بريطانيا تجدد تحذيراتها بعدم السفر إلى ليبيا
تاريخ النشر: 2nd, November 2024 GMT
جددت وزارة الخارجية والتنمية البريطانية نصائحها لمواطنيها بعدم السفر إلى ليبيا، مشيرة إلى استمرار هشاشة الوضع الأمني في البلاد منذ عام 2014.
وأوضحت الوزارة أن الأوضاع قد تتدهور بسرعة في أي لحظة، مع احتمال اندلاع أعمال عنف دون سابق إنذار، مضيفة أن أي سفر إلى ليبيا أو منها أو داخلها سيكون على مسؤولية الفرد الشخصية.
وأشارت الوزارة إلى أن الدعم الحكومي البريطاني في ليبيا محدود للغاية، وأن السفارة البريطانية في طرابلس غير قادرة على تقديم الدعم اللازم للبريطانيين المحتاجين للمساعدة.
ونصحت المواطنين البريطانيين الموجودين في ليبيا، الذين قد يواجهون حالات طارئة مثل التعرض لهجوم أو الاعتقال أو الوفاة، بالتواصل مع السفارة البريطانية في تونس للحصول على المساعدة.
المصدر
المصدر: صحيفة الساعة 24
إقرأ أيضاً:
الخارجية البريطانية: قطاع غزة لا يزال يواجه مستويات أزمة في الأمن الغذائي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكدت وزارة الخارجية البريطانية أن قطاع غزة لا يزال يواجه مستويات خطيرة من أزمة الأمن الغذائي، مشددة على ضرورة اتخاذ خطوات عاجلة لمعالجة الوضع الإنساني المتفاقم.
ودعت الخارجية البريطانية إسرائيل إلى رفع القيود المفروضة على المساعدات الإنسانية، والسماح بدخول الإمدادات والسلع الأساسية إلى القطاع بالكميات اللازمة لتلبية احتياجات السكان.
وشددت على أهمية ضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل مستمر وآمن إلى غزة، في ظل التحذيرات المتزايدة من تدهور الأوضاع الغذائية.
قوات الاحتلال الإسرائيلي تواصل تنفيذ عمليات اقتحام وعمليات انتشار داخل بلدات ومدن فلسطينيةوفي الضفة الغربية، تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ اقتحامات وعمليات انتشار داخل بلدات ومدن فلسطينية، تشمل مداهمات ميدانية، وإقامة حواجز، واحتجاز مواطنين للتحقيق، وسط تنديد فلسطيني باعتبار هذه الإجراءات جزءًا من سياسة الضغط الأمني المتواصلة.
وتأتي الاقتحامات الأخيرة لبلدات بيت فجار جنوب بيت لحم وقباطية جنوب جنين والرام شمال القدس ضمن سلسلة من التحركات العسكرية الإسرائيلية في الضفة الغربية، حيث دفعت القوات بآلياتها إلى مناطق سكنية، ونفذت انتشارًا في الشوارع والأحياء، ما أدى إلى تقييد حركة المواطنين ووقوع احتكاكات ميدانية. كما شهدت محافظة جنين خلال الفترة الأخيرة تصعيدًا متواصلًا شمل اقتحامات واعتقالات طالت فلسطينيين من خلفيات مختلفة، بينهم أسرى محررون وطلاب.
وفي قطاع غزة، فتستمر التعديات العسكرية الإسرائيلية وسط أوضاع إنسانية متدهورة، مع استمرار استهداف مناطق مختلفة وسقوط ضحايا بين المدنيين، وفق مصادر فلسطينية. ويأتي استهداف خيمة تؤوي نازحين في محيط مخيم النصيرات وسط القطاع في ظل وجود أعداد كبيرة من السكان الذين نزحوا من مناطقهم بسبب القصف.