أخمدت قوات الحماية المدنية في المنيا، خلال الساعات القليلة الماضية، حريق نشب بسيارة نقل محملة بكميات من «البطاطس»، بالقرب من قرية الحسايبه التابعة إدارياً لمركز ومدينة ديرمواس، شمال المحافظة، دون وقوع إصابات بشرية.

تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن المنيا، إخطاراً من غرفة عمليات النجدة تتضمن اندلاع حريق بسيارة نقل بمركز ديرمواس، وأسفر الحريق عن اتلاف السيارة والمحتويات بداخلها دون وقوع أي اضرار بشرية.

انتقل رجال الشرطة وسيارات الإسعاف ورجال الحماية المدنية علي الفور الي موقع الحريق، تبين نشوب حريق بسيارة نقل محملة بكميات من البطاطس دون وقوع إصابات بشرية، والتحفظ علي السائق.

وكشفت التحريات الأولية لفريق البحث الجنائي، أن سبب اندلاع الحريق بالسيارة النقل هو ماس كهربائيّ داخل بالسيارة، وتم التحفظ علي المركبة تحت تصرف جهات التحقيق، وازالة اثار الحادث وفتح الطريق مرة اخري لتيسير الحركة المرورية، وحرر محضر بالواقعة وتولت النيابة العامة مباشرة التحقيقات واتخاذ كافة الاجراءات القانونية اللازمة.

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: الطريق الزراعي المنيا حريق سيارة ماس كهربائي بسیارة نقل

إقرأ أيضاً:

المرحلة الثانية من صولة الفجر: هل تكسر الحماية السياسية عن شخصيات بارزة؟

24 يوليوز، 2026

بغداد/المسلة: تتحرك الحكومة العراقية لإطلاق المرحلة الثانية من حملة “صولة الفجر”، في مسار يستهدف ملفات فساد وزارات الصحة والنفط والكهرباء، مع تتبع العقارات والأموال داخل العراق وخارجه، واستكمال قوائم جديدة للمتهمين، وسط تأكيدات على حسم رفع الحصانة عن 12 شخصية أحيلت ملفاتها للقضاء.

ويؤكد نواب من الإطار التنسيقي أن دعمهم للحكومة في مكافحة الفساد “مفتوح ومتواصل”، وأن رفع الحصانة سيكون جاهزاً فور اكتمال الملفات القانونية، مع التشديد على أن القانون يجرّم حماية المتهمين ويلزم بتطبيقه على الجميع دون استثناء.

وتشير مصادر سياسية إلى أن رئيس الوزراء علي الزيدي يستعد لعقد اجتماع حاسم مع قوى الإطار لمناقشة آليات إنهاء الحماية السياسية عن المتورطين، ووضع صيغة واضحة لرفع الحصانة بغض النظر عن الانتماء الحزبي، وسط تباين داخل الإطار بشأن بعض الأسماء المتداولة.

ويرى محللون أن ما يجري لا يمثل فتح ملفات جديدة، بل تنفيذ قرارات قضائية معطلة ضمن أكثر من 400 قضية منجزة، كانت الحكومات السابقة قد امتنعت عن تنفيذها لأسباب سياسية، ما يجعل الإجراءات الحالية أقرب إلى “معالجات رمزية” ما لم تُرفع الانتقائية في تحريك الملفات.

ويحذر الخبراء من أن استمرار الانتقائية سيعيد شعور الحصانة لدى الفاسدين، خصوصاً أن بعض الشخصيات سبق أن أغلقت قضاياها وعادت إلى مناصب حكومية، مؤكدين أن الفساد في العراق ممنهج ومرتبط ببنية المحاصصة، وأن القضاء عليه يتطلب إرادة سياسية واسعة ودولة مؤسسات لا دولة مكونات.

 

 

 

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author Admin

See author's posts

مقالات مشابهة

  • داخل المنزل وأمام الشاشات.. الاستخدام الصحيح لكريمات الحماية من الشمس
  • المرحلة الثانية من صولة الفجر: هل تكسر الحماية السياسية عن شخصيات بارزة؟
  • العربي الناصري بالمنيا يناقش مكتسبات ثورة 23 يوليو في مائدة مستديرة
  • الجيش الكويتي: هجوم بطائرات مسيّرة على معبر حدودي مع العراق
  • 41 حريقًا متواصلًا عبر 22 ولاية.. وإخلاء وقائي لقرى ومناطق مهددة
  • إصابات بإطلاق نار في مقر حزب إيراني معارض بأربيل
  • استهداف جديد لمنفذ “العبدلي” الحدودي بين العراق والكويت
  • حرائق كل 5 دقائق.. تفاصيل موجات الحر التاريخية فى تونس والجزائر
  • السعودية تؤكد استهداف الناقلة إنسيليا في البحر الأحمر
  • الجيش الأردني يعلن التصدي لأربعة صواريخ وست مسيّرات إيرانية