الموافقة علي ترقيات جديدة في جامعة الإسكندرية
تاريخ النشر: 30th, October 2024 GMT
استعرض الدكتور عبد العزيز قنصوه، رئيس جامعة الإسكندرية، خلال اجتماع مجلس الجامعة فى جلسته المنعقدة، اليوم الثلاثاء، ما تم طرحه خلال ورشة العمل التى انعقدت على هامش اجتماع المجلس الأعلى للجامعات الذى استضافته جامعة الإسكندرية يوم السبت الماضى، عن الاستثمار فى التعليم العالى والبحث العلمى، موضحًا تجربة الجامعة في دعم هذه الجهود من خلال الارتقاء بجودة العملية التعليمية والبحثية بالجامعة، وتقديم برامج دراسية خاصة وبينية حديثة ومتطورة تتواكب مع مُتطلبات سوق العمل المحلي والإقليمي والدولى، وتساهم في جذب الطلاب للالتحاق بالجامعة، وتقديم برامج ودرجات علمية مزدوجة ومشتركة بالتعاون مع كُبرى الجامعات المرموقة، وكذلك الفرع الدولى للجامعة تحت الإنشاء بسموحة الجديدة، وجامعة الإسكندرية الدولية، والـ 5 أفرع لجامعات دولية على أرض الجامعة ببرج العرب بدأت بفرع جامعة تامبيير الفنلندية، وسوف يليها أربعة أفرع دولية آخري ببرج العرب، هذا بالإضافة إلى الثلاث افرع الدولية خارج مصر بجنوب السودان وتشاد، وفرع ماليزيا بالشرق الأقصي مما سيساهم في جذب المزيد من الطلاب الأجانب للدراسة بجامعة الإسكندرية وأفرعها، لافتًا إلى التعاون والتكامل مع مختلف المؤسسات الأكاديمية والبحثية والصناعية بما يتماشى مع تحقيق أهداف الإستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي ورؤية مصر 2030.
وأكد رئيس الجامعة، على عمداء الكليات اتخاذ الإجراءات اللازمة للاستعداد لفصل الشتاء بجميع كليات ووحدات الجامعة، والتأكيد على الانتهاء من كافة الترتيبات الخاصة بامتحانات منتصف الفصل الدراسي الأول.
وكرم المجلس كل من الدكتور إبراهيم عبد الهادي أستاذ علم النفس المساعد بكلية التربية جامعة الإسكندرية، والدكتورة مها لؤي حاتم المدرس بقسم المكتبات كلية الآداب جامعة الإسكندرية، لفوزهما بالمركز الأول- فئة أفضل بحث- وذلك بالدورة الـ 24 من الجائزة التي نظمتها إدارة مكتبات الشارقة العامة التابعة للهيئة تحت شعار "المكتبات لتمكين الصناعات الثقافية والإبداعية"، وجاء البحث الفائز بعنوان: "نهج إستراتيجي مقترح لتفعيل دور المكتبات العامة في تمكين مفهوم الإستدامة الخضراء وتعزيز السلوك المستدام لدى المستفيدين: مكتبة الإسكندرية نموذجاً".
وفى إطار حرص الجامعة على رعاية طلابها من ذوي الهمم، وافق المجلس على انطلاق فعاليات متنوعة في الأسبوع القادم لدمج الطلاب ذوي الهمم مع أقرانهم من الطلبة العاديين، يشارك فيها جامعات أقليم الشمال وتشمل أنشطة ثقافية وفنية واجتماعية ورياضية مختلفة.
ووافق المجلس على بروتوكول التعاون العلمى والبحثى بين جامعة الإسكندرية (كلية الهندسة) والمركز القومى لبحوث المياه والمعاهد التابعة له والتابع لوزارة الموارد المائية، ومذكرة التفاهم بين جامعة الإسكندرية وجامعة البلقاء التطبيقية بالمملكة الأردنية الهاشمية، وإتفاقية التعاون الإطارية بين جامعة الإسكندرية وجامعة بواتييه بفرنسا.
