وفاة طفلة وإنقاذ فتاة سحبتهما مياه سيل في البلقاء
تاريخ النشر: 3rd, November 2024 GMT
#سواليف
تعاملت طواقم الدفاع المدني في مديرية دفاع مدني البلقاء اليوم مع حادثة سقوط فتاة وطفلة، سحبتهما مياه السيل في محافظة البلقاء، إذ تمكنت فرق الغطس من إنقاذ فتاة فيما تم العثور على الطفلة متوفاة بعد عمليات بحث وتفتيش لمسافة 7 كيلومترات.
وبين الناطق الإعلامي لمديرية الأمن العام أن الحادثة وقعت أثناء وقوف كلاهما بالقرب من مياه السيل الذي تشكل بفعل مياه الأمطار في أحد مجاري الأودية، إذ جرفتهما المياه التي عادة ما تكون محملة بالطمي والأتربة.
وقال الناطق الإعلامي إن سرعة الاستجابة للبلاغ والوصول إلى الموقع كان لها الأثر الأكبر في إنقاذ الفتاة التي وصفت حالتها بالمتوسطة، وتم التعامل معها من خلال فرق الإسعاف ونقلها للمستشفى لتلقي العلاج، فيما واصلت فرق الإنقاذ وفرق الغطس البحث عن الطفلة التي تم العثور عليها متوفاة.
مقالات ذات صلة كشف النقاب عن أصل “الكأس المقدسة” المكتشفة في المقبرة السرية في البتراء 2024/11/03وكانت مديرية الأمن العام قد أكدت على ضرورة أخذ الحيطة والحذر خلال فترات عدم الاستقرار الجوي، وعدم الاقتراب من مجاري السيول والأودية، أو المجازفة بقطعها، مشددة على ضرورة الالتزام بالإرشادات، نظراً لخطورة مثل هذه المواقع، وقد يحاول البعض الاقتراب منها بهدف التصوير أو الفضول.
كما وأكدت المديرية على ضرورة طلب المساعدة وبالسرعة الممكنة من خلال هاتف الطوارئ الموحد (911)، وعدم المغامرة بالاندفاع العاطفي لإنقاذ الشخص الغريق دون الإلمام بقواعد الإنقاذ، لما قد يشكله من خطر مضاعف، وتدعو الله أن يتغمد الطفلة المتوفاة بواسع رحمته ورضوانه، وأن يمن على المصابة بالشفاء
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف
إقرأ أيضاً:
غوتيريش يحذر: الشرق الأوسط يقترب من نقطة اللاسيطرة
حذر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، من أن الوضع في منطقة الشرق الأوسط يخرج عن السيطرة ويقترب من مرحلة "اللا سيطرة"، مشددا على أنه لا يوجد حل عسكري للأزمات الراهنة وأن الدبلوماسية تظل السبيل الوحيد لإحراز تقدم ووقف الانزلاق نحو مواجهات أوسع نطاقا.
وشدد الأمين العام، في إحاطة أمام مجلس الأمن الدولي، على أهمية استبعاد لغة السلاح في أي انقسامات جيوسياسية، داعيا الدول الأعضاء في مجلس الأمن للاسترشاد بروح التوافق وتغليب الحوار لتسوية المنازعات سلميا.
وأكد غوتيريش أن استهداف البنية التحتية المدنية أمر "غير مقبول"، مطالبا بوقف القتال على امتداد منطقة الشرق الأوسط.
كما دعا إلى استعادة كامل الحقوق والحريات المتعلقة بالملاحة الدولية في مضيق هرمز وباب المندب، معتبرا أمن الملاحة ضرورة حيوية للاستقرار العالمي.
وأشاد غوتيريش بجهود الوساطة التي تبذلها باكستان ودول المنطقة للحد من التوترات، داعيا المجتمع الدولي إلى دعم هذه المساعي للوصول إلى تسويات سلمية دائمة.
وفيما يتعلق بالأوضاع في قطاع غزة، وصف غوتيريش الظروف المعيشية في القطاع بأنها "غير محتملة"، حيث تنتشر الأمراض الفظيعة وتتعرض العمليات الإنسانية لعراقيل كبيرة.
وأشار إلى أن المدنيين يدفعون ثمنا باهظا كل يوم "رغم ما يسمى وقف إطلاق النار"، متوقعا أن يرتفع عدد الأشخاص الذين يواجهون مستويات عالية من انعدام الأمن الغذائي إلى مليون و400 ألف شخص أي نحو ( 70% من سكان القطاع) خلال الشهر المقبل، وفق تحليل لمنظمة الأمن الغذائي صدر صباح اليوم الخميس.
كما نبه الأمين العام إلى خطورة الأوضاع في الضفة الغربية، مشيرا إلى وجود عمليات "ضم تدريجي" للأراضي، يصاحبها عنف وتوسع استيطاني وتهجير جماعي للسكان، مما يقوض فرص السلام الدائم.
ووجه الأمين العام للأمم المتحدة نداء مباشرا إلى أعضاء مجلس الأمن بضرورة القيام بدورهم في خفض التصعيد، مؤكدا أن "ميثاق الأمم المتحدة هو أفضل آمال البشرية، لكنه يستمد قوته من التزام المسؤولين عن إعلائه".
إعلانومن المقرر أن يزور غوتيريش سوريا خلال هذا الأسبوع بدعوة من الحكومة السورية في أول زيارة له إلى البلاد منذ توليه منصبه، وفق ما أعلنته الأمم المتحدة.
وقال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، خلال مؤتمر صحفي الثلاثاء، إن غوتيريش سيلتقي في دمشق الرئيس أحمد الشرع، ووزير الخارجية أسعد الشيباني، بالإضافة إلى مسؤولين حكوميين آخرين.
كما سيجتمع الأمين العام للأمم المتحدة خلال الزيارة مع ممثلين عن المجتمع المدني السوري والمنظمات النسائية ومختلف فئات المجتمع حسب المصدر نفسه.
وتُعدّ هذه الزيارة الأولى لأمين عام أممي منذ زيارة الكوري الجنوبي بان كي مون إلى دمشق عام 2009.