جامعة أسيوط تنظم ملتقى تحت عنوان التوعية بسرطان الثدي الإثنين المقبل
تاريخ النشر: 1st, November 2024 GMT
يُنظم قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة بجامعة أسيوط ملتقى تحت عنوان التوعية بسرطان الثدي العلم والمجتمع؛ يدًا بيد وذلك يوم الإثنين بالقاعة الثمانية بالمبنى الإداري للجامعة.
ويهدف الملتقى إلى نشر التوعية، والثقافة الصحية، والطبية السليمة المتعلقة؛ بمرض سرطان الثدي؛ بوصفه من أكثر الأورام شيوعًا بين النساء، فضلًا عن التوعية؛ بأهمية التشخيص المبكر في تحسين نتائج العلاج، ورفع معدلات الشفاء، والدور المجتمعي للمبادرة الرئاسية؛ في الحفاظ على صحة المرأة، وذلك من خلال الكثير من المحاضرات العلمية، بمشاركة نخبة من المتخصصين في هذا المجال.
ويأتي الملتقى تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوى رئيس الجامعة وتحت إشراف الدكتور محمود عبدالعليم نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة والدكتورة رحاب فاروق رئيس قسم علاج الأورام والطب النووي بكلية الطب بالجامعة والدكتورة مها صلاح النجار منسق المبادرة الرئاسية للثدي بجامعة أسيوط والدكتورة هبة بكري منسق اللجنة العليا للمبادرات الرئاسية لصحة المرأة لإقليم وسط الصعيد والدكتورة غادة عبدالعال مقرر الملتقى.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: اسيوط الب التشخيص المبكر التوعية بسرطان الثدي الثدي الثقافة الثقافة الصحية الثمانية الجام البيئة التشخيص التوعية الجامع الجامعة الحفاظ الاثنين المقبل الاداري الأورام الحفاظ على أكثر ألا الـ الدكتور أحمد المنشاوي الإثنين الدكتور الدكتورة أشر إشراف افة ألدو
إقرأ أيضاً:
شابة بعمر 24 عاماً تنجب طفلة سليمة بعد إصابتها بسرطان الرحم
دبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةأنجبت شابة تبلغ من العمر 24 عاماً طفلة سليمة في مستشفى ميدكير رويال التخصصي بدبي، بعد رحلة علاج ناجحة بدأت بتشخيص إصابتها بسرطان بطانة الرحم في مراحله المبكرة، إثر خضوعها لفحوصات طبية بسبب معاناتها من نزف حاد ومستمر.
واعتمد الفريق الطبي خطة علاج هرمونية هدفت إلى علاج المرض مع الحفاظ على خصوبتها، لتكلل الجهود بالنجاح بعد عام واحد، حيث تعافت المريضة بالكامل، وحملت بصورة طبيعية، ورزقت بطفلة تتمتع بصحة جيدة.
وشعرت المريضة، قبل عام، بأنها على أعتاب فصل جديد من حياتها. ومثل العديد من النساء المتزوجات حديثاً، كانت مفعمة بالتحدي وتحلم بتأسيس أسرتها. إلا أن معاناتها من نزف حاد ومستمر قادتها إلى تشخيص غير متوقع بإصابتها بسرطان الرحم في مراحله المبكرة، وهي حالة تُشخّص عادةً لدى النساء بعد انقطاع الطمث. ولم تكن رحلتها بعد ذلك مجرد رحلة علاجية، بل صراعاً عاطفياً بين الخوف والأمل خاضه الزوجان الشابان، وهي معركة كان من شأنها أن تعيد رسم مستقبلها بالكامل.
وأوضحت الدكتورة راجالاكشمي سرينيفاسان، اختصاصية أمراض النساء والتوليد في مستشفى ميدكير رويال التخصصي: «نظراً إلى اكتشاف السرطان في مرحلة مبكرة، تمكّنا من النظر في اعتماد علاج هرموني تحفظي يحافظ على الخصوبة. ولا يكون هذا الخيار ممكناً في جميع الحالات، لكنه قد يغيّر مسار حياة المريضة بالكامل في حالات محددة بعناية».
وفي غضون عام من خضوعها للعلاج الهرموني، حملت المريضة بصورة طبيعية وأنجبت طفلة سليمة.