الهلال الأحمر السعودي بالجوف يرفع جاهزية الفرق الإسعافية استعداداً للتقلبات الجوية
تاريخ النشر: 30th, October 2024 GMT
المناطق_الجوف
استعداداً لمواجهة الحالة المطرية والتقلبات الجوية التي تمر بها منطقة الجوف، أعلن فرع هيئة الهلال الأحمر السعودي عن رفع جاهزية الفرق الإسعافية والقيادة الميدانية، وذلك بتوجيهات من سعادة مدير عام الفرع، الدكتور ممدوح بن ناحي الرويلي.
وأوضح مساعد مدير عام الفرع للعمليات الإسعافية، الأستاذ نزال بن فرحان السليمان، أن الخطة تتضمن نشر 14 فرقة إسعافية وفرقتي عناية وفرقة اسعاف جوي ، بالإضافة إلى فرقة استجابة للمناطق النائية، مع تجهيز فرق دعم إضافية تلبيةً للاحتياجات الطارئة، لضمان استجابة سريعة لأي موقف طارئ قد ينتج عن التقلبات الجوية.
وأشار السليمان إلى أهمية توخي المواطنين والمقيمين الحذر واتباع الإرشادات الوقائية، مثل تجنب السرعة أثناء القيادة للحد من الانزلاقات، والابتعاد عن المناطق المنخفضة ومواقع تجمع المياه، وذلك حفاظاً على سلامتهم وسلامة الآخرين.
تجسد هذه الاستعدادات التزام هيئة الهلال الأحمر السعودي برفع مستوى الجاهزية لمواجهة الحالات الطارئة، بما يعزز سلامة المجتمع واستدامة الخدمات الإسعافية في جميع الظروف.
المصدر
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: الجوف الهلال الأحمر السعودي الهلال الأحمر السعودی
إقرأ أيضاً:
مدحت شلبي يكشف الفرق المصرية المشاركة في بطولات إفريقيا
كشف الإعلامي مدحت شلبي عن أسماء الأندية المصرية المنتظر مشاركتها في البطولات الإفريقية خلال الموسم المقبل.
وقال شلبي، خلال تقديمه برنامج "يا مساء الأنوار" المذاع عبر قناة MBC مصر 2، إن الاتحاد الإفريقي سيعقد اجتماعًا يوم الأحد المقبل لمناقشة عدة ملفات، من بينها مقترح زيادة عدد الأندية المشاركة في البطولات القارية.
إرسال القائمة للاتحاد الإفريقيوأضاف: "وفقًا لمعلوماتي، فإن الاتحاد المصري لكرة القدم سيُرسل، يوم السبت المقبل، القائمة الرسمية للأندية المشاركة، والتي تضم الزمالك وبيراميدز في بطولة دوري أبطال إفريقيا، بينما يشارك الأهلي وزد في بطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية".
هاني أبو ريدة بذل جهد كبيروأشار شلبي إلى أن المهندس هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، بذل جهودًا كبيرة خلال الفترة الماضية لإقناع الاتحاد الإفريقي بزيادة عدد الأندية المشاركة، إلا أن المقترح يواجه رفضًا من أكثر من اتحاد قاري، وهو ما يجعل الإبقاء على نظام المشاركة الحالي هو الأقرب حتى الآن.