حبس ثلاثي الزمالك شهرا وغرامة 200 ألف درهم عن كل فرد
تاريخ النشر: 29th, October 2024 GMT
قررت المحكمة المختصة في الإمارات، حبس ثلاثي الزمالك «مصطفى شلبي ونبيل عماد دونجا وعبد الواحد السيد، مدير الكرة»، شهر وغرامة 200 ألف درهم عن كل فرد، في واقعة التعدي على فرد أمن بالإمارات، بعد حكم صادر خلال الساعات الماضية.
وجرى توقيع قرار حبس ثلاثي الزمالك «شلبي ودونجا وعبد الواحد السيد»، في واقعة التعدي على فرد أمن بالإمارات، خلال الأزمة التي شهدتها مباراة بيراميدز في نصف نهائي بطولة السوبر المصري، التي أقيمت في مدينة أبو ظبي، وجرى اتهام الثلاثي بالتعدي على فرد أمن خلال المواجهة.
وخلال الأيام الماضية، قرر حسين لبيب، رئيس نادي الزمالك، البقاء في الإمارات بصحبة حسام المندوه، أمين صندوق القلعة البيضاء، لحين حل أزمة ثلاثي النادي، ولم يعد رئيس «الأبيض» رفقة البعثة للقاهرة.
يذكر أن نادي الزمالك، كان قد أصدر بيانا على خلفية هذه الأزمة، قائلا: «يؤكد مجلس إدارة نادي الزمالك، برئاسة الكابتن حسين لبيب، وجميع أعضاء مجلس الإدارة، احترامهم الشديد وتقديرهم المتناهي لدولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، قيادة وشعبا وجميع أجهزتها، كما يؤكد مجلس الإدارة احترامه للقضاء بدولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، ولجميع قراراته وأحكامه ويؤكد ثقته التامة به».
وأعرب مجلس إدارة نادي الزمالك، عن أسفه الشديد واعتذاره عما وقع من أخطاء غير مقصودة من أي فرد من أفراد بعثة الفريق، متابعا: «إننا نُكِن لدولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة كل الحب والاحترام، لاسيما أن جميع أجهزة دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة لم تدخر جهدا لتسهيل وتيسير عمل البعثة، وأن أعضاء البعثة بالكامل يجري التعامل معهم بكامل الاحترام والحيادية، وأن جميع أجهزة الدولة من تاريخ وصول بعثة الفريق إلى دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، يتلقون معاملة راقية من الأجهزة المعنية كافة، وتذليل العقبات كافة، ولم تواجه البعثة سوى الحب والتقدير والاحترام من جميع أجهزة دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة.
لمعرفة تفاصيل الخبر اضغط هنا
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الزمالك عقوبة ثلاثي الزمالك دونجا مصطفى شلبي عبد الواحد السيد الإمارات العربیة المتحدة الشقیقة نادی الزمالک
إقرأ أيضاً:
كشف أثري جديد بجبانة تل آثار قويسنا بالمنوفية
أعلنت البعثة الأثرية المصرية التابعة للمجلس الأعلى للآثار، والعاملة بجبانة تل آثار قويسنا بمحافظة المنوفية، في الكشف عن وحدة جنائزية جديدة، إلى جانب مجموعة من الاكتشافات الأثرية المهمة التي تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني، وذلك في إطار أعمال الحفائر العلمية الجارية بالموقع.
وأكد السيد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، أن هذا الكشف يعكس الأهمية العلمية والأثرية لجبانة تل آثار قويسنا باعتبارها إحدى أهم جبانات الأفراد بمنطقة وسط الدلتا، مشيرًا إلى أن قيمته لا تكمن فقط في تنوع اللقى الأثرية المكتشفة، وإنما فيما توفره من معلومات جديدة تسهم في فهم الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والاقتصادية خلال تلك الفترة، بما يساعد على إعادة بناء صورة أكثر شمولًا للحياة الدينية والاقتصادية لسكان المنطقة.
