السكرتير العام المساعد بأسوان يشهد مراسم الصلح بين عائلتي يونس وال صغير
تاريخ النشر: 2nd, November 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أناب اللواء دكتور إسماعيل كمال محافظ أسوان السكرتير العام المساعد اللواء محمد عبد الجليل بحضور مراسم الصلح بين من أبناء عائلتى آل يونس العوناب ، وآل صغير الأشراف ، والذى تم تنظيمه بمدينة الرحاب بكيما ، ووسط مشاركة لأكثر من 3 ألاف مواطن ، ولجنة الصلح برئاسة الشيخ نعمان السايح الكوبانى ، ومؤسسة صعيد بلا ثأر ، وأيضاً القيادات البرلمانية والشعبية والتنفيذية والدينية.
وفى كلمة محافظ أسوان التى ألقاها السكرتير العام المساعد تم التأكيد على أهمية هذا المحفل الطيب الذى تباركه ملائكة السماء ، متمنياً بأن تكلل جهودكم بما فيه خير مجتمعنا وسلامته وخير هذه الجموع التى إلتقت على الخير والتى يجمعها هدف واحد نبيل وهو الصلح بين الناس إستجابة وإمتثالاً لأمر الله سبحانه وتعالى.
نأخذ العبر والدروس لوأد الفتنة فى مهدهاوأشار الدكتور إسماعيل كمال إلى أنه يجب علينا كمواطنين ومسئولين بأن نأخذ العبر والدروس لوأد الفتنة فى مهدها، وأن نقف يداً واحدة ، كما نقدم النصيحة والتوعية لأبنائنا وشبابنا لتحقيق مزيد من التماسك والترابط والتعاون، وإعلاء مبادئ المصالحة ولم الشمل ، مقدماً شكره لكل من سعى إلى هذا الصلح وشارك فى تنظيمه، وفى مقدمتهم أعضاء لجنة الصلح لسعيهم الدؤوب لرأب أى صدع يحدث هنا أو هناك.
كما قدم التحية لجهود القيادات الأمنية والدينية والأجاويد والعمد من أبناء أسوان، وإلى عائلتى آل يونس العوناب ، وآل صغير الأشراف الذين تربطهم أواصر الأخوة والمصالح المشتركة، ونحيى فيهم الإستجابة المسئولة والحكيمة لنداء العقل لإتمام هذا الصلح المبارك ، داعياً الله العلى القدير أن يتم عليهم وعليكم جميعاً نعمة الحب والآخاء والسلام والتعاون من أجل مجتمع أفضل يعبر عن طبيعة وأخلاقيات أبناء محافظة أسوان بصفة خاصة ، ومحافظات الصعيد بصفة عامة.
1000125626 1000125627 1000125622 1000125623
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: مراسم الصلح
إقرأ أيضاً:
المجاهد والدبلوماسي السابق صالح بن القبي في ذمة الله
توفي اليوم الجمعة المجاهد والدبلوماسي الجزائري السابق صالح بن القبي، عن عمر ناهز 93 سنة.
ويعد الفقيد أحد أبرز مؤسسي الاتحاد العام للطلبة المسلمين الجزائريين. حيث ساهم في تعبئة الحركة الطلابية وتنظيم الإضراب التاريخي للطلبة في 19 ماي 1956. الذي شكّل محطة مفصلية في مسار الثورة التحريرية. وأسهم في التحاق أعداد كبيرة من الطلبة بصفوف جيش وجبهة التحرير الوطني.
وعقب استرجاع السيادة الوطنية، واصل الراحل خدمة الجزائر من خلال مسيرة دبلوماسية حافلة. تقلّد خلالها مهام سفير، مدافعًا عن مصالح البلاد ومناصرًا لقضاياها في مختلف المحافل الإقليمية والدولية.
وبرحيل صالح بلقبي، تفقد الجزائر أحد أبرز رجالات جيل الثورة، وآخر من تبقى على قيد الحياة من مؤسسي الاتحاد العام للطلبة المسلمين الجزائريين. ممن تركوا بصمة راسخة في تاريخ الحركة الوطنية والثورة التحريرية. قبل أن يواصلوا الإسهام في بناء الدولة الجزائرية المستقلة وخدمة مصالحها على الساحة الدولية.
وبهذا المصاب الجلل تقدم وزير المجاهدين وذوي الحقوق، عبد المالك تاشريفت، بخالص عبارات التعازي وأصدق مشاعر المواساة إلى أسرة الفقيد. سائلا المولى عزّ وجلّ أن يتغمّد الفقيد بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جنّاته مع الشهداء والصديقين والأبرار، وأن يلهم ذويه جميل الصبر والسلوان.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور