“ربدان” تختتم أعمال النسخة الثانية من مؤتمر «مراكز التميز»
تاريخ النشر: 1st, November 2024 GMT
اختتمت أكاديمية ربدان، أعمال النسخة الثانية من مؤتمر «مراكز التميز»، الذي أقُيم في أبوظبي، تحت شعار «مرونة وجاهزية المُستجيب الأول»، بهدف تعزيز قدرة المستجيبين الأوائل على التعامل مع التهديدات والحوادث الكبرى.
واستُهلت أعمال المؤتمر بكلمة ترحيبية ألقاها سعادة جيمس مورس، رئيس أكاديمية ربدان، أكد فيها التزام الأكاديمية برؤيتها الرامية إلى تعزيز التعاون مع الجهات ذات الصلة لتأهيل وتدريب أفراد قادرين على مواجهة تحديات الأمن الوطني المستقبلية، وأعرب فيها عن فخره بالإنجازات البارزة التي حققها المؤتمر بنسخته السابقة، لا سيما فيما يتعلق بتطوير برامج تدريب مشتركة.
وشهد المؤتمر تقديم العديد من الأوراق البحثية التي توزعت على محاوره الثلاثة، وهي محور إدارة الحرائق ومحور مكافحة الإرهاب، ومحور الأمن والسلامة.
فيما انطلقت أعمال اليوم الثاني بكلمة ترحيبية لسعادة سالم سعيد السعيدي، نائب رئيس أكاديمية ربدان، ثم تحدثت المقدم دانة حميد المرزوقي، المدير العام لمكتب الشؤون الدولية في وزارة الداخلية، عن مبادرات وزارة الداخلية الخاصة بالمستجيبين الأوائل. كما تحدث المقدم الدكتور ابراهيم محمد المرزوقي، مدير إدارة التخطيط الاستراتيجي والتطوير المؤسسي في هيئة أبوظبي للدفاع المدني، عن دور الشراكة المجتمعية في تحقيق السلامة المستدامة. وقدم الدكتور أحمد اسماعيل الحمادي، من مجلس التوازن، كلمة بعنوان “شراكات استراتيجية تُسهم في تعزيز الجاهزية الوطنية”. تلتها كلمة لسعادة إبراهيم سلمان الحمادي، المدير التنفيذي لقطاع الأداء والتميز الحكــومي، والمنسق العام لبرنامج الشيخ خليفة للتميز الحكومي في وزارة شؤون مجلس الوزراء، بعنوان “منظومة الاداء والتميز الحكومي في دولة الامارات – مسيرة نحو الجاهزية والاستجابة الفعالة”. وقدم سعادة د. عبدالله راشد حمرعين الظاهري، المدير التنفيذي لقطاع الاستجابة والتعافي في مركز إدارة الطوارئ والأزمات والكوارث لإمارة أبوظبي، كلمة رئيسية بعنوان “منظومة التدريب والتمارين – منصة إدارة الأزمات”.
كما شهد المؤتمر انعقاد حلقة نقاشية متخصصة بعنوان “الاحتياجات المستقبلية للمؤهلات الوطنية في مجال السلامة والأمن والدفاع والتأهب لحالات الطوارئ وإدارة الأزمات”، أدارتها صالحة عمر الصيعري، مدير إدارة الاعتماد الأكاديمي ومعايير التعليم المهني في أكاديمية ربدان، والتي استضافت نخبة من الخبراء والمتخصصين في التعليم المهني وتطوير المؤهلات الوطنية.
واختتم المؤتمر أعماله بتمارين محاكاة تم خلالها عرض طرق الاستجابة لحالات الطوارئ والأزمات ضمن سيناريوهات واقعية توزعت على محاور المؤتمر الثلاثة،
وجرى على هامش المؤتمر توقيع عدد من اتفاقيات التعاون الثنائية بين الأكاديمية وجهات حكومية وأكاديمية مرموقة، بما في ذلك جامعة مؤتة في الأردن وهيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية، وذلك بهدف تعزيز أوجه التعاون في مجالات البحث والتطوير وتبادل الخبرات.وام
المصدر
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
المؤتمر بأسيوط: كلمة الرئيس في ذكرى ثورة يوليو تؤكد مواصلة مصر لبناء مستقبلها
تقدم المهندس مصطفى أبو بكر، أمين حزب المؤتمر بمحافظة أسيوط، بالتهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، وإلى الشعب المصري العظيم، بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو المجيدة، مؤكداً أن هذه المناسبة الوطنية تمثل فرصة لتجديد الاعتزاز بما حققته الثورة من إنجازات تاريخية، واستلهام قيمها في العمل الوطني والإخلاص من أجل رفعة الوطن واستقراره.
وأكد أبو بكر، في بيان له، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي بهذه المناسبة حملت رؤية متكاملة تعكس ثقة الدولة في قدرتها على استكمال مسيرة التنمية، مشيراً إلى أن الرسائل التي تضمنتها الكلمة أكدت أن مصر استطاعت، رغم الظروف الإقليمية والدولية الصعبة، الحفاظ على استقرارها والانطلاق في تنفيذ مشروعات استراتيجية أسست لمرحلة جديدة من التنمية الشاملة.
وأوضح أن حديث الرئيس عن تضحيات المصريين عبر مختلف المراحل التاريخية يعكس تقديراً عميقاً لدور الشعب في حماية الدولة والحفاظ على مؤسساتها، لافتاً إلى أن وحدة الصف الوطني كانت ولا تزال العامل الأساسي في مواجهة التحديات، وهو ما مكن الدولة من تحقيق إنجازات ملموسة في مجالات البنية التحتية، والطاقة، والصناعة، والزراعة، والتحول الرقمي.
وأضاف أمين حزب المؤتمر بأسيوط أن ما تشهده محافظات الصعيد من مشروعات تنموية غير مسبوقة يجسد حرص القيادة السياسية على تحقيق العدالة التنموية بين مختلف الأقاليم، من خلال تطوير شبكات الطرق، ودعم المناطق الصناعية، وتحسين الخدمات الأساسية، وتوفير فرص عمل حقيقية للشباب، بما ينعكس بصورة مباشرة على تحسين مستوى معيشة المواطنين.
وأشار إلى أن كلمة الرئيس بعثت برسالة طمأنة للمصريين بأن الدولة تمتلك رؤية واضحة للمستقبل، وأنها مستمرة في تعزيز قدراتها الاقتصادية، وجذب الاستثمارات، وتوفير بيئة مناسبة لتحقيق التنمية المستدامة، مؤكداً أن الجمهورية الجديدة تقوم على أسس التخطيط العلمي والعمل الجاد، بما يعزز مكانة مصر إقليمياً ودولياً.
واختتم المهندس مصطفى أبو بكر تصريحه بالتأكيد على أن ذكرى ثورة 23 يوليو ستظل رمزاً لوحدة المصريين وإرادتهم في بناء وطن قوي، مشدداً على أن المرحلة المقبلة تتطلب استمرار التكاتف خلف القيادة السياسية، ودعم جهود الدولة للحفاظ على الأمن والاستقرار واستكمال مسيرة الإنجازات التي تحقق تطلعات الشعب المصري نحو مستقبل أكثر تقدماً وازدهاراً.