ومن جانبه، أوضح الدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن الوحدة الجنائزية المكتشفة تتميز بتخطيط معماري منظم، إذ تتكون من صالة رئيسية تتصل بعدد من الغرف ذات المداخل المقبية، وتشير الشواهد الأثرية إلى أن هذه الغرف كانت تعلوها أسقف مقبية، بينما لا تزال مداخلها قائمة، الأمر الذي يتيح إعادة تصور التخطيط المعماري الأصلي للوحدة الجنائزية.
وأضاف أن أعمال الحفائر أسفرت كذلك عن الكشف عن عدد من الدفنات البشرية في أوضاع أوزيرية وبدرجات حفظ متفاوتة، إلى جانب مجموعة متميزة من اللقى الأثرية المرتبطة بالطقوس الجنائزية، وهو ما يمثل إضافة علمية مهمة لفهم المعتقدات الدينية وأساليب الدفن التي سادت خلال تلك الفترة.
وأشار إلى أن البعثة عثرت داخل إحدى الحجرات على مجموعتين كبيرتين من 560 تماثيلاً من الأوشابتي المصنوعة من الفيانس، مختلفة الشكل والحجم في الهيئة الأوزيرية التقليدية، فيما حمل عدد منها نصوصًا مقتبسة من كتاب الموتى.
وأوضح الأستاذ محمد عبدالبديع، رئيس قطاع الآثار المصرية بالمجلس الأعلى للآثار، أن البعثة كشفت أيضًا عن مجموعة من تمائم الحماية المصنوعة من أحجار شبه كريمة، من بينها تميمة الإصبع، وعين أوجات، وعقدة إيزيس، إلى جانب تمائم تمثل عددًا من المعبودات المصرية القديمة، وجميعها ارتبطت بدلالات الحماية والقوة والبعث في العقيدة المصرية القديمة.
وأضاف أن أعمال الحفائر أسفرت كذلك عن العثور على مجموعة متنوعة من الأواني الفخارية، شملت أطباقًا وأوعية بأحجام مختلفة، بالإضافة إلى إناء فخاري به بقايا مواد يُرجح استخدامها في عمليات التحنيط أو الطقوس الجنائزية المصاحبة للدفن، فضلًا عن مسرجتين فخاريتين.
وفي السياق ذاته، أوضح الدكتور هشام حسين، رئيس الإدارة المركزية لآثار الوجه البحري، أن البعثة عثرت على كميات كبيرة من خرز الفيانس باللونين الأزرق والأخضر، يُرجح أنها كانت تشكل جزءًا من شبكة أو غطاء جنائزي لإحدى الدفنات داخل الوحدة الجنائزية.
ومن جانبها، أوضحت الأستاذة نيرمين المرسي، رئيسة البعثة، أن أعمال الحفائر كشفت أيضًا عن نماذج من الفخار المستورد من جزيرة رودس، تمثلت في جزء من يد إناء يحمل اسم صانعه، وهو ما يمثل دليلًا ماديًا على وجود علاقات تجارية نشطة بين مصر ومنطقة حوض البحر المتوسط خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني، ويعكس انفتاح الموقع على شبكات التجارة الإقليمية في تلك الفترة.
وأضافت أن أعمال الحفائر والتوثيق المبدئي رصدت عددًا من الظواهر الجنائزية غير المألوفة بجبانة قويسنا، والتي تخضع حاليًا للدراسة العلمية، من أبرزها العثور على أطباق فخارية وُضعت أسفل ذراعي إحدى الدفنات في الوضع الأوزيري، وطبق آخر بين الفخذين، وقد احتوت بعض هذه الأواني على بقايا مواد يُرجح ارتباطها بالطقوس الجنائزية، وهو ما يمثل إضافة علمية مهمة لفهم ممارسات الدفن والطقوس الجنائزية المتبعة بالموقع خلال تلك الحقبة.
وتُعد جبانة تل آثار قويسنا من أهم جبانات الأفراد بمنطقة وسط الدلتا، إذ تم الكشف عنها عام 1991، وتضم عددًا من الوحدات الجنائزية التي تعود إلى فترات تاريخية متعاقبة، ما يجعلها من أبرز المواقع الأثرية لدراسة تطور أساليب الدفن والمعتقدات والطقوس الجنائزية في دلتا مصر عبر العصور.