ولي عهد عجمان يحضر أفراح اليبهوني والمنصوري في أبوظبي
تاريخ النشر: 31st, October 2024 GMT
أبوظبي (وام)
حضر سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي، ولي عهد عجمان، رئيس المجلس التنفيذي، مساء أمس، حفل الاستقبال الذي أقامه كلٌّ من علي سهيل اليبهوني الظاهري، وصياح بوهليبة المنصوري، ومحمد بن صياح بوهليبة المنصوري، ومحمد بن بيات منيف المنصوري، بمناسبة زفاف أنجالهم، محمد علي سهيل اليبهوني الظاهري إلى كريمة محمد بن صياح بوهليبة المنصوري، وسلطان علي سهيل اليبهوني الظاهري إلى كريمة محمد بن بيات منيف المنصوري، وسهيل علي سهيل اليبهوني الظاهري إلى كريمة محمد بن بيات منيف المنصوري.
وأعرب سموّ ولي عهد عجمان عن خالص تهانيه للعرسان وذويهم، متمنياً لهم حياة أسرية سعيدة. رافقَ سموه، خلال الحفل الذي أُقيم في قاعة فندق إرث أبوظبي وتخللته فقرات تراثية وشعبية الشيخ عبدالعزيز بن حميد النعيمي، رئيس دائرة التنمية السياحية بعجمان، والشيخ راشد بن عمار النعيمي، نائب رئيس نادي عجمان، ويوسف محمد النعيمي، مدير عام دائرة التشريفات والضيافة، ومروان عبيد المهيري، مدير عام الديوان الأميري بعجمان، وعدد من كبار المسؤولين.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: عجمان ولي عهد عجمان عمار النعيمي أفراح المنصوري
إقرأ أيضاً:
تعاون بحثي بين “تريندز باروميتر” و”سوربون أبوظبي”
وقّع “تريندز باروميتر”، و”جامعة السوربون – أبوظبي”، اتفاقية تعاون مشترك، في إطار تعزيز الشراكات وتطوير التعاون في مجالات البحث والتحليل والاستشراف المعرفي، وذلك بحضور نخبة من الأكاديميين والباحثين من الجانبين.
وعقب مراسم التوقيع، عُقدت جلسة حوارية استعرض خلالها “تريندز باروميتر” مع وفد أكاديمي من الجامعة فرص التعاون المستقبلي، مع التركيز على توظيف البيانات والذكاء الاصطناعي في رصد المؤشرات وتحليلها واستشراف اتجاهاتها، بما يعزز فهم التحولات العالمية ويدعم صناعة المعرفة.
وأكد فهد المهري، الباحث الرئيس والمدير العام لـ”تريندز باروميتر”، أن التعاون مع جامعة السوربون – أبوظبي يمثل خطوة مهمة نحو تطوير أدوات تحليل أكثر تقدماً قائمة على الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة، بما يسهم في تعزيز دقة الاستشراف ودعم البحث العلمي المشترك.
من جانبها، أوضحت الدكتورة كليو شافينو، أستاذة مشاركة في علم الاجتماع، رئيسة معهد SAFIR بجامعة السوربون أبوظبي، أن هذا التعاون يفتح آفاقاً واسعة للبحث العلمي التطبيقي، خاصة في مجالات تحليل البيانات الاجتماعية وفهم التحولات العالمية المعاصرة، مشيرة إلى أهمية التكامل بين المؤسسات الأكاديمية ومراكز الفكر في إنتاج معرفة رصينة تسهم في رسم ملامح المستقبل.
من جهته أشار الدكتور رينو ديبايي، أستاذ الفلسفة وعلم الاجتماع بالجامعة، إلى أن دمج المقاربات الفلسفية والاجتماعية مع أدوات الذكاء الاصطناعي يتيح قراءة أعمق للظواهر المعقدة، ويسهم في إنتاج معرفة أكثر شمولاً ودقة، مؤكداً أن مثل هذه الشراكات تعد نموذجاً رائداً في التعاون بين العلوم الإنسانية والتقنيات الحديثة.
وأكدت الجلسة، أهمية بناء جسور معرفية مستدامة تعتمد على التقنيات الحديثة لتعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي بين الجانبين، بما يرسّخ ويعزز البحث العلمي والابتكار المعرفي على المستويين الإقليمي والدولي. وام