رئيس مكتب خامنئي: ردنا سيكون قاسيا وسيجعل العدو يندم
تاريخ النشر: 1st, November 2024 GMT
قال رئيس مكتب المرشد الإيراني علي خامنئي، محمد محمدي كلبايكاني، خلال مراسم تأبين القيادي في حزب الله صفي الدين، إن "إيران سترد حتما على الهجوم الإسرائيلي على أراضيها".
وأضاف، "ردنا سيكون شديدا وسيندم العدو. أداء الدفاع الجوي الإيراني كان قويا، حيث منعوا الطائرات المقاتلة الإسرائيلية من دخول الأجواء الإيرانية.
وفي وقت سابق، قال ثلاثة مسؤولين إيرانيين مطلعين على خطط الحرب إن المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي أصدر تعليماته لمجلس الأمن القومي الأعلى بالاستعداد لمهاجمة الاحتلال، وفق صحيفة "نيويورك تايمز".
وأوضحت الصحيفة: "قال المسؤولون إن خامنئي اتخذ القرار بعد أن استعرض تقريرا مفصلا من كبار القادة العسكريين حول مدى الضرر الذي لحق بقدرات إنتاج الصواريخ الإيرانية وأنظمة الدفاع الجوي حول طهران والبنية الأساسية الحيوية للطاقة والميناء الرئيسي في الجنوب".
ووفقا لما نقلت "نيويورك تايمز" عن المسؤولين، قال خامنئي إن "نطاق الهجوم الإسرائيلي وكذلك عدد الضحايا - حيث قُتل ما لا يقل عن أربعة جنود من الجيش - كان كبيرا للغاية بحيث لا يمكن تجاهله، وأن عدم الرد يعني الاعتراف بالهزيمة".
وأشارت إلى أن المسؤولين الذين تحدثوا شريطة عدم الكشف عن هوياتهم، قالوا إن "القادة العسكريين كانوا يعدون قائمة بعشرات الأهداف العسكرية داخل إسرائيل، لكن الهجمات من المرجح أن تحدث بعد الانتخابات الأمريكية لأن إيران كانت قلقة من أن موجة أخرى من التوتر والفوضى في المنطقة قد تفيد الرئيس السابق دونالد ترامب في حملته لإعادة انتخابه".
وبحسب الصحيفة، أشار القادة الإسرائيليون أيضا إلى استعدادهم لشن المزيد من الهجمات المباشرة على إيران، إذا لزم الأمر.
والخميس، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن الهجمات الأخيرة على إيران جعلت إسرائيل قادرة على إلحاق المزيد من الضرر في جولة ثانية من الضربات.
وأضاف: "إسرائيل تتمتع اليوم بحرية عمل أكبر في إيران من أي وقت مضى. ويمكننا الوصول إلى أي مكان في إيران حسب احتياجاتنا".
وأكدت طهران أنها "تحتفظ بحق الرد الشرعي على هذه الهجمات الإجرامية في الوقت المناسب".
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات سياسة دولية سياسة دولية خامنئي الاحتلال الاحتلال خامنئي الرد الإيراني الهجوم الاسرائيلي المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
رئيس مكتب التنسيق يحذر طلاب الثانوية العامة من أخطاء تسجيل الرغبات
وجه الدكتور أحمد الجيوشي، القائم بأعمال رئيس قطاع التعليم والمشرف على مكتب التنسيق، عددًا من النصائح المهمة لطلاب الثانوية العامة وأولياء أمورهم، لمساعدتهم على تجاوز مرحلة التنسيق بشكل صحيح، وتجنب الأخطاء التي قد تؤثر على فرص الالتحاق بالكليات المناسبة.
تخفيف الضغوط النفسية المصاحبةوأوضح الجيوشي، خلال استضافته في برنامج «مصر تستطيع» مع الإعلامي أحمد فايق على قناة «dmc»، أن مرحلة التنسيق تمثل خطوة مهمة في مستقبل الطالب، لكنها ليست نهاية الطريق، داعيًا الأسر المصرية إلى تخفيف الضغوط النفسية المصاحبة لهذه الفترة، والتعامل معها باعتبارها مرحلة من مراحل المسار التعليمي وليست العامل الوحيد المحدد لمستقبل الطالب.
سوق العمل العالميوأشار إلى أن سوق العمل العالمي يشهد تغيرات متسارعة نتيجة الثورة الصناعية الرابعة والتطور التكنولوجي، ما أدى إلى ظهور تخصصات ووظائف جديدة واختفاء أخرى، مؤكدًا أن التعليم الحديث لم يعد يركز فقط على إعداد الطالب لوظيفة محددة، وإنما يهدف إلى إكسابه مهارات تساعده على التطور والتكيف مع متطلبات المستقبل.
وكشف المشرف على مكتب التنسيق أن نحو 900 ألف طالب وطالبة يشاركون في تنسيق هذا العام من مختلف الشعب الدراسية، سواء علمي علوم أو علمي رياضة أو أدبي، مشددًا على أهمية دراسة الاختيارات قبل تسجيل الرغبات وعدم الاعتماد على التوقعات فقط.
وأوضح الجيوشي أن طلاب المجاميع المتوسطة، الذين يمتلكون أكثر من اختيار أمامهم، عليهم مراجعة نتائج تنسيق العام الماضي ومقارنتها بمجموعهم، لافتًا إلى أن الفروق بين تنسيق عام وآخر غالبًا ما تكون محدودة وتتراوح في حدود 1% إلى 2%، وهو ما يمنح الطالب تصورًا قريبًا عن فرصه في الالتحاق بالكليات المختلفة.
تحذير من أخطاء استمارة التنسيقوحذر الجيوشي من بعض الأخطاء الشائعة أثناء تسجيل الرغبات، خاصة عند التعامل مع الاستمارة التي تضم 75 رغبة، مؤكدًا أن ترتيب الاختيارات يحتاج إلى دقة كبيرة وعدم التسرع.
وأوضح أن بعض الطلاب يقعون في خطأ اختيار كلية في محافظة بعيدة قبل كلية أخرى أقرب جغرافيًا، وهو ما قد يؤدي لاحقًا إلى الدخول في إجراءات تقليل الاغتراب، رغم إمكانية تجنب ذلك من البداية عبر ترتيب الرغبات بشكل صحيح.
وأشار إلى أن نظام التوزيع الجغرافي يعتمد على تقسيم الجامعات إلى ثلاث مجموعات هي (أ)، و(ب)، و(ج)، حيث يمنح النظام الأولوية للكلية الموجودة داخل النطاق الجغرافي الأقرب للطالب ضمن المجموعة (أ)، ثم يتم الانتقال إلى المجموعات الأخرى وفقًا للقواعد المنظمة.
وشدد القائم بأعمال رئيس قطاع التعليم على ضرورة ترتيب الرغبات من الأقرب إلى الأبعد، ومن الكليات الأكثر توافقًا مع مجموع الطالب ونطاقه الجغرافي إلى الخيارات الأقل قربًا، مؤكدًا أن هذا الأسلوب يساعد الطالب على الحصول على أفضل فرصة متاحة وفقًا لقواعد التنسيق.
التفكير الجيد عند اختيار الرغباتواختتم الجيوشي رسالته للطلاب بالتأكيد على أهمية الهدوء والتفكير الجيد عند اختيار الرغبات، موضحًا أن النجاح لا يرتبط فقط باسم الكلية، وإنما بقدرة الطالب على تطوير نفسه واكتساب المهارات التي يحتاجها سوق العمل في المستقبل.