الجزيرة:
2026-07-24@23:08:39 GMT

ناجٍ من مجزرة النصيرات يروي تفاصيلها

تاريخ النشر: 29th, October 2024 GMT

ناجٍ من مجزرة النصيرات يروي تفاصيلها

كان صباحا داميا ذاك الذي شهده يوم 8 يونيو/حزيران الماضي، حين عاش مخيم النصيرات واحدة من أبشع المجازر التي ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال العام الأول من عدوانه على غزة، وأسفرت عن استشهاد 274 فلسطينيا، فضلا عن مئات الجرحى، بعدما شنت طائرات حربية إسرائيلية سلسلة غارات عنيفة على المخيم.

كان الدكتور الصيدلاني سامر أبو رويضة شاهدًا على هذه المجزرة الفظيعة، حيث عاش تلك اللحظات القاسية بين محاولاته إنقاذ أسرته وبين مشاهدته للدمار الذي حلّ بالمكان.

بداية المجزرة

يروي الدكتور سامر، الذي كان يمارس عمله في الصيدلية بشكل طبيعي، تفاصيل تلك الساعات المرعبة التي بدأت بإطلاق كثيف للنار والصواريخ من الطائرات الإسرائيلية، ومع مرور نصف ساعة، بدأت الأمور تتدهور بشكل سريع، إذ اقترب إطلاق النار بشكل كبير من مكان وجوده.

يقول سامر إن المواطنين في مخيم النصيرات كانوا يتجولون بشكل طبيعي؛ لأن المنطقة كانت تُعتبر منطقة إنسانية وفق ما أعلن الاحتلال، لكن طائراته فتحت -دون سابق إنذار- نيران رشاشاتها باتجاه مدخل النصيرات الغربي، واستهدفت كل من كان في الشارع من المواطنين بعدد كبير من الصواريخ، وسط صرخات الهلع.

وفي ردة فعل فورية، صعد الدكتور إلى بيت عائلته في الطابق الخامس، وبصعوبة بالغة، نزل بعائلته إلى غرفة صغيرة في الصيدلية ليحتموا بها، لكن بمجرد وصولهم إليها سقط صاروخ أمام البناية، تبين لاحقا أنه أسفر عن ثلاث إصابات.

ومع تصاعد قصف الطائرات الحربية الإسرائيلية، احتمى في مخزن صغير بالصيدلية ما يقرب من 15 شخصًا، بالإضافة إلى عائلة سامر.

شوارع مخيم النصيرات بدت كأنها ساحة حرب (الجزيرة) لحظات صعبة

تقدمت الدبابات نحو مدخل الحسانية، بينما كان الدكتور سامر يسمع صوت أقدام الجنود عند باب الصيدلية، وفي الخلفية أصوات انفجارات متتالية. لم يكن أحد يستطيع التحرك لمعرفة ما يجري في الخارج، لكن أصوات القذائف والنيران الكثيفة والقنابل ملأت المكان، وعلى إثرها انهار السقف على الموجودين في المخزن الصغير.

يقول سامر: حاولنا جاهدين إسكات الأطفال الصغار طوال الساعتين اللتين استمر فيهما الحدث، خوفًا من أن يكتشف الجنود وجودهم، لكن في لحظة مفاجئة، بكت طفلتي الصغيرة من شدة الخوف، وهو ما لاحظه أحد الجنود فألقى قنبلة إلى داخل الصيدلية، انفجرت وتناثرت تناثر الشظايا في كل مكان.

كتب الله لسامر والمختبئين مع النجاة، إلا من بعض الإصابات التي لحقت بهم بسبب الشظايا، لكنه عندما خرج بعد انسحاب الدبابات، رأى مشهدًا مرعبًا لا يمكن وصفه: "سيارات محطمة، حرائق في كل مكان، وجثث الشهداء متناثرة على الأرض، والبنايات مدمرة بشكل لا يُصدق".

كان الجيش الإسرائيلي قد استهدف خلال العملية عدة منازل سكنية ومناطق مفتوحة في مخيم النصيرات ومدينة دير البلح، مما أدى إلى استشهاد عشرات الفلسطينيين وإصابة المئات.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: حريات الجامعات مخیم النصیرات

إقرأ أيضاً:

الاثنين المقبل.. جامعة أسيوط تُقيم حفل تكريم للأستاذ الدكتور أحمد المنشاوي تقديرًا لمسيرته الحافلة بالعطاء والإنجاز

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

 

تُقيم جامعة أسيوط، يوم الاثنين الموافق 27 يوليو 2026، حفل تكريم للأستاذ الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، وذلك في تمام الساعة الحادية عشرة صباحًا بقاعة النيل بمركز النيل للتنوير والإشعاع الثقافي، تقديرًا لمسيرته الحافلة بالعطاء والإنجاز، وعرفانًا بما قدمه من جهود متميزة أسهمت في خدمة الجامعة والارتقاء بمكانتها الأكاديمية والبحثية والمجتمعية.

 

إنجازات متميزة

 

وأكدت أسرة جامعة أسيوط أن تنظيم هذا الحفل يأتي وفاءً وتقديرًا لما حققه الدكتور أحمد المنشاوي من إنجازات متميزة خلال فترة رئاسته للجامعة، والتي شهدت تطورًا ملحوظًا في مختلف القطاعات، وتعزيزًا لمكانة الجامعة محليًا وإقليميًا ودوليًا، إلى جانب دعمه المستمر لمنظومة التعليم والبحث العلمي، والارتقاء بالخدمات الطبية، وتطوير البنية التحتية، وتمكين الطلاب والباحثين، وترسيخ دور الجامعة في خدمة المجتمع وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

 

لفيف من الحضور 

 

ومن المقرر أن يشهد الحفل حضور عدد من قيادات المحافظة، والقيادات الأمنية والدينية، ورؤساء الجامعات، وقيادات جامعة أسيوط، وأعضاء هيئة التدريس، والعاملين، إلى جانب عدد من الشخصيات العامة وممثلي الجهات التنفيذية والمجتمعية، احتفاءً بمسيرة الأستاذ الدكتور أحمد المنشاوي الحافلة بالعطاء والإنجاز في خدمة جامعة أسيوط والارتقاء بمكانتها.

مقالات مشابهة

  • الأنبا بنيامين يروي موقفًا خلال أحداث رابعة : 30 شابًا مسلمًا وقفوا لحماية المطرانية
  • الاثنين المقبل.. جامعة أسيوط تُقيم حفل تكريم للأستاذ الدكتور أحمد المنشاوي تقديرًا لمسيرته الحافلة بالعطاء والإنجاز
  • ربنا سخرني.. سائق التريلا يروي لحظات إنقاذ سيارة القطن من الانقلاب على طريق المحلة
  • وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
  • جائزة الدكتور ساعد بن سعد العرابي الحارثي للتفوق العلمي تحتفي بالفائزين في دورتها الثانية والعشرين
  • هل المصريون فراعنة؟.. إجابة مفاجئة من الدكتور عماد الساعي
  • بعد قصف إيراني.. إغلاق منفذ حدودي عراقي مع الكويت بشكل مؤقت
  • إطلاق قنابل وغاز سام باقتحام مخيم الدهيشة في بيت لحم
  • الدكتور طارق حنيش: مساندة متواصلة للجسم الإعلامي ومؤازرة ثابتة للصحفيين
  • الاحتلال يقتحم مخيم عايدة في بيت لحم