البورصة تربح 19 مليار جنيه في أول جلسات نوفمبر
تاريخ النشر: 3rd, November 2024 GMT
شهدت البورصة المصرية في أولى جلسات شهر نوفمبر أداءً إيجابياً، حيث أغلقت على مكاسب ملحوظة في رأس المال السوقي والمؤشرات الرئيسية. واستفادت البورصة من حركة شراء ملحوظة من جانب المستثمرين العرب والأجانب، مما أدى إلى ارتفاع جماعي في المؤشرات.
المكاسب السوقية
حققت البورصة المصرية مكاسب سوقية بقيمة 19 مليار جنيه، ليرتفع رأس المال السوقي إلى 2.
حركة المؤشرات
شهدت المؤشرات الرئيسية للبورصة المصرية ارتفاعاً جماعياً خلال الجلسة، حيث صعد المؤشر الرئيسي EGX30 بنسبة 0.57%، في حين سجل مؤشر EGX70 (الذي يقيس أداء الشركات المتوسطة والصغيرة) ارتفاعاً بنسبة 1.21%. وارتفع مؤشر EGX100 (متساوي الأوزان) بنسبة 1%، كما صعد مؤشر الشريعة بنسبة 0.47%.
حجم التداولات
بلغت قيمة التداولات في السوق 13.27 مليار جنيه، عبر تداول نحو 964.2 مليون سهم من خلال 115,019 صفقة، مما يعكس نشاطاً قوياً على مستوى التداولات اليومية.
حركة الأسهم
من بين الأسهم المدرجة، ارتفعت أسعار 123 سهماً، بينما انخفضت 56 سهماً، واستقرت أسعار 32 سهماً بدون تغيير، مما يظهر توجهًا إيجابيًا عامًا في السوق.
صافي تعاملات المستثمرين
على مستوى صافي التعاملات، قام المستثمرون المصريون بعمليات بيع بقيمة 406.47 مليون جنيه، بينما اتجه المستثمرون العرب والأجانب نحو الشراء، حيث بلغت قيمة مشتريات العرب 192.16 مليون جنيه، والأجانب 214.30 مليون جنيه.
نسب التداولاستحوذ المستثمرون المصريون على نسبة 91.84% من إجمالي التداولات، بينما بلغت نسبة تداولات العرب 6.77% والأجانب 1.4%.
النتيجة العامة
انعكست جلسة اليوم الأحد على البورصة المصرية بأداء إيجابي بشكل عام، حيث شهدت المؤشرات ارتفاعات جماعية بدعم من توجه شرائي من المستثمرين العرب والأجانب، مما ساهم في تحقيق مكاسب سوقية معتبرة ورفع الثقة في السوق.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: البورصة رأس المال السوقي المؤشرات الاسهم المستثمرين
إقرأ أيضاً:
3.12 مليار دولار مساعدات الإمارات إلى غزة منذ عام 2023
سامي عبد الرؤوف (دبي)
أخبار ذات صلةأعلنت عملية «الفارس الشهم 3»، أن إجمالي المساعدات الإماراتية المقدمة للأشقاء الفلسطينيين في قطاع غزة بلغ 3.12 مليار دولار، وهو ما يمثل نحو 46 % من إجمالي المساعدات الدولية المقدمة للقطاع خلال عامين ونصف العام، لافتةً إلى أن العملية توسعت من مشاركة ثلاث مؤسسات عند انطلاقها إلى أكثر من 200 مؤسسة خيرية داخل الدولة، بالتعاون مع منظمات دولية، من بينها منظمة الصحة العالمية والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر.
كما أعلنت أن إجمالي المساعدات المقدمة لقطاع غزة بلغت 126300 طن شملت مساعدات متنوعة، مشيرة إلى أنها نجحت في إدخال أكثر من 13 ألف شاحنة محملة بالمساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، إلى جانب تسيير أكثر من 785 طائرة إغاثية، وإرسال 25 سفينة مساعدات، منها 13 سفينة انطلقت من دولة الإمارات، و3 سفن من مدينة العريش المصرية، و9 سفن من قبرص، ضمن جسر إغاثي متواصل لدعم الفلسطينيين.
