لتضمن تأهل المنتخبين.

ودفع هذا الختام الدرامي مستخدمين على مواقع التواصل الاجتماعي إلى الادعاء بأن المباراة "جرت هندستها".

وطالب كثير من المشجعين الإيرانيين "فيفا" بالتحقيق فيما وصفوه بـالتعادل المرتب مسبقًا، بينما تداول آخرون مقاطع فيديو زعموا أنها تظهر لاعبين نمساويين غاضبين بعد هدف محرز، معتبرين ذلك دليلًا على أن الجزائر خالفت اتفاقًا مفترضًا بين الطرفين.

كما انتشرت عبر الإنترنت وثائق مزيفة نُسبت إلى فيفا، زعمت أن الاتحاد الدولي فتح تحقيقًا مع المنتخبين.

ورفض مدرب النمسا رالف رانغنيك هذه الاتهامات، معتبرًا أن الدقائق الأخيرة المتوترة من المباراة تقدم دليلًا معاكسًا، وقال: "عندما تكون النتيجة 3-3، لا يمكن لأحد أن يفترض أن هناك اتفاقًا، خصوصًا بالنظر إلى ما رأيناه خلال آخر 90 ثانية".

كما نفى مدرب الجزائر بدوره وجود أي تواطؤ، مؤكدًا أن "كرة القدم هي التي انتصرت في النهاية".

اتهامات تحاصر الأرجنتين والفيفا يرد

وتأتي هذه الخطوة في ظل الجدل الذي رافق البطولة، خصوصاً بعد الاتهامات التي أثيرت حول استفادة المنتخب الأرجنتيني من قرارات تحكيمية مثيرة للجدل خلال مشواره نحو النهائي.

وكانت الأرجنتين، حاملة لقب مونديال قطر 2022، قد واجهت انتقادات واسعة خلال البطولة، بعدما رأى بعض المنتقدين أنها حصلت على قرارات تحكيمية ساعدتها في تجاوز مراحل مختلفة من المنافسة.

وزادت هذه الانتقادات عقب خروج المنتخب المصري من الدور ثمن النهائي بعد خسارته أمام الأرجنتين 3-2، إذ عبّر المدير الفني حسام حسن عن اعتراضه على مجريات المباراة، قائلاً: "يريدون بقاء الأرجنتين وميسي في كأس العالم لأغراض تسويقية".

كما قال مهاجم المنتخب المصري مصطفى زيكو، صاحب أحد أهداف المباراة، إن البطولة كانت "مُرتبة" لصالح منتخب المدرب ليونيل سكالوني، وهي تصريحات أثارت موجة من الجدل بشأن نزاهة المنافسة.

لكن الفيفا رفض هذه الادعاءات، ووصفها بأنها اتهامات غير مدعومة بالأدلة، حيث دافع رئيس لجنة الحكام في الاتحاد الدولي بييرلويجي كولينا عن نزاهة الحكام، وعلى رأسهم الحكم الفرنسي فرانسوا لوتكسييه الذي تعرض لانتقادات بعد بعض قراراته في البطولة.

وقال كولينا: "بالطبع، ستظل المناقشات البناءة حول القرارات التحكيمية جزءاً من كرة القدم، لكن الادعاءات غير المستندة إلى أساس لا مكان لها في رياضتنا".

إعلان

وأضاف: "لا يمكن التشكيك في نزاهة حكام مباريات كأس العالم من فيفا. وعندما يحدث ذلك، فقد يؤدي إلى ردود فعل تهددهم وتهدد عائلاتهم، وهذا أمر غير مقبول".

وفي أعقاب المباراة النهائية التي توجت فيها إسبانيا باللقب بعد الفوز على الأرجنتين 1-0 في ملعب نيويورك نيوجيرسي، ظهرت تقارير تفيد بأن الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم يدرس اتخاذ إجراءات قانونية بسبب ما وصفه بـ"انتشار معلومات مضللة" بحق لاعبيه خلال البطولة.

وشهد النهائي أيضاً أحداثاً مثيرة عقب صافرة النهاية، بعدما ظهرت احتكاكات بين عدد من لاعبي المنتخب الأرجنتيني ونظرائهم الإسبان، ما دفع فيفا إلى فتح تحقيق بشأن تصرفات ناهويل مولينا ولياندرو باريديس وتياغو ألمادا، إضافة إلى مساعد المدرب روبرتو أيالا، بسبب مشاركتهم في تلك المشادات.

تعاون دولي لحماية نزاهة البطولات

وضمت فرقة عمل النزاهة الخاصة بكأس العالم 2026 عدداً من المؤسسات الرياضية والأمنية والدولية، من بينها الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، والاتحاد الأفريقي لكرة القدم، واتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي لكرة القدم، واتحاد أميركا الجنوبية لكرة القدم، والاتحاد الأوروبي لكرة القدم، واتحاد أوقيانوسيا لكرة القدم، إلى جانب الاتحاد الأميركي لكرة القدم، والاتحاد الكندي لكرة القدم، والاتحاد المكسيكي لكرة القدم.

كما شاركت في الفرقة جهات دولية متخصصة، بينها مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (FBI)، والمنظمة الدولية للشرطة الجنائية (الإنتربول)، ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، ومجلس أوروبا، ومجموعة كوبنهاغن، وشركات متخصصة في مراقبة النزاهة الرياضية، إضافة إلى وزارة العدل الأميركية وهيئة نزاهة الرياضة الكندية ومكتب المنافسة الكندي واللجنة الفيدرالية للمنافسة الاقتصادية في المكسيك، إلى جانب خبراء مستقلين.

وقال ليام ريتش، المدير الأول للنزاهة في الفيفا: "قدمت فرقة عمل النزاهة التابعة لفيفا إطاراً قوياً خلال كأس العالم 2026 لتبادل المعلومات، وتقييم المخاوف المحتملة، وتنسيق الاستجابة السريعة".

وأضاف: "نشكر جميع أعضاء فرقة العمل على خبراتهم والتزامهم خلال البطولة، ونتطلع إلى مواصلة هذا التعاون في البطولات المقبلة لفيفا".

وأكد الاتحاد الدولي أنه سيواصل العمل مع أعضاء فرقة عمل النزاهة لحماية البطولات المقبلة من أي محاولات للتلاعب بنتائج المباريات، بما في ذلك كأس العالم للسيدات العام المقبل.

مقالات مشابهة

  • محمد صالح: ثورة 30 يونيو امتداد للإرادة الوطنية التي عبرت عنها ثورة يوليو
  • محمد ثروت: مصر لو فازت بكأس العالم الإحتفالات كانت هتستمر لمدة شهر وهيكون فيه عيد كأس العالم
  • العربي الناصري بالمنيا يناقش مكتسبات ثورة 23 يوليو في مائدة مستديرة
  • عمر حسام يتأهل لنصف نهائي بطولة العالم للتجديف في ألمانيا
  • الفيفا يبرئ الجزائر والنمسا في تقرير الـ 104 مباريات
  • القاهرة الدولي للطفل العربي يعلن المحور الفكري للدورة الرابعة ويفتح باب التقديم للأبحاث
  • حصاد الأخبار.. مآسٍ وتطورات ترسم مشهد العالم
  • مصالح الغابات بأفلو ترفع درجة التأهب للوقاية من حرائق الغابات
  • صحيفة أمريكية تكشف حجم الخسائر الثقيلة التي تعرضت لها القوات الأمريكية بسبب الهجمات الإيرانية
  • الأمم المتحدة تعرب عن قلقها البالغ إزاء التهديدات التي أطلقتها ميليشيا الحوثي ضد المملكة