53 يوما تحدد مصير عصام صاصا بعد تأييد حبسه في قضية تعاطي المخدرات
تاريخ النشر: 3rd, November 2024 GMT
53 يوما متبقية أمام عصام صاصا، مطرب المهرجانات، للطعن على الحكم الصادر ضده بالحبس 6 أشهر، في قضية تعاطي المواد المخدرة، خلال قيادته سيارته، مما أسفر عن اصطدامه بمواطن أثناء عبوره الطريق الدائري ومصرعه.
وصدر الحكم على صاصا بالحبس 6 أشهر، وقضت محكمة مستأنف جنايات الجيزة، يوم 27 أكتوبر الماضي، بتأييد حبسه، ورفض الاستئناف، ويتبقى أمامه فرصة أخيرة، بالطعن على حكم محكمة جنايات مستأنف، خلال 60 يوما، من تاريخ صدور الحكم.
ويحاكم صاصا في قضية أخرى، متهم بها بالتزوير، بالاشتراك مع شقيقه، وصدر ضدهما حكم في القضية بالحبس سنة، بتهمة التزوير في محرر رسمي، ويستعد الدفاع لتقديم طلب أمام محكمة الاستئناف لاتخاذ إجراءات الاستئناف على الحكم الصادر ضدهما.
وعاقبت محكمة جنايات جنوب الجيزة عصام صاصا وشقيقه بالحبس سنة مع الشغل كما عاقبت المتهمين الثالث والرابع غيابيا 10 سنوات، وقال عصام صاصا أمام هيئة المحكمة خلال جلسة محاكمته فى اتهامه بتزوير محرر رسمى، إنه كان فى دبي وتلقى اتصالا هاتفيا من أحد أفراد أسرته لإخباره أنهم حرروا توكيلا لأحد المحامين.
وأضاف صاصا: " قولتهم أما تعملوا التوكيل متسلمهوش لحد، عندما علمت أن التوكيل فيه مشكلة طلبت من شقيقي عدم إرسال التوكيل لأحد".
أضاف شقيق عصام صاصا أمام هيئة المحكمة في اتهامه بتزوير محرر رسمى، انه لم يعلم أن التوكيل الذى حرره لشقيقه مزور، وبعد الانتهاء من تحرير التوكيل تحدثت مع شقيقي عصام واخبرته بتحرير التوكيل، وأخبرنى أنه لا يريد ارسال التوكيل لاي شخص خلال الفترة الحالية".
واستكمل شقيق صاصا : " بعد ما قولت لأخويا لاقيت المتهم الثاني بيكلمنى بيقولى هنروح نستلم مستندات ومضاني على ورق معرفهوش".
وكشفت تحقيقات النيابة ، فى القضية رقم 11659 لسنة 2024 جنايات قسم الجيزة، المقيدة برقم 3447 لسنة 2024 كلي جنوب الجيزة، اتهام كلا من محمد طه طلعت 24 سنة طالب ،محبوس، ومحمود الجوهري 30 سنة طالب هارب، وطلعت أبو العلا 58 سنة موظف سابق هارب، وعصام طه طلعت - عصام صاصا - 24 سنة طالب محبوس، بتزوير توكيل شهر عقاري لمحامى الدفاع الخاص بصاصا.
وأشارت تحقيقات النيابة، إلى أن محمد شقيق عصام صاصا، ومحمود الجوهري طالب قاما بتزوير محرر رسمي رقم 965 أ / لسنة 2024 مكتب توثيق مجلس النواب بالاتفاق والمساعدة مع موظف سابق ومطرب المهرجانات عصام صاصا مع علمهم جميعا بأمر تزويره، مستغلين الإهمال الجسيم لموظف الشهر العقارى بمكتب توثيق مجلس النواب وذلك بان اتفق المتهم الرابع مع المتهمين الأول والثالث لارتكاب تزوير في التوكيل المذكور.
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: عصام صاصا شقيق عصام صاصا محاكمة عصام صاصا اخبار عصام صاصا عصام صاصا
إقرأ أيضاً:
الفرح: مصير فرعون يتكرر اليوم مع السعودي
ويأتي تعليق الفرح بالتزامن مع إعلان القوات المسلحة اليمنية فرض حظر على الملاحة البحرية السعودية، ضمن معادلة "الحصار بالحصار"، وإعلانها اليوم تنفيذ عملية عسكرية استهدفت سفينتين سعوديتين قالت إنهما خرقتا قرار الحظر اليمني.
وقال الفرح، في تغريدة له على منصة أكس: "حينما يريد الله إهلاك الظالم وإغراقه يجعله يكابر ويتعنت. فرعون رأى البحر عندما شُق لموسى، وكانت معجزة كافية ليتوقف ويخرجهم من تحت هيمنته بعد ذبح أطفالهم، فلم يكتفِ بما قد فعل بهم، وأصر على مطاردتهم فأغرق نفسه، وآمن في الوقت الذي لا ينفع، وهو المصير الذي نراه اليوم ينتظر السعودي."
وأضاف: "وسيندم حين لا ينفع الندم"، مستشهدًا بقوله تعالى: { ءَاۤلۡـَٔـٰنَ وَقَدۡ عَصَیۡتَ قَبۡلُ وَكُنتَ مِنَ ٱلۡمُفۡسِدِینَ } [سورة يونس: 91]، مردفًا: "اللقمة كبيرة لن تستطيع ابتلاعها"، معتبرًا أن ما يجري للنظام السعودي اليوم يمثل "علامات الغروب لهذا النظام الذي ألحق الأذى والظلم بكل أبناء المنطقة."
وتابع: "السعودية كان بإمكانها، بقرار واحد، أن ترفع الحظر وتفك الحصار، وتترك لشعبنا ثرواته التي لا تساوي شيئًا أمام النفط السعودي، وتوقف عدوانها، وتسحب قواتها، وتعوّض كل من تضرر في بلدنا، وانقطعت مرتباته، ودُمِّرت بيوته، وتحترم نفسها، وتترك لبلدنا شأنه دون الحاجة إلى إدخال نفسها في مشاكل هي في غنى عنها."
وأفاد بأن "السعودي لديه من النفط ما يكفيه، ولديه من الأراضي الواسعة ما يكفيه، ولديه بحار وسواحل واسعة، ولديه طموحات اقتصادية وتنموية كبيرة. وكان بإمكانه أن ينافس الصين واليابان، أو أن يصنع نهضة، دون الحاجة إلى التدخل في شؤون الآخرين."
وتطرق إلى أن العدو السعودي لم يكن بحاجة إلى أن يورط نفسه في مستنقع اليمن، ولم يكن في حاجة إلى أن يربط نفسه بثلة من الفاسدين الذين لفظهم الشعب وطردهم في شماله وجنوبه، ولم يكن بحاجة إلى أن يدخل في جرائم ودماء كبيرة ومنكرات لا تُغتفر، لا في الدنيا ولا في الآخرة."
وخلص إلى أن الظلم لا يدوم، وعاقبة الظالمين هي الخسران، مردفًا القول: "الذي خسف بقارون وملكه وتجارته هو الذي نعتمد عليه اليوم ونتوكل عليه ونستعين به، وهو من نسأله أن يخسف بقارون العصر، فسننه لن تتغير في مواجهة الظالمين."
واستشهد بقوله تعالى: { فَخَسَفۡنَا بِهِۦ وَبِدَارِهِ ٱلۡأَرۡضَ فَمَا كَانَ لَهُۥ مِن فِئَةࣲ یَنصُرُونَهُۥ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَمَا كَانَ مِنَ ٱلۡمُنتَصِرِینَ } [سورة القصص: 81].