مفاجأة هواوي ..HarmonyOS NEXT بديلاً لـ Android بقوة الذكاء الاصطناعي
تاريخ النشر: 29th, October 2024 GMT
تقدم شركة هواوي الصينية العملاقة بدائل حديثة عن أنظمة الهواتف الأخرى لجذب عدد أكبر من المستخدمين بسوق الهواتف، خاصة بعد سعي أغلب الشركات الرائدة في إضافة مميزات الذكاء الاصطناعي عبر انظمة هواتفها الحديثة، ونزاعها الشهير مع جوجل الأمريكية.
بحسب "phonearena"، أطلقت هواوي إصدار HarmonyOS NEXT بتاريخ 22 أكتوبر 2024، بعد إصدار النسخة التجريبية العامة في 8 أكتوبر.
يتميز الإصدار الجديد باستخدام نواة HarmonyOS بشكل كامل ودعمه لتطبيقات HarmonyOS فقط، مما يجعله نظام تشغيل مستقل تمامًا.
يتوفر نظام HarmonyOS NEXT على الأجهزة التالية في عام 2024:
HUAWEI Mate 60
HUAWEI Mate X5
HUAWEI Mate 60 Pro+
HUAWEI Pura 70 Pro+
HUAWEI Pocket 2
HUAWEI MatePad Pro 13.2-inch
HUAWEI WATCH Ultimate
توقعات توسيع التحديثمن المتوقع أن تتوسع التحديثات في عام 2025 لتشمل أجهزة أخرى مثل Nova Flip وسلسلة Nova 13 وسلسلة Nova 12، إضافة إلى أجهزة Huawei Mate Pad Pro 12.2-inch و Huawei Mate Pad Air 12-inch.
يسعى نظام HarmonyOS NEXT ليصبح ثالث أكبر نظام تشغيل عالميًا بعد Android و iOS.
ويأتي النظام بدمج عميق للذكاء الاصطناعي، بما في ذلك المساعد الذكي Xiaoyi، كما يقدم تصميم شاشة قفل يشبه iOS، مع ميزة تحسين ترتيب الويدجتات لتتناسب مع خلفية الجهاز.
وصرح "ريتشارد يو"، رئيس مجموعة أعمال المستهلكين بشركة هواوي، أن النظام يضم حاليًا 15,000 تطبيق وخدمة ويعمل على أكثر من مليار جهاز حول العالم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: هواوي الذكاء الاصطناعي تطبيقات HarmonyOS NEXT
إقرأ أيضاً:
ترامب يوقع أمرا تنفيذيا بشأن تقوية أسس الذكاء الاصطناعي في البلاد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
وقع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الثلاثاء، أمرا تنفيذيا بشأن إرساء الأسس لاختبارات فيدرالية لـ"أقوى أنظمة الذكاء الاصطناعي في العالم قبل طرحها للجمهور".
ويُوجّه الأمر، الذي وُقّع سرًا، حسب وصف شبكة "إن بي سي نيوز" الإخبارية الأمريكية، الوكالات الفيدرالية - بما فيها وزارة الحرب "البنتاجون" ووزارة الخزانة ووكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية - إلى تعزيز دفاعات الأمن السيبراني للبنية التحتية الحيوية في البلاد، ويرسم آليةً للحكومة الفيدرالية لاختبار أنظمة الذكاء الاصطناعي الأقوى والتحقق من سلامتها قبل نشرها.
ويعتمد هذا الاختبار، حسب "إن بي سي نيوز" الإخبارية، على التعاون الطوعي من كبرى شركات الذكاء الاصطناعي الأمريكية، مثل أنثروبيك وأوبن إيه آي وجوجل، كما يمنع الأمر صراحةً الحكومة من فرض ترخيص إلزامي أو موافقة مسبقة على نماذج الذكاء الاصطناعي الجديدة، ما يجعل هذه الخطوة طلبًا لا قانونا.
يأتي الأمر التنفيذي الجديد في إطار تصاعد الاهتمام الأمريكي بتنظيم قطاع الذكاء الاصطناعي، مع تسارع تطوير النماذج المتقدمة التي باتت قادرة على أداء مهام معقدة في مجالات الأمن السيبراني والتحليل والبرمجة وصناعة المحتوى، ما أثار نقاشات واسعة داخل دوائر صنع القرار في واشنطن بشأن مخاطر الاستخدام غير المنضبط لهذه التقنيات.
وخلال السنوات الأخيرة، تحولت الولايات المتحدة إلى مركز رئيسي لتطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي، تقودها شركات كبرى مثل "أوبن إيه آي" و"جوجل" و"أنثروبيك"، وسط منافسة عالمية متزايدة مع الصين ودول أخرى تسعى لتوسيع حضورها في هذا القطاع الاستراتيجي. وقد دفع هذا التسارع الحكومة الأمريكية إلى البحث عن أدوات توازن بين دعم الابتكار وضمان الأمن القومي.