“مسام” يطهر الأراضي اليمنية من 720 لغمًا خلال أسبوع
تاريخ النشر: 27th, October 2024 GMT
مزع مشروع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية “مسام” لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام 720 لغمًا في مختلف مناطق اليمن، خلال الأسبوع الرابع من شهر أكتوبر 2024م، منها 29 لغمًا مضادًا للأفراد، و21 لغمًا مضادًا للدبابات، و670 ذخيرة غير منفجرة.
وتمكن فريق “مسام” من نزع 161 ذخيرة غير منفجرة و20 لغمًا مضادًا للأفراد في محافظة عدن، ونزع لغمين مضادين للأفراد في مديرية قعطبة بمحافظة الضالع، وفي مديرية حيس بمحافظة الحديدة تم نزع لغم واحد مضاد للأفراد و18 ذخيرة غير منفجرة.
وفي محافظة مأرب تمكن الفريق من نزع 20 لغمًا مضادًا للدبابات و300 ذخيرة غير منفجرة بمديرية مأرب، وفي مديرية عسيلان بمحافظة شبوة قام الفريق بنزع ذخيرة واحدة غير منفجرة.
وفي محافظة تعز نزع الفريق لغم واحد مضاد للأفراد ولغم واحد مضاد للدبابات و11 ذخيرة غير منفجرة بمديرية ذباب، ونزع لغمين مضادين للأفراد و175 ذخيرة غير منفجرة بمديرية المخاء، ونزع 300 لغم مضاد للأفراد و4 ذخائر غير منفجرة بمديرية المظفر.
وبذلك يرتفع عدد الألغام المنزوعة خلال شهر أكتوبر إلى 3.758 لغمًا، فيما ارتفع عدد الألغام المنزوعة منذ بداية مشروع “مسام” حتى الآن إلى 467 ألفًا و431 لغمًا، زرعت بعشوائية في مختلف الأراضي اليمنية لحصد المزيد من الضحايا الأبرياء من الأطفال والنساء وكبار السن.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية غیر منفجرة بمدیریة ذخیرة غیر منفجرة لغم ا مضاد ا
إقرأ أيضاً:
الرفادي: إعلان حكومة من جنيف “بلطجة سياسية”.. والشرعية لا تُصنع من الفنادق
وصف عبدالله الرفادي، رئيس حزب الجبهة الوطنية، إعلان حكومة جديدة من جنيف بـ”البلطجة السياسية”.
أضاف في تدوينة على حسابه بموقع فيسبوك اليوم “بلغت الفوضى السياسية حدًا يدعو إلى الاستغراب؛ إذ يجتمع عدد من الأشخاص في دولة أجنبية، ثم يعلنون تشكيل حكومة، وبعد يومين فقط يخرج أحدهم ليعلن نفسه رئيسًا للبلاد”.
وتابع “يبقى السؤال المشروع: من جمع هؤلاء؟ ومن موّل هذا الاجتماع؟ ومن خطط له؟ وما هي الصفة القانونية أو الشعبية التي تخولهم الحديث باسم الليبيين أو ادعاء تمثيلهم؟”.
ورأى إن شرعية أي سلطة لا تُصنع في الفنادق، ولا تُمنح بالبيانات أو الادعاءات، وإنما تستمد من إرادة الشعب، ومن الأطر الدستورية والقانونية المتوافق عليها. أما القفز على هذه الحقائق فلا يؤدي إلا إلى تعميق الانقسام وإطالة أمد الأزمة، وفق تعبيره.