محمد قناوي (القاهرة)
توفي اليوم الممثل مصطفى فهمي عن عمر يناهز 82 عاماً، بعد تعرضه فى أغسطس الماضي لأزمة صحية، دخل على إثرها المستشفى، وأجرى جراحة عاجلة في المخ لإزالة ورم، وعلى الرغم من نجاح العملية، إلا أن حالته الصحية تدهورت، وعانى ثقلاً في اللسان، وصعوبة في الحركة، حتى وافته المنية.
الراحل مصطفى فهمي هو شقيق الممثل حسين فهمي، وقد ولد في 13 سبتمبر عام 1942، من أسرة أرستقراطية، حيث كان جده محمد باشا فهمي رئيساً لمجلس الشورى، وعمل والده محمود باشا فهمي سكرتيراً لمجلس الشورى، كما أن جدته هي أمينة المانسترلي صاحبة استراحة المانسترلي.
لدى فهمي مسيرة فنية حافلة في السينما والتلفزيون، وحظي بمكانة مميزة في قلوب جماهيره، نظراً لتنوعه في تجسيده الشخصيات الفنية بين الكوميدية والدرامية، واستطاع أن يلامس قلوب المشاهدين بأدائه العفوي، وقدم عدداً من الأفلام المميزة التي حققت نجاحاً كبيراً، وظهر فيها بأدوار متنوعة، منها التراجيدي والرومانسي والبوليسي، من بينها: «قمر الزمان، «هكذا الأيام»، «لصوص خمس نجوم»، «دعوة للزواج»، «الرحمة يا ناس»، «الوردة الحمراء»، «المليونيرة النشالة»، «عمليات خاصة» و«أيام فى الحلال».
وكانت آخر أعماله في السينما فيلم «أهل الكهف»، وشاركه بطولته خالد النبوى، غادة عادل، محمد ممدوح، محمد فراج، ريم مصطفى، وفيلم «السرب» لأحمد السقا.
مسلسل «القضبان» عام 1974، أول أعماله الدرامية التلفزيونية، ليشارك بعده في بطولة عدد كبير من المسلسلسلات، من أبرزها: «بريق فى السحاب»، «حارة المحروسة»، «سادسهم الزمن»، «قلوب تائهة»، «البيضاء»، «يحيا العدل»، «اختطاف»، «دموع فى عيون وقحة»، «حياة الجوهرى»، «الحفار»، «قصة الأمس»، «نار ودخان»، «برديس»، «مشوار امرأة»، «مأمون وشركاه»، وكانت آخر مسلسلاته «الحرير المخملي» و«بابلو» عام 2022.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: مصر فنان مصطفى فهمي
إقرأ أيضاً:
مصطفى بكري عن جمال عبد الناصر: حملات التشويه لم تنجح في طمس إرثه
أكد الإعلامي مصطفى بكري أن الرئيس الراحل جمال عبد الناصر لا يزال حاضرا في وجدان المصريين والعرب رغم مرور أكثر من 56 عاما على رحيله، معتبرا أن حملات التشويه التي استهدفته على مدار السنوات لم تنجح في طمس إرثه أو التقليل من تأثيره.
وقال بكري، خلال تقديمه برنامج حقائق وأسرار على قناة صدى البلد، إن حملات الافتراءات والأكاذيب لم تتوقف ولم تنتهي، وإلصاق كل الهزائم والخطايا والأخطاء بثورة يوليو وقائدها جمال عبد الناصر، ثم فجأة وبعد أن يتصورا أنهم نجحوا في مؤامراتهم، يخرج عليهم فتى فلسطيني يقف على عتبات الأقصى حاملا صورة الزعيم، ويخرج صبية صغار في شوارع القاهرة يهتفون باسمه، وفي بيروت يحضر كلما اشتد العدوان، وفي بغداد يحكي العجائز عنه حكايات العزة والكرامة’ ومن الخليج إلي المحيط تعيد الجماهير إنتاج حلم الاستقلال والوحدة والكرامة.
وأوضح مصطفى بكري أن ثورة يوليو جاءت في وقت كان فيه الفلاحون والعمال يعانون من الفقر والإقطاع وغياب العدالة الاجتماعية، مؤكدًا أن قانون الإصلاح الزراعي كان من أبرز إنجازات الثورة بعدما منح آلاف الأسر حق امتلاك الأراضي وفتح الباب أمام تحسين أوضاع ملايين المواطنين.
وأشار بكري إلى أن جمال عبد الناصر لم يكن معصوما من الخطأ، وأن تجربته السياسية تضمنت نجاحات وإخفاقات، إلا أنه شدد على ضرورة قراءة التاريخ بموضوعية وعدم تجاهل الإنجازات التي أسهمت في تغيير حياة ملايين المصريين.
وأضاف أن مصر في عهد عبد الناصر أصبحت مركزًا لحركات التحرر الوطني في أفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية، لافتًا إلى أن تأثير الزعيم الراحل تجاوز حدود مصر.
اقرأ أيضاً«السيادة والسلام ودعم الشرعية».. مصطفى بكري يكشف رسائل خطاب الرئيس اليمني
في ذكرى رحيله.. مصطفى بكري: اللواء عمر سليمان تصدى للعديد من المؤامرات ضد الوطن
في ذكرى ثورة 23 يوليو.. عبد الحكيم عبد الناصر ومصطفى بكري يزوران ضريح الزعيم (صور)