وأعلنت جمعية دار البر عن مساهمتها في دعم برنامج «خطوة أمل» المُنفذ بالتعاون مع عملية «الفارس الشهم 3»، وذلك في إطار الجهود الإنسانية التي تبذلها دولة الإمارات، بتوجيهات قيادتها الرشيدة، لدعم الأشقاء الفلسطينيين في قطاع غزة.
ويأتي هذا الدعم ضمن برنامج «خطوة أمل»، الذي يهدف إلى إعادة تأهيل المصابين من مبتوري الأطراف جراء الحرب في قطاع غزة، من خلال تصنيع وتركيب الأطراف الصناعية، وتقديم خدمات العلاج الطبيعي والتأهيل الطبي، بما يسهم في استعادة قدرتهم على الحركة، وتمكينهم من ممارسة حياتهم اليومية والاندماج مجدداً في المجتمع.
ويُنفذ البرنامج عبر المستشفى الإماراتي العائم بمدينة العريش، حيث يقدم منظومة متكاملة من الخدمات التأهيلية تشمل التقييم الطبي، وتصنيع وتركيب الأطراف الصناعية، والعلاج الطبيعي، والمتابعة الطبية، مع العمل على توسيع نطاق المستفيدين بالتنسيق مع الجهات المختصة، بما يضمن وصول هذه الخدمات إلى أكبر شريحة ممكنة من المصابين.
وأكد محمد الشريف، المتحدث الرسمي باسم «الفارس الشهم 3»، أن العملية تواصل جهودها الإنسانية لدعم الأشقاء الفلسطينيين في قطاع غزة منذ انطلاقها وحتى الآن من دون انقطاع، عبر منظومة متكاملة من المبادرات الإغاثية والصحية والتنموية، تنفذها دولة الإمارات بالتعاون مع مختلف الجهات الحكومية والخاصة والمؤسسات الخيرية والشركاء الدوليين.
وأوضح، خلال استعراضه لنتائج ودور العملية، أن البداية كانت بتأسيس مركز «الفارس الشهم 3» في أبوظبي، ليتولى تنسيق الجهود الإنسانية مع المؤسسات الحكومية وغير الحكومية، ووزارة الخارجية، والجهات المعنية بتسهيل إيصال المساعدات، وتخفيف معاناة المدنيين في قطاع غزة.
وبيّن الشريف أن مدينة العريش المصرية تحتضن مركزاً لوجستياً متكاملاً يضم مستودعات إغاثية ومرافق تخزين، بالإضافة إلى مستشفى ميداني بدأ عمله بسعة 100 سرير، وتمكن حتى الآن من تقديم الرعاية الطبية والعلاج لأكثر من 31 ألف حالة.
وأفاد بأن الإمارات أنشأت مشروع خط المياه الإماراتي لمحطات تحلية المياه بطاقة إنتاجية تتجاوز مليوني جالون يومياً، إلى جانب تنفيذ خط لنقل المياه بطول 7.5 كيلومتر من الجانب المصري إلى مدينة خان يونس، لتوفير المياه الصالحة للشرب داخل القطاع.
وفي إطار تعزيز الخدمات الصحية داخل غزة، أوضح الشريف أن العملية أنشأت مستشفى ميدانياً بسعة 200 سرير، قدم خدماته العلاجية لأكثر من 114 ألف حالة منذ افتتاحه، مؤكداً أن المبادرات الإماراتية لم تقتصر على الإغاثة الطبية، بل امتدت إلى الجوانب الاجتماعية والإنسانية.
وأشار إلى أن الدعم الإماراتي شمل القطاع الصحي عبر إرسال 33 سيارة إسعاف، ودعم 33 مستشفى داخل قطاع غزة، وتنفيذ أكثر من 291 جلسة غسيل كلى، إلى جانب الإسهام في حملة التطعيم ضد شلل الأطفال التي استفاد منها نحو 640 ألف طفل.
وفي قطاع التعليم، شملت المبادرات توزيع الحقائب والمستلزمات المدرسية، وتقديم المنح الدراسية، فيما تجاوز إجمالي المساعدات الطبية المقدمة 16 ألف طن من الأدوية والمستلزمات والمعدات الطبية.