ووافق المجلس على قبول التبرع المقدم من هدى سعد يوسف لمستشفى طلبة الجامعة، وهو عبارة عن عدد (٢) جهاز لتشغيل جهاز الأشعة العادية بقيمة مليون و٢٠٠ ألف جنيه، والإهداء المقدم إلى مستشفى معهد البحوث الطبية من كل من مؤسسة محمد رجب للتنمية الاجتماعية وهو عبارة عن أجهزة منظار جراحى قيمته مليون و ٩٠٠ الف جنيه، ومن عوض بن عيسى أحمد صالح، عبارة عن أجهزة طبية بقيمة مليون و ٢٠٠ ألف جنيه.
ترقيات ومنح دكتوراه وماجستير
ووافق المجلس على ترقية 35 عضو هيئة تدريس، 16 إلى وظيفة أستاذ، و 19 إلى وظيفة أستاذ مساعد، وتعيين 26 مدرس، ومنح 126 درجة دكتوراه و 248 درجة ماجستير في التخصصات العلمية المختلفة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الإسكندرية العملية التعليمية والبحثية المجلس الاعلى للجامعات فصل الشتاء رئيس الجامعة جامعة الإسکندریة المجلس على
إقرأ أيضاً:
حفرية ثعبان عمرها حوالي 85 مليون سنة تتيح للعلماء رؤى جديدة لتاريخ الزواحف
واشنطن - صفا
ظهرت الثعابين لأول مرة خلال عصر الديناصورات، لكن حفريات كثير من الأنواع المبكرة محطمة بشدة لدرجة جعلت من الصعب على العلماء فهم تطورها كمجموعة، ولكن في الوقت الحاضر تنيج حفرية محفوظة جيدا من جنوب شرق البرازيل رؤى جديدة لتاريخ هذه الزواحف.
وتعود هذه الحفرية إلى ثعبان من نوع (تاميتارا ميريم) الذي عاش منذ ما بين 75 و85 مليون سنة خلال العصر الطباشيري، وكان يبلغ طوله نحو 42 سنتيمترا، ويعيش في نظام بيئي خصب إلى جانب حيوانات أخرى، منها ديناصورات عاشبة ضخمة طويلة العنق، وتماسيح، وطيور.
وعلى الرغم من أن الحفرية لا تحتفظ بكامل البنية التشريحية لتاميتارا، فإن جزءاً من الجمجمة ظل محفوظا بنحو جيد للغاية مما مكّن الباحثين من إعادة بناء تشريح دماغ الأفعى.
وأظهر شكل الدماغ والبنية المجهرية لعظام الجمجمة أن هذا النوع كان يعيش نمط حياة يتسم بالعيش داخل الحفر أو الأنفاق كما هو الحال مع كثير من الأنواع الحالية مثل ثعابين المرجان.
ويعتقد أن الثعابين ظهرت لأول مرة منذ حوالي 170 مليون سنة خلال العصر الجوراسي.
لكن لا توجد حفريات ثعابين محفوظة بشكل جيد من العصر الجوراسي، ولا يوجد سوى عدد قليل جدا منها من العصر الطباشيري الذي تلاه، وهو الفصل الأخير في عصر الديناصورات.
وقال تياجو سيمويس، أستاذ علم الأحياء التطوري بجامعة برينستون في ولاية نيوجيرزي "تمثل الثعابين أحد أكثر التصاميم الجسدية تطرفا بين جميع الفقاريات، أي الحيوانات ذات العمود الفقري.
ولا يزال فهم أصل هذه المجموعة الغريبة والمتنوعة للغاية أحد أكبر الألغاز في تطور الفقاريات". وسيمويس معد رئيسي للدراسة التي نشرت هذا الأسبوع في دورية (نيتشر) العلمية.
وأضاف سيمويس أن نحو 60 بالمئة من الجمجمة و70 بالمئة من العمود الفقري محفوظان في الحفرية التي عُثر عليها في بلدية بريزيدينتي برودينتي بولاية ساو باولو البرازيلية.
وتابع سيمويس "يدخل تاميتارا قائمة مميزة من الثعابين من العصر الطباشيري المحفوظة بصورة مذهلة، إذ لا يوجد سوى أربعة أنواع إجمالا تتمتع بمثل هذا الحفظ. وهذا يخبرنا بشيء لم نكن نعتقد أبدا أننا سنتمكن من معرفته من خلال الحفريات حتى وقت قريب، وهو التطور المبكر لجهازها العصبي المركزي".