الاقتصاد المصري في عيون صندوق النقد الدولي.. ماذا قالت كريستينا جورجيفا؟
تاريخ النشر: 3rd, November 2024 GMT
زارت المدير العام لصندوق النقد الدولي كريستينا جورجيفا، مصر والتقت الرئيس عبدالفتاح السيسي، والدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، وأكدت عددًا من الأرقام المهمة في الاقتصاد المصري، والتي تعكس قوته ونجاح الخطوات المتخذة ضمن برنامج الإصلاح الاقتصادي المطبق حاليًا.
ونستعرض أبرز الأرقام التي ذكرتها مدير صندوق النقد الدولي، خلال الاجتماع الأخير:
الاقتصاد المصري في أرقام صندوق النقد- قرر الصندوق زيادة البرنامج من 3 لـ8 مليار دولار إدراكا منه بأن الظروف زادت صعوبة ليست بسبب الحكومة لكن بسبب ظروف المنطقة.
- زيادة البرنامج بسبب إدراك الصندوق التزام الحكومة بإجراءاتنا لتعزيز صلابة الاقتصاد.
- انتقلت مصر لنظامٍ مرن في سعر الصرف، ونجحت في التخلص من التراكمات السابقة.
- زادت الحكومة من دور القطاع الخاص فيما يتعلق بنمو فرص العمل، وستوفر مليون فرصة سنوية للشباب.
- النظام عزّز الحماية الاجتماعية عبر الدعم المقدم لمن يحتاجونه.
- معدل النمو ارتفع للعام المالي 2024 - 2025، ونتوقع 4.2% في مقابل 2.4% للعام الماضي 2022 - 2023.
- انخفض التضخم من 37% العام الماضي لـ25%، ويوجد اتجاه لخفضه وصولا لـ16% نهاية العام المالي الجاري.
- تراكم الدين في مصر انخفض، وباتت البلاد أكثر أمانًا في عالم اتسم بالصدمات الاقتصادية.
- سنناقش الاقتصاد الأخضر في مصر الأسبوع المقبل.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: صندوق النقد الدولي التضخم برنامج الإصلاح الاقتصادي الاصلاح الاقتصادي كريستالينا جورجييفا معدلات النمو الديون الاقتصاد الأخضر
إقرأ أيضاً:
البنك الدولي: تباطؤ النمو الاقتصادي في المغرب إلى 4.2% في 2026
الثورة نت /..
توقع البنك الدولي ، اليوم الجمعة ، أن يتباطأ النمو الاقتصادي في المغرب إلى 4.2 بالمئة في 2026 من 4.9 بالمئة العام الماضي، وهو أعلى معدل خلال عقد.
وأشار البنك في تقرير ، نقلته وكالة رويترز ، إلى أن النمو المسجل العام الماضي كان مدفوعا بالإنفاق على البنية التحتية المرتبطة بكأس العالم 2030، بالإضافة إلى انتعاش الإنتاج الزراعي.
وتستثمر الحكومة أكثر من 190 مليار درهم (20 مليار دولار) لبناء وتوسيع السكك الحديدية والطرق والمطارات والملاعب وغيرها من البنية التحتية الحضرية استعدادا لنهائيات كأس العالم 2030 التي سيستضيفها المغرب بالاشتراك مع إسبانيا والبرتغال.
ووفق المؤسسة المالية الدولية ، فإن توقعات 2026 تعكس استمرار القوة الدافعة الاستثمارية وتحسن الطلب المحلي، على الرغم من ارتفاع تكاليف الطاقة الناجم عن التوتر في الشرق الأوسط.
وأوضح التقرير “يشكل الجفاف المتكرر على المدى الطويل خطرا مستمرا على الإنتاج الزراعي والقطاعات المعتمدة على المياه”.
وأضاف البنك ، أن نمو المغرب لا يزال متأثرا بوتيرة الانتعاش الاقتصادي لدى شركائه التجاريين الأوروبيين الرئيسيين.
وأردف “على الرغم من متانة أسس الاقتصاد الكلي، فإن قفزة المغرب الكبيرة التالية في الإنتاجية ستعتمد على مدى عمق ونطاق تبني شركاته للتقنيات الرقمية المتقدمة”.